البث المباشر
الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه في ظل تفاقم ندرة المياه وضغوط تغير المناخ. "جمعيّة جائزة الملكة رانيا للتميُّز التّربويّ" تكرّم تربويّين بشهادات تقدير على مستوى المديريّة لدورة عام 2025–2026 مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً) " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك صور بانوراما قبيل جلسة مجلس النواب رمضان في أيلة… تجربة تنبض بالأصالة والحياة

ناصية الحلم !

ناصية الحلم
الأنباط -

 

 إيناس أبو شهاب

 

على الرغم من إدراكنا التام لأهمية مقولة "على هذه الأرض ما يستحق الحياة "، لكننا نفقد أحياناً القوة في مواجهة قسوة هذه الحياة. و نفقد السيطرة على أفكارنا، و نتردد في اتخاذ قراراتنا، و نتخبط في تقلبات حياتنا، و نتشتت بين ضعفنا وإرادتنا، ونتعارك مع مُعارضتنا وخُضوعنا.

 

و قد نتأرجح في مشاعرنا أحياناً، نسقط، ننكسر، ننظلم، ننصدم، ننعزل. لكننا ما زلنا نقاوم، و إن صح التعبير نقاتل لنيل مُرادنا. فإن أمعنا التفكير في كلمات " ما زلتُ حيّاً في مكانٍ ما، وأَعرفُ ما أُريدُ… سأَصير يوماً ما أُريدُ " لشعورنا بالقوة والإرادة، و أدركنا عبقرية هذه الحروف التي كُتبت بحكمة لتزرع في قلوبنا الصبر. 

 

فأيّ صبر كان يملك درويش حينما قال " حاضري غيمة وغدي مطر "؟ و أي أمل كان يجري في عروقه ليحمل في أفكاره هذا الكم الهائل من القوة والإرادة عندما قال " قِف على ناصية الحلم وقاتل " !. فكلماته ليست عبثية، بل هي مقطوعة أمل عزفت على أوتار إحساسنا لتجعلنا نشعر بالقوة، و كأننا تناولنا جرعة دواء جمّلت لنا شحوب الأيام.

 

قد يجزم البعض أن روائع درويش أصبحت بمثابة وصية تركها لنا قبل أن يغادر مسرح الحياة، لتكون ناقوسا يبث بداخلنا الأمل كلما تطاولت من حولنا شرور اليأس، و لتجعلنا نشعر بالأمل وننسى الخيبة والألم.  فنحن حقاً " لم نعد قادرين على اليأس أكثر مما يئسنا "، فكفانا خوفاً ويأساً، و لنثق بأنفسنا استعداداً لأن " نذهبْ إلى غدنا واثقين ".

 

فليس علينا سوى أن لا نلتفت لكلمات " أكون أو لا أكون "، التي كتبها شكسبير في إحدى رواياته ومضى، تاركاً خلفه الحيرة والغموض والتردُد في إتخاذ القرار. بل علينا أن نثق بفِكر درويش الذي كبح جماح التردُد واختصر علينا التفكير وأجبرنا لأن نثق بقدراتنا وأن نمضي قدماً في إتخاذ قراراتنا عبر حروفه الشامخة " سأكون يوماً ما أريد ". //

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير