البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

جلالة الملكة رانيا العبدالله

جلالة الملكة رانيا العبدالله
الأنباط -

جلالة الملكة رانيا العبدالله

 

سامرنايف عبدالدايم

 

هناك دور كبير يمكن أن تؤديه المرأة في تنمية المجتمع كمورد بشري هام بصفته نصف المجتمع، فقد نجحت المرأة الأردنية في عدد كبير من المجالات العلمية والعملية وأصبح يشار إليها بالبنان ، فهي معلمة وباحثة وطبيبة وأخصائية وفنانة تشكيلية وعميدة ومسؤولة ومهندسة. كما دخلت معترك الحياة السياسية وأصبحت وزيرة ونائبة  ونبغت وتفوقت في ذلك وهناك نماذج مشرفة يضرب بها المثل على كافة الأصعدة.

جلالة الملكة رانيا العبدالله هي قدوة للكثيرات، ونموذج للمرأة الأردنية والعربية التي تجمع المعرفة والجمال على السواء، شخصية اجتماعية وقريبة من الناس، ولعل اسمها ارتبط دائماً بلقبها الذي استحقّته نتيجة تواضعها وبساطتها، هي ملكة قلوب الشعب العربي عموماً والأردني خصوصاً...

من أكثر السيدات الأوليات في الوطن العربي اهتماماً بحقوق الطفل والمرأة، فإلى جانب كونها زوجة وأماً، تركّز الملكة رانيا كل طاقاتها لتحسين مستوى حياة الأردنيين من خلال دعم مساعيهم والإسهام في إيجاد فرص جديدة لهم.

المرأة الاردنية بوجه عام تزداد  إكباراً واحتراماً كلما شاركت بإرادتها ومهارتها في أداء عمل وظيفي وطني يخدم المجتمع خارج إطار محيط الأسرة كزوجة وأم وربة منزل.

 فنحن نعيش في زمن تتنافس فيه الأمم لتحقيق مواقع متقدمة في شتى المجالات، وفي الأردن يمكن تحقيق ذلك من خلال استثمار كافة الموارد البشرية والطبيعية والمالية. وباعتبار المرأة نصف المجتمع، فبإمكانها أن تسهم في التنمية حتى يستفيد المجتمع من موارده، ويزيد من قدرته على منافسة المجتمعات الأخرى.

تحية إعزاز وفخر لجلالة الملكة رانيا العبدالله ولكل امرأة عظيمة وقفت خلف بناء مجتمعات عظيمة وقادت بناء أجيال عظيمة، وساهمت في رفعة أسرتها ووطنها//.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير