اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره العقبة تستضيف البطولة العربية المفتوحة الرابعة لصيد الأسماك الأردن والصين يصدران بيانا مشتركا من 15 بندا بعد مباحثات الملك والرئيس الصيني الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب

ايران تريد تبديد "سوء التفاهم" مع فرنسا بعد اتهامها بمخطط اعتداء قرب باريس

ايران تريد تبديد سوء التفاهم مع فرنسا بعد اتهامها بمخطط اعتداء قرب باريس
الأنباط -

دعت إيران الثلاثاء الى إجراء محادثات مع باريس لإزالة ما اعتبرته 'سوء تفاهم' و'خطأ' بعد اتهام السلطات الفرنسية الحكومة الإيرانية باعتداء تم إحباطه ضد حركة معارضة بالقرب من باريس.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي في مقابلة مع وكالة فرانس برس 'إذا كان هناك سوء تفاهم (...) حول أمر غير موجود، سواء كان ذلك مؤامرة مدبرة من قبل آخرين او خطأ، يمكننا الجلوس والتحدث عن ذلك'.

وأضاف أن 'الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي الدبلوماسية ولا نعرف طرقا أخرى'.

وأعلنت باريس الثلاثاء تجميد أصول شخصين أحدهما دبلوماسي إيراني موقوف في ألمانيا، وإدارة في وزارة الاستخبارات الإيرانية بعدما اتهمتهم بالوقوف وراء محاولة اعتداء تقول السلطات الفرنسية إنها أحبطتها في حزيران/يونيو.

وتقول باريس إن الخطة كانت تستهدف تجمعا لحركة مجاهدي خلق التي تعتبرها طهران 'إرهابيا' في نهاية حزيران/يونيو في فيليبانت بالقرب من باريس.

واتهم مصدر دبلوماسي فرنسي أيضا 'إدارة العمليات في وزارة الاستخبارات (الإيرانية) بالوقوف وراء الاعتداء' الذي تم إحباطه.

وقال قاسمي 'أنفي بشدة' كل هذه الاتهامات 'بشكل كامل وصارم'.

ومنذ بداية هذه القضية، تؤكد إيران أنها مؤامرة ضد الجمهورية الاسلامية لا تستند إلى أي دليل.

- 'مناورات خبيثة' -

كان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رأى منذ الثاني من تموز/يوليو في هذا الملف 'حيلة' تهدف إلى إلحاق الضرر بالجمهورية الاسلامية التي تسعى للحصول على ضمانات من الأوروبيين تسمح لها بمواصلة تطبيق الاتفاق النوي الموقع في 2015، بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في أيار/مايو الماضي.

وقال قاسمي 'عندما يكون أساس المنطق خاطئا وليس هناك سوى ادعاءات، من غير المفيد ومن غير المجدي بناء فرضيات أخرى على هذا التأكيد'. وأضاف 'لا يمكن اتهام وزارة الاستخبارات أو أي شخص يعمل لحسابها بالتورط في أمر ليس مؤكدا'.

ويرى قاسمي في قضية فيلبانت كما في الحرق الأخير للقنصلية الإيرانية في البصرة بجنوب العراق، دليلا على 'مؤامرات' ضد الجمهورية الاسلامية 'لتخريب' علاقاتها مع جاراتها أو بعض شركائها الدبلوماسيين.

وقال 'نرى أن بعض الدوائر لا تروق لها علاقاتنا مع الأوروبيين ولا بقاء إيران في الاتفاق النووي ومواصلة تعاونها الاقتصادي' مع الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أن واشنطن 'تسعى إلى زرع الشقاق بين إيران والاتحاد الأوروبي أو حتى بيننا وبين جيراننا'.

ودعا 'الحكومة الفرنسية التي نقيم معها علاقات مهمة ومنذ أمد طويل في كل المجالات وخصوصا الثقافة والتعليم والاقتصاد وحتى السياسة'، إلى 'البقاء يقظة وعدم السماح بأن تؤثر مناورات خبيثة منذ هذا النوع على العلاقات الجيدة التي تقيمها إيران مع فرنسا والدول الأوروبية الأخرى'.

ومنذ الصيف ورحيل سفيريهما، تقيم فرنسا وإيران علاقات دبلوماسية على مستوى القائم بالأعمال.

وقال قاسمي 'آمل أن تذهب الأمور باتجاه رفع العلاقات ألى مستوى السفراء'، مشيرا إلى 'حق' فرنسا في 'اختيار الشخص الذي تراه قادرا على العمل مع السلطات الإيرانية هنا'.

من جهة أخرى، تحدث قاسمي عن الصواريخ الإيرانية غداة استخدامها ضد أهداف جهادية في شرق سوريا، بينما ما زالت فرنسا تعتبر أن النشاطات البالستية للجمهورية الاسلامية تشكل تهديدا.

وقال 'من الضروري التذكير بأن برنامج الصواريخ الإيراني دفاعي وليس هجوميا'، مشيرا إلى أن 'النفقات العسكرية لإيران بالمقارنة مع جيرانها مثل السعودية والإمارات العربية، ضئيلة جدا'. ( ا ف ب)
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير