اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

عن كلبي .. وتاريخ أجداده الطيبين

عن كلبي  وتاريخ أجداده الطيبين
الأنباط -

 

 

وليد حسني

 

أحبه ويحبني..

يحتفل بصداقتنا كل صباح، يرقص حولي كفراشة، ويقلب حذائي قليلا ليرى ما سقط مني، يلتقط القليل من الذكريات والثواني ويعيد انتاجها عواء في الهواء الطلق.

 

يقول لي ما لم يقله الناي عن الفراغ بين عيني ونظارتي، ويسألني بروح المتحفز، متى كنت هنا؟ كأنه تماما يقلب سيرة الرعاة منذ أول من رعى الحياة الى اخر قاتل بزي بشري وضيع.

 

هو كلبي

 

كان أصغر من حمامة شاردة عن سرب عشاقها، التقطته شريدا وطريدا، قلت له ساكون جزءا من يومك ومن تفاصيل غدك فقط احفظ عني قليلا ما أرى في هذا الفراغ المقيت، حدثته عن سيرة اجداده وعن دورهم في الحب والحرب، عن سيرة الكلاب في البرية وعن سيرتها في التاريخ الضائع بين السياسي وبين المؤرخ كاتب الخطابات البذيئة لسياسي لا يجيد الكلام ولا حتى النباح عن الحب وعن الشعب وعن الطعام والمطر.

 

هو كلبي

 

خبأته بين زاويتين عن عيون الناس، قلت له ها هو وطنك، وها هي السيرة الجديدة لنهاراتك المقبلة، كلب في صورة صديق يجثو حين يراني ويتبعني حين اغيب ويرعى خطاي حين أؤوب.

 

وهو كلبي

 

صفة الحارس الأليف، والصديق الشفوق، والنهار الذي لا يبدأ بعدوان على خطاك، والليل الذي يسكن بالقرب منك كانه تذكرة سفر لمكان جميل.

 

كلبي هو..

 

كانما في صورته ابهى من صور الكثيرين، رؤوف الوف كانما أراد بطبعه ان لا يكون مثل الخاطئين مجرد وحش في حشوة انسان .

 

وهو كلبُ

 

لكنه أبهى من سرب الحمام قليلا، وأكثر تواضعا من جابي الكهرباء والماء والهواء والصرف الصحي، وأقل لوما وعتابا من بعوضة لا تنام في سمائك حتى تتعشى على دمك.

 

وهو كلبُ..

 

سيدُ في سربه لا يضيره كثيرا إن نام بلا طعام، لن يسألني إن كنت سأدفع ضرائبي بانتظام، ولن يقول لي ما يقوله السياسي في العادة عن الديمقراطية، وأصناف الوطنيين، والثوريين، واللصوص وقطاع الطرق، والمواطنين الطيبين، وآخر وصفات الدواء لحادثة زكام تسارع خطوها في الطريق نحوي.

 

هو كلبي الأليف الذي يسهر حولي لأنام، مستكملا سيرة أجداده الطيبين في تاريخ الحرب والحب والسلام..//

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير