البث المباشر
ضبط عشريني يحمل سيرة مرضية نفسية قتل والدته بجنوب عمان القوات المسلحة الأردنية تودّع بعثة الحج العسكرية رقم /51 المياه تدرس إقامة مشاريع حصاد مائي في وادي الوالة ووادي الهيدان منصّة زين تواصل دعمها لمركز قنطرة لتنمية الموارد البشرية في معان للعام الخامس على التوالي أورنج الأردن تطلق "حملة الأبطال" بعروض حصرية وتجربة استثنائية للزبائن مديرية الأمن العام تحذر من خطر الحرائق وتدعو إلى حماية المواقع الطبيعية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات في عدة عواصم دولية إنجاز عربي طبي من لبنان : علاج طفلة من سرطان العظام دون علاج كيماوي افتتاح مؤتمر الشراكة الصينية-العربية ضمن المنتدى رفيع المستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر للجنوب العالمي في القاهرة "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية البنك الأردني الكويتي يُعلن عن تعاون استراتيجي مع شركة "يسير" و"أرامكس" لإطلاق نموذج مالي مبتكر في قطاع التجارة بين الشركات عبيدات: سلسلة لقاءات مع المستثمرين الصناعيين لمعالجة العقبات التي تعترضهم. مبادرة "نون للكتاب" والحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني يحتفلان بإشهار سلسلة "ظلال" للقاصة فاتن فهد توقيف مسؤول مالي بمستشفى "الأردنية" بتهمة اختلاس مليون دينار النزاهة تستدعي النائب العماوي للتأكد من مزاعمه إسرائيل تواصل استهداف البنى التحتية لحزب الله جنوبي لبنان دعماً لصندوق الطالب ، إعلان بيع أرقام اللوحات الأكثر تميزاً بالمزاد العلني الالكتروني ( مزاد الارقام الخيري 2) ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان

ايران تريد تبديد "سوء التفاهم" مع فرنسا بعد اتهامها بمخطط اعتداء قرب باريس

ايران تريد تبديد سوء التفاهم مع فرنسا بعد اتهامها بمخطط اعتداء قرب باريس
الأنباط -

دعت إيران الثلاثاء الى إجراء محادثات مع باريس لإزالة ما اعتبرته 'سوء تفاهم' و'خطأ' بعد اتهام السلطات الفرنسية الحكومة الإيرانية باعتداء تم إحباطه ضد حركة معارضة بالقرب من باريس.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي في مقابلة مع وكالة فرانس برس 'إذا كان هناك سوء تفاهم (...) حول أمر غير موجود، سواء كان ذلك مؤامرة مدبرة من قبل آخرين او خطأ، يمكننا الجلوس والتحدث عن ذلك'.

وأضاف أن 'الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي الدبلوماسية ولا نعرف طرقا أخرى'.

وأعلنت باريس الثلاثاء تجميد أصول شخصين أحدهما دبلوماسي إيراني موقوف في ألمانيا، وإدارة في وزارة الاستخبارات الإيرانية بعدما اتهمتهم بالوقوف وراء محاولة اعتداء تقول السلطات الفرنسية إنها أحبطتها في حزيران/يونيو.

وتقول باريس إن الخطة كانت تستهدف تجمعا لحركة مجاهدي خلق التي تعتبرها طهران 'إرهابيا' في نهاية حزيران/يونيو في فيليبانت بالقرب من باريس.

واتهم مصدر دبلوماسي فرنسي أيضا 'إدارة العمليات في وزارة الاستخبارات (الإيرانية) بالوقوف وراء الاعتداء' الذي تم إحباطه.

وقال قاسمي 'أنفي بشدة' كل هذه الاتهامات 'بشكل كامل وصارم'.

ومنذ بداية هذه القضية، تؤكد إيران أنها مؤامرة ضد الجمهورية الاسلامية لا تستند إلى أي دليل.

- 'مناورات خبيثة' -

كان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رأى منذ الثاني من تموز/يوليو في هذا الملف 'حيلة' تهدف إلى إلحاق الضرر بالجمهورية الاسلامية التي تسعى للحصول على ضمانات من الأوروبيين تسمح لها بمواصلة تطبيق الاتفاق النوي الموقع في 2015، بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في أيار/مايو الماضي.

وقال قاسمي 'عندما يكون أساس المنطق خاطئا وليس هناك سوى ادعاءات، من غير المفيد ومن غير المجدي بناء فرضيات أخرى على هذا التأكيد'. وأضاف 'لا يمكن اتهام وزارة الاستخبارات أو أي شخص يعمل لحسابها بالتورط في أمر ليس مؤكدا'.

ويرى قاسمي في قضية فيلبانت كما في الحرق الأخير للقنصلية الإيرانية في البصرة بجنوب العراق، دليلا على 'مؤامرات' ضد الجمهورية الاسلامية 'لتخريب' علاقاتها مع جاراتها أو بعض شركائها الدبلوماسيين.

وقال 'نرى أن بعض الدوائر لا تروق لها علاقاتنا مع الأوروبيين ولا بقاء إيران في الاتفاق النووي ومواصلة تعاونها الاقتصادي' مع الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أن واشنطن 'تسعى إلى زرع الشقاق بين إيران والاتحاد الأوروبي أو حتى بيننا وبين جيراننا'.

ودعا 'الحكومة الفرنسية التي نقيم معها علاقات مهمة ومنذ أمد طويل في كل المجالات وخصوصا الثقافة والتعليم والاقتصاد وحتى السياسة'، إلى 'البقاء يقظة وعدم السماح بأن تؤثر مناورات خبيثة منذ هذا النوع على العلاقات الجيدة التي تقيمها إيران مع فرنسا والدول الأوروبية الأخرى'.

ومنذ الصيف ورحيل سفيريهما، تقيم فرنسا وإيران علاقات دبلوماسية على مستوى القائم بالأعمال.

وقال قاسمي 'آمل أن تذهب الأمور باتجاه رفع العلاقات ألى مستوى السفراء'، مشيرا إلى 'حق' فرنسا في 'اختيار الشخص الذي تراه قادرا على العمل مع السلطات الإيرانية هنا'.

من جهة أخرى، تحدث قاسمي عن الصواريخ الإيرانية غداة استخدامها ضد أهداف جهادية في شرق سوريا، بينما ما زالت فرنسا تعتبر أن النشاطات البالستية للجمهورية الاسلامية تشكل تهديدا.

وقال 'من الضروري التذكير بأن برنامج الصواريخ الإيراني دفاعي وليس هجوميا'، مشيرا إلى أن 'النفقات العسكرية لإيران بالمقارنة مع جيرانها مثل السعودية والإمارات العربية، ضئيلة جدا'. ( ا ف ب)
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير