اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

مستثمر في غابة "الرمان"

مستثمر في غابة الرمان
الأنباط -

 

وليد حسني

 

لا استطيع الجزم تماما بان منطقة سد الملك طلال من جهة منطقة الرمان تحظى بتدفق سياحي داخلي الا من قلة قليلة تؤم هذه المنطقة في فترات الصيف وتتخذ من حواف المنطقة العالية أماكن تقضي فيها نزهتها الكئيبة قبل عودتها لغابات الاسمنت.

وتتمتع هذه المنطقة المشاطئة لسد الملك طلال بغابة في غاية الروعة والجمال والهدوء إلا أنها لا تزال منطقة مغلقة أمام المواطنين منذ عشرات السنين، وكان يتم استخدامها سابقا فيما كان يعرف بـ "رالي الرمان " او "سباق الرمان" الذي يخترق تلك الغابة الرائعة في طريق متعرج صعودا وهبوطا.

هذه المنطقة تعرف اليوم بــ" الحديقة النباتية الملكية"، وتصنف بأنها"منطقة هامة بيئيا"، ويمنع دخولها بتاتا"تحت طائلة المسؤولية" وتتبع وظيفيا لوزارة الزراعة في لواء عين الباشا.

كل ما سبق ذكره مجرد معلومات يعرفها الكثيرون من اهالي المنطقة وسكانها، لكن الجديد الذي لا يعرفه إلا قلة قليلة أن هذه المنطقة"الهامة بيئيا" تشهد منذ شهرين ونصف اعمال هدم وبناء أعادت تشكيل وجه المنطقة لغايات بناء فندق ومطاعم سياحية تعود ملكيتها لشخصية هامة جدا.

المنطقة بكاملها من املاك الدولة وليست من املاك تلك الشخصية الهامة التي يبدو انها حصلت على امتياز ما وبطريقة ما لاستغلال جزء من تلك المنطقة "الهامة بيئيا" لغايات الاستثمار الشخصي، وليس لغايات الاستثمار الحكومي الذي قد يرفد خزينة الدولة ببعض الايرادات السياحية.

المشروع الاستثماري يقام اليوم على مساحة ارض في حرم ومدخل تلك المنطقة الهامة بيئيا، التي يمنع على المواطنين الاقتراب منها او دخولها او ربما  تنسم عبيرها وهوائها النقي الندي، إلا أنها تبدو صالحة تماما لبناء وتشييد فندق استثماري ومطاعم سياحية لشخصية نجهل تماما كيف حصلت على امتياز استثمار تلك المساحة من الارض ، كما لا نعرف على وجه اليقين ما هي شروط تخصيص تلك الارض وتفويضها لتلك الشخصية.

بالامس كنت اجلس هناك على حواف الجرف الخطر لسد الملك طلال وسط جو يحكمه الضباب تماما، وفوجئت بالاليات ومكاتب الشركة المنفذة والعمال، ودفعني الفضول للتساؤل عما يفعله هؤلاء هنا، ومنذ متى وهم يغيرون شكل وتضاريس تلك المنطقة التي تعودت على التردد عليها بين فترة واخرى صيفا وشتاء، وفوجئت بما قاله العمال لي من معلومات تسربت منهم دون ان ألح في التساؤل او حتى طلب المزيد من المعلومات من مهندسين ومسؤولين كانوا يتواجدون لحظتها في المكان.

أسوق ما سقته سابقا في سياق التأشير إلى ما يجري في تلك الحديقة النباتية الملكية التي تعتبر "منطقة هامة بيئيا" والمغلقة أمام المواطنين منذ عقود مضت إلا أنها تفتح اليوم أمام مستثمر لتشييد مشروعه على تلك الأرض التي تملكها الدولة وخزينتها.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير