البث المباشر
بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة من “جلسات الاستماع 2004” إلى “جلسات المشاورة 2026”… الاستراتيجية الوطنية للشباب بين تطور الفكرة واستمرارية الأثر 1.23 مليار دولار إجمالي حوالات العاملين الواردة إلى المملكة خلال الربع الأول من عام 2026 وبارتفاع نسبته 12.4%. الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ضبط عشريني يحمل سيرة مرضية نفسية قتل والدته بجنوب عمان القوات المسلحة الأردنية تودّع بعثة الحج العسكرية رقم /51 المياه تدرس إقامة مشاريع حصاد مائي في وادي الوالة ووادي الهيدان منصّة زين تواصل دعمها لمركز قنطرة لتنمية الموارد البشرية في معان للعام الخامس على التوالي أورنج الأردن تطلق "حملة الأبطال" بعروض حصرية وتجربة استثنائية للزبائن مديرية الأمن العام تحذر من خطر الحرائق وتدعو إلى حماية المواقع الطبيعية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات في عدة عواصم دولية إنجاز عربي طبي من لبنان : علاج طفلة من سرطان العظام دون علاج كيماوي افتتاح مؤتمر الشراكة الصينية-العربية ضمن المنتدى رفيع المستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر للجنوب العالمي في القاهرة "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية البنك الأردني الكويتي يُعلن عن تعاون استراتيجي مع شركة "يسير" و"أرامكس" لإطلاق نموذج مالي مبتكر في قطاع التجارة بين الشركات عبيدات: سلسلة لقاءات مع المستثمرين الصناعيين لمعالجة العقبات التي تعترضهم. مبادرة "نون للكتاب" والحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني يحتفلان بإشهار سلسلة "ظلال" للقاصة فاتن فهد توقيف مسؤول مالي بمستشفى "الأردنية" بتهمة اختلاس مليون دينار

عواصم عالمية قلقة بشأن مصير خاشقجي وتنتظر توضيحات الرياض

عواصم عالمية قلقة بشأن مصير خاشقجي وتنتظر توضيحات الرياض
الأنباط - واشنطن تتابع الوضع «عن كثب» وباريس «بانتباه شديد»

بعد أول تعليق من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن اختفاء جمال خاشقجي ، من داخل القنصلية السعودية في إسطنبول خرجت كل من واشنطن و باريس وأوتاوا إضافة إلى الاتحاد الأوروبي عن صمتها الأحد 7 أكتوبر/تشرين الأول، مؤكدة انشغالها بقضية اختفاء جمال خاشقجي.

واشنطن غير متأكدة من مصير خاشقجي و باريس تترقب !

في واشنطن، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنه «لا يسعنا تأكيد» مصير جمال خاشقجي «لكننا نتابع الوضع عن كثب»، على ما قال متحدث. بينما قالت الخارجية الفرنسية إن باريس «تتابع الوضع بانتباه شديد».

وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية «مثل باقي أعضاء المجتمع الدولي، طلبنا وننتظر توضيحات من السلطات السعودية حول مصير السيد خاشقجي».

من جهتها كتبت منظمة «مراسلون بلا حدود» على تويتر أنه في حال تأكدت المعلومات عن مقتل خاشقجي «فسيشكل ذلك هجوماً مروعاً ومؤسفاً تماماً وغير مقبول إطلاقاً على حرية الصحافة».

وكتب الأمين العام للمنظمة كريستوف دولوار الأحد على تويتر «ستكون جريمة دولة من زمن ولى».

ودعا ممثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لحرية وسائل الإعلام هارلم ديزير عبر تويتر السلطات التركية إلى «كشف تفاصيل» هذه القضية معتبراً أن «المسؤولين عن هذه الجريمة الفظيعة يجب أن يواجهوا القضاء».

بينما أوتاوا على مصير المعارض السعودي

اعتبرت كندا الأحد أن «المزاعم» حول مصير الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي «مقلقة»، خاصة بعد تناقل معلومات عن قتله داخل مقر القنصلية السعودية في اسطنبول.

وقال آدم اوستن، المتحدث باسم وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند في بريد الكتروني «نحن على علم بهذه المزاعم المقلقة»، مضيفا «أن المسؤولين الكنديين يعملون بنشاط للحصول على مزيد من المعلومات».

منظمات دولية تحذر الرياض بعد اختفاء جمال خاشقجي

وكانت منظّمة «هيومن رايتس ووتش» ومنظمة العفو الدولية وجهتا تحذيراً للرياض، مؤكّدتين أنه إذا كان خاشقجي موقوفاً لدى السلطات السعودية فإنّ ذلك سيشكل حالة «اختفاء قسري».

وتحتل السعودية المرتبة 169 من أصل 180 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تعده منظمة «مراسلون بلا حدود».

وخاشقجي الذي يبلغ عامه الستين في 13 تشرين الأول/أكتوبر هو أحد الصحافيين السعوديين القلائل الذين انتقدوا حملات توقيف طالت شخصيات ليبرالية وناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة رغم الإصلاحات التي أطلقها ولي العهد السعودي.

وكان الصحافي أعلن في أيلول/سبتمبر 2017 أنه منع من كتابة المقالات في صحيفة الحياة التي يملكها الأمير السعودي خالد بن سلطان، معترفاً بأنه دافع عن جماعة الإخوان المسلمين، الأمر الذي لم يرق لسلطان على ما يبدو.

بينما هناك تأكيدات بشأن مقتل الصحفي السعودي

إذ أكدت مصادر مقربة من الحكومة التركية لـ«عربي بوست» أن الصحافي السعودي جمال خاشقجي «بالفعل قد قتل».

واستبعدت المصادر أن تكون كلمة الرئيس رجب طيب أردوغان، للصحفيين بعد مؤتمر حزب العدالة والتنمية الحاكم الأحد أكتوبر/تشرين الأول 2018، قصدها تأجيل إعلان حقيقة ما نُشر حول حادث اختفاء جمال خاشقجي .

وأضافت المصادر لـ»عربي بوست» أن أردوغان فضّل أن تأخذ التحقيقات مجراها الطبيعي، حتى لا تتهم أنقرة بتسييس القضية، وشدد على أن «الرئيس أو أيّاً من السياسيين الأتراك لا يريدون الحديث عن القضية حتى لا تتحول إلى قضية سياسية».

وأشارت المصادر إلى أن المدعي العام والأجهزة الأمنية تتابع بمهنية وحرفية ملابسات الحادث وتفاصيله، وترصد المعلومات أولاً بأول ولم يفضّلوا الإدلاء بتصريحات حتى تخرج التحقيقات بشكل نهائي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير