اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مفاجأة علمية: الامتناع التام عن السكر قد يضر أمعاءك العلماء يكتشفون صلة بين القطط وانفصام الشخصية قطر ترحب بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران إيران: لدينا برامج خاصة لمراقبة تنفيذ أمريكا لتعهداتها ترامب: الاتفاق مع إيران سيفتح مضيق هرمز مجانًا .. فليتدفق النفط للعالم باكستان: أمريكا وإيران تتوصلان لاتفاق سلام بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم "النخوة بدمك" بالتعاون مع بنك الدم قرارات الحكومة بين تخفيف الضغط وبناء اقتصاد إنتاجي جديد قطر والمغرب تكتبان التاريخ قبل ظهور الأردن والعراق والسعودية توجه لاطلاق رؤية التحول الاستراتيجي للمدن الصناعية الاردنية المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 يستقبل 8979 مراجعاً بيان مشترك بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية التميمي: الموظفون المتميزون ركيزة نجاح شركة كهرباء إربد ومسيرتها الوطنية قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للرَّابع عشر من حزيران لعام 2026م البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر TEDxPSUT 2026 في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا "حين يصبح الضجيج حقيقةً بديلة ... تأملات في مصير الإنسان المعاصر " البكار يعلن تفاصيل إجراءات قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة مدير الأمن العام يرعى افتتاح المبنى الجديد لمركز السلم المجتمعي التابع للامن الوقائي الحرب تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية حتى 30 الشهر الحالي

كأس العرب ... دورة فلسطين

كأس العرب  دورة فلسطين
الأنباط -

 
د. حازم قشوع
 
عندما يلتقى العرب تحضر قضيتهم المركزية، وعندما تلتقى أمة الضاد تحضر القدس بعنوان الديانات السماوية، وعندما يجتمع العرب حول كأس الرياضه العربية بعنوان الشباب العربي بالدوحه القطرية فإن نتيجة هذا الحشد الشبابي ستحول حتما هذا التجمع الرياضي لتظاهرة سلمية من أجل فلسطين قضية العرب الرئيسيه، والتى ستبقى تحرص على جمع العرب حولها وتحرص على تمكين مواقفهم وبيان رايهم وتعزيز موقف حضورهم اينما كانوا وكانت وجهتهم، فان فلسطين ستبقى معهم كما سيبقون معها لاسيما وهم  يجتمعون بهذه التظاهرة الرياضية من اجل تثبيت هويتهم وترسيخ وجودهم بالمحافل الدولية، لاسيما الرياضية والتى بات فيها كاس العرب يشكل جزءا من الدورات الدولية.
 
ولأن الرياضة خير وسيلة شعبية للتعبير، كما هى خير إطار نابض بالحياة يعبر عن منطوق رسالة الأمة ويبين هويتها، فإن هذا التجمع الرياضي يحمل خير رد على كل من قال بأن أمة الضاد ورسالتها فى طي التاريخ، وان الابراهيميه والشرق أوسطية بتعددية اثنيه تحمل العنوان البديل، وان النظام العربي قد انتهى الى حيث لا رجعه بعد انكشاف هوانه فى محطة العدوان على غزة ببيان عدم تحمله لمسؤوليته التقديرية كونه قوة جيوسياسية، المفترض أن تكون  قادرة على حماية الأمة والدفاع عن قضيتها.
 
لكن هذه المناسبة تأتي لتؤكد بأن امة الضاد مازالت حاضرة وسط حواضنها وحواضرها على الرغم من تكالب المحن التى قد تضعف حال نظامها لكنها لن تموت او تضمر مهما نالها من وهن ولغب، فإن الجواد العربي قد يكبو لكنه سيفوز بالسباق في نهاية المطاف لأصالته العريقة ولطبيعة القيم التى ستقوده حتما لنيل اهدافه وعدالة قضيته التى تحملها رسالته، فإن فلسطين ستبقى ما بقي العرب، والعرب سيبقون ما بقيت أنفاسهم تحول بياض الموت الى زرقة الحياة، مستندين لرسالتهم التي يحملها عباد الرحمن لإعمار الأرض.
 
أن كأس العرب اليوم وهو ينطلق للتأكيد على بقاء صوت العرب نابض وبقاء رسالتهم تحمل ذات المكنون السلمي للانسانيه جمعاء، بعنوان متوارث حملته الاجيال عبر موروث سماوي منذ أن حطت سفينة نوح عناوينه على الشواطئ العربية سفينه الحياه بعد قيامة الطوفان، فان الامة ستبقى تقوم برسالتها حتى قيامة المسيح وستبقى تحمل ذات القيم الإنسانية ما بقيت زرقة بهذه الحياه.
 
وهي ذات العبارة التي تحملها هذه التظاهرة الرياضية بعنوان ثابت يقول بان "الابراهيميه لن تكون بديلا عن العربية" مهما حاول من حاول إبعاد المنطوق العربي عن محتواه الثقافي، وذهب من ذهب تجاه سلخ القضية الفلسطينية عن جلدتها العربية عبر تقطيع اتصالها مع امتها العربية ببيان تعددية مذهبية ومنهجية وتنوع اثنيه وسياق التنوع فى الروافد المشربية، فإن عقيدة الضاد كما محتواها القيمي وقضيتها المركزية ستبقى تشكل النبض النابض للعروبة والعرب بمحتوى رسالتهم التى تجسدها القدس بعنوان هاشمية احترام ستاتيكو الأديان بأحيائها الأربعة، وهذا ما يجعلها تشكل عنوانا للديانات السماوية مركزا للحضارة الإنسانية جمعاء يحمل فيها كأس العرب مضمون الفيفا كما كأس الأمم الأوروبية بمضمون متصل يتشاركون فيه فى (حمل الحرية لفلسطين) وهم ينشدون عاشت فلسطين حرة عربية، عندما يتوجون النشامى كما هو مأمول بكأس العرب بدورة أيقونة الحرية التي نتطلع لتسميتها بدوره فلسطين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير