البث المباشر
"أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة)

أفكار لتطوير قطاع النقل

أفكار لتطوير قطاع النقل
الأنباط -

بلال العبويني

يكابد غالبية الأردنيين وتحديدا في المدن مشاق الازدحام المروري يوميا، حتى بات الأمر يضغط على الأعصاب، ويتسبب بمشاكل مختلفة ومتعددة منها زيادة مصروف وقود السيارات وتأخر الموظفين عن أعمالهم وما إلى ذلك.

الشوارع تكاد تتفجر من شدة ضغط السيارات، في مقابل ذلك لا يبدو في الأفق أن ثمة حلولا لحل تلك الإشكالية المؤرقة، وما يبدو أنها خطط لا يتوقع أن تخفف الضغط على الطرقات وتقلل من منسوب السيارات في الشوارع.

تعاني الطرقات في المدن من إشكاليات هندسية، ولست في وارد الحديث في ذلك، بيد أن ثمة أفكارا من الممكن أن تكون مدخلا لحل أزمة الطرقات وإشكاليات النقل العام في المملكة.

أولا: إن واحدة من إشكاليات وسائط النقل هي السماح بالترخيص الفردي لسيارات التاكسي الأصفر والكوستر والحافلات، وفي هذه الحالة من الصعب بمكان التحكم بكل مفاصل القطاع وتنظيمه بشكل عصري يحفظ كرامة ووقت المواطنين.

وحل هذه الإشكالية يكمن في إجبار المشغلين الفرديين الاندماج في شركات كبرى يوضع لها نظام عصري بحيث نتخلص فيها من العشوائية والمزاجية والوصول إلى قناعة أن النقل خدمة وما دامت واسطة النقل داخل الخدمة وتعمل فهي ملك للمواطن لا لمزاجية المشغل في تحميل هذا ومنع الخدمة عن ذاك.

ثانيا: أن يشمل النظام العصري المقصود عدم التحرك العشوائي لوسائط النقل في الشوارع كيفما تشاء ودون برنامج معد مسبقا، بل يجب أن يتطور ليصل وتحديدا للكوستر والحافلات بين المحافظات ضمن نظام التردد السريع مع تصميم محطات توقف على الطرقات، حتى لا يستغل السائق الأماكن الفارغة داخل مركبته للتحميل والتنزيل على الطرقات ما يؤخر وصول واسطة النقل إلى وجهتها النهائية في الوقت المحدد.

ثالثا، أن يسبق ذلك كله دورات تثقيفية للسائقين في كيفية التعامل مع الركاب والطرقات وأن يشمل أيضا إلزام السائقين بزي موحدليعطي انطباعا وصورة إيجابية للمشتغلين في القطاع على غير تلك الصورة المعتادة.

رابعا: أن يتطور قطاع النقل بما يتواءم مع تطور التكنولوجيا، وتحديدا فيما يتعلق بقطاع التاكسي الأصفر إذ ليس من المعقول أن يظل يجوب الشوارع هكذا ودون تخطيط ولا يجب أن يظل متروكا لمزاجية سائق التاكسي في التعامل مع الركاب وفقا لمزاجيته من حيث الوجهة والتعرفة، وهنا لا بد من تعميم فكرة تطبيقات النقل إلى كافة سيارات الأجرة الصفراء في المملكة كافة.

ذلك ما يتعلق بالمشغلين، إلا أن ثمة دورا على الحكومة في المساهمة في ذلك ويكمن ذلك في تشجيع الاستثمار في القطاع عبر تقديم الدعم اللازم له، إذ لا يعقل أن نتمكن من الوصول إلى مرحلة التردد السريع دون أن تقدم الحكومة دعما للشركة المشغلة تضمن عدم تعرضها للخسارة وبالتالي الخروج من السوق وانهيار القطاع كما هو اليوم.

دعم الحكومة يكمن أن تبيع المحروقات لهؤلاء المشغلين بأسعار تمنع من تعرضهم للخسائر، إذ لا يعقل أن يستمر الأمر في بيع المحروقات لـ "المفحطين" بذات السعر الذي يباع فيها لمشغلي قطاع النقل، كما لا يجب أن يظل شعور المواطنين أن تنقلهم بسياراتهم الخاصة أقل كلفة من تنقلهم بوسائط النقل العام.

النقل واجب على الدولة توفيره لمواطنيها وبالتالي فإن كانت قد تخلت عنه لصالح القطاع الخاص، فالواجب عليها توفير الدعم للقطاع الخاص باعتباره يحمل كتفا ثقيلا عن كاهلها.

إن تم العمل على مثل تلك الأفكار بالإضافة إلى ما قيل عن الباص السريع في العاصمة وبين المحافظات، فإننا نكون قد وضعنا أنفسنا على أول السلم للتخفيف من شدة الازدحامات على الطرقات ووفرنا قطاع نقل عصريا يحترم وقت وجهد وكرامة المواطن.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير