اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

الحياء والنفاق لا يجتمعان !!!

الحياء والنفاق لا يجتمعان
الأنباط -

 المهندس هاشم نايل المجالي

الحياء عبارة عن انقباض النفس عما تذم عليه وثمرته الارتداع عما تنزع اليه الشهوة من القبائح ، فاذا تمزق ستر هذه الفضيلة بغلبة الشهوة على النفس اختلت هيئة الانسانية عند الشخص واختلت مكانته وسمعته ، ( وبئس الاسم الفسوق بعد الايمان ) ولكل دين خلق وخلق الانسان هو الحياء وفي الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم مر على رجل وهو يعظ اخاه في الحياء فقال رسول الله ( دعه فان الحياء من الايمان ) ، وكما قيل فان من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه وقال صالح بن عبدالقدوس ( اذا قل ماء الوجه قل حياؤه .... ولا خير في وجه اذا قل ماؤه ) .

والحياء في الانسان قد يكون من ثلاثة اوجه حياؤه من الله تعالى والثاني حياؤه من الناس والثالث حياؤه من نفسه ، فحياؤه من الله تعالى يكون بالامتثال لأوامره والكف عن ما هو سيىء وفاسد ، اما الحياء من الناس فيكون بكف الاذى عنهم مهما كانت الاساليب المتبعة لذلك ، او الاجراءات التي يتخذها الشخص وتؤذي الاخرين مهما كانت الاسباب التي يتذرع بها ، واما الحياء من النفس فيكون بالعفة ومنع النفس من ارتكاب الاخطاء والمغالطات .

فالحياء يدل على الاستحياء وهو ضد الوقاحة ، والحياء دليل على ان الانسان ملتزم بدينه وسمته الاصلاح وعنوانه الفلاح ويعمر قلبه بالطهارة ، فمعيار الاخلاق الحسنة وعلاقتها هو الحياء ، فهو يدل على طيب المنبت اي ان الاخلاق هي اساس قيام الحضارة ونهوض اي امة .

وصلاح حياة الانسان يؤدي الى استقامة المجتمع اما عندما يصاب المجتمع بالشلل الاخلاقي يكون قد فقد الاساس الذي تقوم عليه الانشطة والبرامج والمشاريع ، وتنفقد الثقة بين الناس ، ويفقد المجتمع فاعليته ومكانته .

فعلى كثير من الشخصيات السلبية اياً كان موقعها ان تستخرج القبح من نفسها وتعود الى طهارة النفس فكثير من الشخصيات مكشوفة للناس بالعلن وبالباطن عن افعالهم وسلوكياتهم ، وهو يناقض نفسه عندما يغفل ما يعرفه الاخرون والحياء مانع من القيام بالافعال السيئة وهو دافع للقيام بالاعمال الحميدة والمحمودة .

والحياء والنفاق لا يجتمعان اي ان يكون الشخص بوجهين يفعل امام الناس او امام مسؤوليه شيئاً ايجابياً وبينه وبين نفسه شيئاً آخراً مخالفاً ، فعليه ان يستحي من نفسه كما يستحي من غيره .

أما اذا سقط الحياء عن شخص فان ذلك الشخص لا يجد حرجاً في فعل اي شيء يتنافى مع القيم الاخلاقية والدينية لذلك قيل ( ان لم تستح فافعل ما شئت ) ، اي اذا لم تستح من العيب ولم تخش العار مما تفعله فافعل ما يحقق شهواتك ونزواتك ، او الفاظاً وسلوكيات مشينة ، فان الذي يردع الانسان عن مواقع السوء والفسوق هو الحياء .//

 

hashemmajali_56@yahoo.com  

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير