اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية» سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» 9 أيام عمل متبقية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك

إسرائيل لموسكو: هلع الـ "40 دقيقة" أسقط الطائرة الروسية

إسرائيل لموسكو هلع الـ 40 دقيقة أسقط الطائرة الروسية
الأنباط -

ذكرت نتائج تحقيق عسكري إسرائيلي في سقوط طائرة روسية فوق سوريا بالتزامن مع غارة إسرائيلية، أن قوات الدفاع الجوي السوري أطلقت دفعات عشوائية من الصواريخ المضادة للطائرات بعد وقت طويل من انتهاء الغارة، حسبما أفادت صحيفة إسرائيلية.

وقالت تقرير، وقع في 40 صفحة باللغتين الإنجليزية والروسية، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل، إن الجيش السوري قام بتفعيل بطاريات مضادة للطائرات منتشرة في جميع أنحاء البلاد، وأطلق النيران لنحو 40 دقيقة بدون تمييز، وذلك بعد فترة طويلة من عودة الطائرات الإسرائيلية إلى قاعدتها.

وتعرضت طائرة استطلاع روسية من طراز أيل -20 لنيران سورية، مساء الاثنين الماضي، مما أسفر عن سقوطها ومقتل 15 عسكريا كانوا على متنها.

وأضاف التقرير أن السوريين أطلقوا عشرات الصواريخ من مختلف الأنواع، بما فيها الصاروخ SA-5، وهو صاروخ كبير ومتطور كان قد أسقط طائرة إسرائيلية فوق الجليل في فبراير.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اعترف بتنفيذ غارة جوية على منشأة أسلحة سورية بالقرب من مدينة اللاذقية، قال إنها كانت تستخدم لتخزين ونقل الذخائر المتقدمة إلى حزب الله وغيره من الوكلاء الإيرانيين.

وعرض مسؤولون كبار من الجيش الإسرائيلي نتائج التحقيق على نظرائهم الروس في موسكو، بحسب الصحيفة، التي أشارت إلى أن الجانبين اتفقا على أن مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية تقع على الجيش السوري وليس الإسرائيلي، رغم أن موسكو ألقت باللوم علانية على سلاح الجو الإسرائيلي.

حادثة فبراير

وبحسب الصحيفة، فقد أشار الوفد الإسرائيلي إلى أن المشكلة الأساسية التي أدت إلى هذا الحادث هو "تغير السلوك السوري" منذ أن نجحت الدفاعات الأرضية في إسقاط مقاتلة إف 16 إسرائيلية في فبراير الماضي.

فقبل هذه الحادثة، كان السوريون يطلقون بعض الصواريخ القليلة على الطائرات الإسرائيلية، وفي بعض الأحيان، كانوا يشغلون بطارية واحدة مضادة للطائرات، باعتبار أن هذه الصواريخ لن تفعل الكثير ضد المقاتلات الإسرائيلية المتقدمة.

لكن بعد أن سقطت الطائرة الإسرائيلية في فبراير، وذلك للمرة الأولى التي تسقط فيها مقاتلة للجيش الإسرائيلي بنيران معادية منذ حرب لبنان عام 1982، أصبح السوريون أكثر شجاعة في استهداف الطائرات الإسرائيلية، حيث نشروا العديد من البطاريات الجديدة والمتقدمة التي حصلوا عليها من روسيا.

ومنذ ذلك الحين، قوبل كل هجوم إسرائيلي بعشرات من الصواريخ المضادة للطائرات، ووصلت ذروة الأمر في الضربة الإسرائيلية الواسعة التي نفذت في 10 مايو ضد 50 هدفا إيرانيا في جميع أنحاء سوريا، حيث أطلقت بطاريات الدفاع الجوي السوري 170 صاروخا.

وبينما تنسق القوات الروسية والسورية، منعا لحوادث النيران الصديقة، فإنه وفقا للتقرير الإسرائيلي، أدت أخطاء في التنسيق إلى إسقاط الطائرة الروسية

وقد بدأت الحادثة مساء الاثنين، عندما شن سلاح الجو الإسرائيلي غارة جوية على منشأة أسلحة سورية بالقرب من مدينة اللاذقية، والتي قالت إسرائيل إنها كانت تستخدم لتخزين ونقل الذخائر المتقدمة إلى حزب الله وغيره من الوكلاء الإيرانيين.

وأدت الغارة الإسرائيلية إلى رد من الدفاعات الجوية العسكرية السورية، التي فشلت في ضرب طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، لكنها أسقطت طائرة المراقبة الروسية.

وأثار إسقاط الطائرة موجة من الإدانة في موسكو، التي اتهمت إسرائيل باستخدام طائرتها كغطاء خلال الهجوم ولم تخطر الجيش الروسي في وقت مبكر.

لكن في مكالمة هاتفية الثلاثاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، تخلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتن عن تحميل إسرائيل المسؤولية المباشرة عن إسقاط الطائرة، وأشار إلى سلسلة من الظروف العرضية المأساوية.

وفي محاولة لعدم فقدان التعاون العسكري بينهما، ذهب وفد عسكري إسرائيلي إلى موسكو لتوضيح ملابسات الحادث، كما شارك معلومات استخباراتية تتعلق بالجهود الإيرانية لإقامة تواجد عسكري دائم في سوريا ونقل أسلحة متقدمة إلى جماعات إرهابية في المنطقة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير