البث المباشر
تيم كاهيل، يتحدث عن أهمية البطولة العالمية للناشئين في إلهام الجيل القادم من نجوم كرة القدم المياه: ضبط 6 اعتداءات جديدة في سحاب الملك يجدد التأكيد على رفض الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية إغلاقات مرورية تزامناً مع سباق آيلة للدراجات الهوائية والجري تعديل دوام المدارس اعتبارا من 1-11-2026 الاقتصادي والاجتماعي يناقش نتائج تحليل NOISE لقطاع السياحة مع ممثلي القطاع الخاص ويؤكد: التحليل أحد مكونات الدراسة وليس نتيجتها الشاملة بلدية السلط تنهي معاناة المواطنين بتوسعة وتأهيل طريق مقبرة "أم خروبة" الربح الأونلاين في فرنسا: أفضل المواقع للاعبين الفرنسيين منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال انطلاق دورة تدريبية للإعلاميين العرب في بكين لتعزيز التعاون الإعلامي الصيني العربي أمريكا زرقاء..؟! الشركة الخاصة لصناعة الكابلات تعلن عن شراكة استثمارية استراتيجية مع المهندس زياد المناصير ومجموعة المناصير مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي الإرهابي على مطار الملك فهد "صناعة عمان" تنظم ورشة عمل حول برنامج (صنع في الأردن) بمشاركة خبير كولومبي الجمارك الأردنية: 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر توريث النكبة في رواية «شظايا الذاكرة» لمحمد سرسك أجواء خريفية معتدلة حتى الأحد طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد

قرار قضائي كندي لصالح المحجبات

قرار قضائي كندي لصالح المحجبات
الأنباط -

الفضل يعود لشابة مسلمة طُردت من محكمة بـ«كيبك» فلم تصمت

قضت محكمة الاستئناف في مقاطعة كيبيك الكندية، الأربعاء 3 أكتوبر/تشرين الأول 2018، بأنه لا يحق لقاضٍ أن يرفض الاستماع إلى إفادة امرأة بسبب ارتدائها الحجاب.

وخلصت أعلى هيئة قضائية في كيبيك، في حكم صدر بإجماع قضاتها، إلى أنه بإمكان مواطن ارتداء أي ملابس تقضي بها ديانته في قاعة محكمة إذا كانت «معتقداته الدينية صادقة»، وطالما أنها لا تولد «تضارباً مع الحقوق الدستورية لشخص آخر».

وكانت رانيا العلول، وهي مواطنة كندية مسلمة من مونتريال، طُردت من جلسة محكمة عام 2015 بسبب ارتدائها الحجاب.

وأسندت القاضية إيليانا مارنغو، من محكمة كيبيك آنذاك، قرارها إلى أحد تنظيمات المحكمة الذي ينص على أن أي شخص ينبغي أن يرتدي «ملابس مناسبة»، مشبّهة حجاب العلول بـ «قبعة أو نظارات شمس».

ورأى قضاة محكمة الاستئناف الثلاثة بالإجماع أن القاضية لم تأخذ بالاعتبار حق العلول في «التعبير الديني باستنادها إلى مبدأ مهيمن ومطلق هو مبدأ علمانية الدولة الذي كانت تعتقد خطأ أنه مدرج في نظام محكمة كيبيك».

قصة رانيا التي لم تصمت على طردها من المحكمة

وكانت العلول قد بدأت حملة قانونية عام 2015 بعد طردها من المحكمة، لإثبات حقها في المثول أمام القاضي في المحاكم الكندية وهي ترتدي الحجاب.

وتولى محاميها يوليو جيري رفع القضية، وذكر أنه سيتولى تسليط الضوء على العديد من المشاكل الخاصة بحرية العقيدة، مضيفاً: «القضاة ليس لديهم صلاحية اختيار مَن سيمثلون أمامهم. والعلول تسعى لإثبات حقها إزاء ما فعلته القاضية، والحفاظ على هذا الحق».

وكانت العلول قد لجأت إلى المحكمة من أجل استرجاع السيارة التي كانت دوائر السير في مونتريال قد احتجزتها لقيادة ابنها لها من دون رخصة قيادة سارية.

لكن القاضية قالت لها إن هناك قاعدة تمنع مثول أي شخص أمام القاضي وهو يرتدي قبعة أو نظارة شمس، ولا بد أن يكون مرتدياً زياً مهندماً، وطلبت منها خلع الحجاب.

ولما رفضت العلول طلب القاضية، أجّلت القضية إلى أجل غير مسمى، لكنها أخيراً تمكنت من استرداد سيارتها مجدداً.

وكانت حملة تبرعات لصالح العلول بمبادرة من أشخاص لا تعرفهم، قد أثمرت جمع ما يقرب من 52 ألف دولار كندي لشراء سيارة بديلة لها، لكنها رفضت هذه التبرعات بعد عودة سيارتها.

خطوات كندا لتشجيع المحجبات للاندماج في المجتمع

وتشهد كندا عدة خطوات على صعيد حرية ارتداء الحجاب، فقد أعلنت شرطة الخيالة الملكية الكندية في وقت سابق، أنه بات بوسع عناصرها من النساء، أن يرتدين الحجاب كجزء من الزي، وذلك تشجيعاً للنساء المسلمات على الانخراط في صفوف هذه الشرطة.

وأوضح سكوت برادسلي، المتحدث باسم وزير السلامة العامة رالف غوديل، أن مفوض شرطة الخيالة الملكية وافق مؤخراً على تلك الإضافة إلى الزي.

وأشار إلى أن الهدف من ذلك هو تشجيع مزيد من المسلمات على التفكير في العمل في شرطة الخيالة الكندية الملكية.

ويتشكل زي شرطة الخيالة من سترة حمراء طويلة وحذاء جلدي خاص بركوب الخيل وقبعة عريضة، ويعد رمزاً كندياً.

ويرجع الزي إلى القرن التاسع عشر، عندما كانت تلك الشرطة تفرض حكم القانون في ولايات غرب كندا ومناطق القطب الشمالي.

وتعرضت الشرطة لغضب شعبي عام 1990، حين سمحت للضباط السيخ بارتداء العمامات كجزء من الزي، إلا أن الاستياء تراجع وبدأ الكنديون يتقبلون التغيير.

arabicpost

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير