البث المباشر
Swiss Olympic champion Gremaud withdraws from big air final due to injury الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في القدس والضفة الغربية في رمضان بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر "المياه" و"الاقتصاد الرقمي" تنظمان ورشة عمل للتوعية بالذكاء الاصطناعي واستخداماته مستشفى الكندي يهنئ الملك وولي العهد بشهر رمضان المبارك السردية الوطنية الأردنية: من خنادق الأبطال إلى آفاق "الحسين".. صرخة لا تقبل التأجيل أمنية، إحدى شركات Beyon، تطلق حملتها السنوية الرمضانية "أمنية الخير" وتجدد شراكتها مع "تكية أم علي" للعام التاسع وتكفل الأسر العفيفة وتدعم "أفطار غزة" الأردن على خارطة الاستثمار الأوروبية، اجتماعات رفيعة المستوى لتوسيع الشراكات النوعية، وجذب الاستثمار 100 دينار سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء الصفدي يشارك في جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول أوضاع الشرق الأوسط كازاخستان تخصيص 42 مليون دولار للاستفتاء الدستوري USA, Canada set for Olympic women's ice hockey final clash at Milan-Cortina عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى السيولة التعليمية...الازمة التي نبتسم لها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" اجواء باردة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة الجمعة والسبت كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية

أفكار لتطوير قطاع النقل

أفكار لتطوير قطاع النقل
الأنباط -

بلال العبويني

يكابد غالبية الأردنيين وتحديدا في المدن مشاق الازدحام المروري يوميا، حتى بات الأمر يضغط على الأعصاب، ويتسبب بمشاكل مختلفة ومتعددة منها زيادة مصروف وقود السيارات وتأخر الموظفين عن أعمالهم وما إلى ذلك.

الشوارع تكاد تتفجر من شدة ضغط السيارات، في مقابل ذلك لا يبدو في الأفق أن ثمة حلولا لحل تلك الإشكالية المؤرقة، وما يبدو أنها خطط لا يتوقع أن تخفف الضغط على الطرقات وتقلل من منسوب السيارات في الشوارع.

تعاني الطرقات في المدن من إشكاليات هندسية، ولست في وارد الحديث في ذلك، بيد أن ثمة أفكارا من الممكن أن تكون مدخلا لحل أزمة الطرقات وإشكاليات النقل العام في المملكة.

أولا: إن واحدة من إشكاليات وسائط النقل هي السماح بالترخيص الفردي لسيارات التاكسي الأصفر والكوستر والحافلات، وفي هذه الحالة من الصعب بمكان التحكم بكل مفاصل القطاع وتنظيمه بشكل عصري يحفظ كرامة ووقت المواطنين.

وحل هذه الإشكالية يكمن في إجبار المشغلين الفرديين الاندماج في شركات كبرى يوضع لها نظام عصري بحيث نتخلص فيها من العشوائية والمزاجية والوصول إلى قناعة أن النقل خدمة وما دامت واسطة النقل داخل الخدمة وتعمل فهي ملك للمواطن لا لمزاجية المشغل في تحميل هذا ومنع الخدمة عن ذاك.

ثانيا: أن يشمل النظام العصري المقصود عدم التحرك العشوائي لوسائط النقل في الشوارع كيفما تشاء ودون برنامج معد مسبقا، بل يجب أن يتطور ليصل وتحديدا للكوستر والحافلات بين المحافظات ضمن نظام التردد السريع مع تصميم محطات توقف على الطرقات، حتى لا يستغل السائق الأماكن الفارغة داخل مركبته للتحميل والتنزيل على الطرقات ما يؤخر وصول واسطة النقل إلى وجهتها النهائية في الوقت المحدد.

ثالثا، أن يسبق ذلك كله دورات تثقيفية للسائقين في كيفية التعامل مع الركاب والطرقات وأن يشمل أيضا إلزام السائقين بزي موحدليعطي انطباعا وصورة إيجابية للمشتغلين في القطاع على غير تلك الصورة المعتادة.

رابعا: أن يتطور قطاع النقل بما يتواءم مع تطور التكنولوجيا، وتحديدا فيما يتعلق بقطاع التاكسي الأصفر إذ ليس من المعقول أن يظل يجوب الشوارع هكذا ودون تخطيط ولا يجب أن يظل متروكا لمزاجية سائق التاكسي في التعامل مع الركاب وفقا لمزاجيته من حيث الوجهة والتعرفة، وهنا لا بد من تعميم فكرة تطبيقات النقل إلى كافة سيارات الأجرة الصفراء في المملكة كافة.

ذلك ما يتعلق بالمشغلين، إلا أن ثمة دورا على الحكومة في المساهمة في ذلك ويكمن ذلك في تشجيع الاستثمار في القطاع عبر تقديم الدعم اللازم له، إذ لا يعقل أن نتمكن من الوصول إلى مرحلة التردد السريع دون أن تقدم الحكومة دعما للشركة المشغلة تضمن عدم تعرضها للخسارة وبالتالي الخروج من السوق وانهيار القطاع كما هو اليوم.

دعم الحكومة يكمن أن تبيع المحروقات لهؤلاء المشغلين بأسعار تمنع من تعرضهم للخسائر، إذ لا يعقل أن يستمر الأمر في بيع المحروقات لـ "المفحطين" بذات السعر الذي يباع فيها لمشغلي قطاع النقل، كما لا يجب أن يظل شعور المواطنين أن تنقلهم بسياراتهم الخاصة أقل كلفة من تنقلهم بوسائط النقل العام.

النقل واجب على الدولة توفيره لمواطنيها وبالتالي فإن كانت قد تخلت عنه لصالح القطاع الخاص، فالواجب عليها توفير الدعم للقطاع الخاص باعتباره يحمل كتفا ثقيلا عن كاهلها.

إن تم العمل على مثل تلك الأفكار بالإضافة إلى ما قيل عن الباص السريع في العاصمة وبين المحافظات، فإننا نكون قد وضعنا أنفسنا على أول السلم للتخفيف من شدة الازدحامات على الطرقات ووفرنا قطاع نقل عصريا يحترم وقت وجهد وكرامة المواطن.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير