اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية

المسلماني : لسنا حقل تجارب للحكومات‎

المسلماني  لسنا حقل تجارب للحكومات‎
الأنباط -

 قال النائب السابق أمجد المسلماني أننا ومنذ سنوات شهدنا حكومات عديدة ببرامج مختلفة وتكاد تكون متناقضة دون أن يكون هناك أي برنامج أو خطة استراتيجية عابرة للحكومات ولا تتغير مع تغير الحكومات أو حتى أحيانا استقالة وزير أو أكثر.

فأي حكومة تأتي تلغي كل ما تقره من سبقتها وتدخلنا في تجارب جديدة مبنية على اجتهادات شخصية غير واقعية تزول بتغير أصحابها ادخلتنا في أزمات إقتصادية نعاني منها لسنوات.

وأضاف المسلماني ان جزء كبير مما نعانيه حاليا من وضع اقتصادي صعب هو نتاج عدم وجود خطط حكومية ثابتة واعتماد الحكومات إما على ترحيل المشاكل أو على تجاهلها والظهور أمام الرأي العام وكان الأمور على أحسن حال دون الالتفات لمصلحة الوطن العليا وأن عدم معالجة هذه الإشكاليات أدى إلى تراكمها حتى وصلنا إلى مرحلة لن تجدي فيها الحلول الجزئية ولا الإبر التخديرية.

وطالب المسلماني بضرورة وضع استراتيجية وطنية اقتصادية ومالية شامله لعشر سنوات قادمة بالتشاور ما بين الحكومة والمؤسسات الرسمية والقطاع الخاص ويمكن حتى الاستعانة بخبراء من خارج المملكة لضمان أن نخرج بخطة يمنع بتاتا على أي حكومة أن تجري عليها أي تعديلات.

واستغرب المسلماني ظهور بعض المسؤولين بعد مغادرتهم مواقعهم وكأنهم كانوا أصحاب رؤية فذة وأنهم اقصوا عن مناصبهم لمواقفهم المتعلقة بالشأن الاقتصادي ثم نسمع منهم تنظير يظهر وكأن قريحتهم لم تجود به إلا بعد أن غادروا مواقعهم وخسرنا كوطن ومواطنين هذه الأفكار الإعجازية!!!! 

وأكد المسلماني على أن المسؤول الحقيقي والذي يبر بيمينه فعلا هو من يطرح رأيه بصراحة وموضوعية وهو على كرسي المسؤولية لا من يظهر بطولاته بعد ان يخرج من العمل الرسمي ويبدا باقناعنا اننا نحن من خسرناه.

وختم المسلماني مؤكدا على أن المفترض ان من يرى نفسه غير قادر على حمل أمانة المسؤولية لا يقبل توليها وأن يبقى بعيدا عن دوائر صنع القرار وأن لا يجعلنا حقل لتجربة امكاناته.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير