البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

إنفانتينو يخضع لنتنياهو !!

إنفانتينو يخضع لنتنياهو
الأنباط -

 

 الانباط - فلسطين  بقلم : محمد اللحام

من الواضح ان هنالك انزعاج واضح من قبل منظومة الاحتلال الاسرائيلي اتجاه الحراك الرياضي الفلسطيني في العقد الاخير بسبب الحيوية والنشاط والنجاعة لدى الجانب الفلسطيني في خلق مساحات كانت مغلقة امام اسم فلسطين بالعالم، حتى تعرضت حكومة الاحتلال للنقد والتهكم من قبل مجتمعها الداخلي بسبب موقع فلسطين المتقدم على سلم التصنيف العالمي بكرة القدم، والذي يتقدم على دولة الاحتلال رغم فارق الامكانيات. وفي هذا السياق فقط تأتي ردود الاحتلال ومحاولاته المستميتة للتصيد بعد ان تلقى صفعة كانت مؤلمة جدا حين الغى منتخب الارجنتين مباراته مع منتخب الكيان الاحتلالي قبيل كاس العالم بسبب الضغط الفلسطيني وأنصاره في العالم. منظومة الاحتلال وعبر دوائر مخابراتية رسمية وأخرى تعمل بتوجيهاتها قد عملت بكل جهد لاستمالة "الفيفا" لإصدار قرار بحق فلسطين بحجة دعوة اللواء الرجوب لمقاطعة منتخب الارجنتين وحرق قميص ميسي في حال اقيمت مباراتهم مع الكيان المحتل في حينه. الفيفا بقرارها ايقاع عقوبة بحق اللواء الرجوب رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني، والمتمثلة بالإيقاف لمدة عام وغرامة مالية ، فانها تخضع وتتساوق مع رواية الاحتلال دون حتى ان تستمع لرواية الطرف الفلسطيني، في مؤشر خطير قد يؤسس لما هو اسوأ ان لم يكن هنالك تحرك عملي وجدي اتجاه "الفيفا". ولا يمكن اختزال العقوبة والغرامة بحق اللواء الرجوب على انها اجراء روتيني بل هي عقوبة سياسية بامتياز اتجاه الحق الفلسطيني، لان اللواء الرجوب هنا لا يمثل شخصه بل يمثل فلسطين والطموح العربي بالتواجد على الخارطة في زحمة التغول ألاحتلالي على كل ما هو فلسطيني.

 الاستهداف هنا هو للاستنهاض الوطني المعاصر للرياضة الفلسطينية التي ساهمت في فضح وجه الاحتلال القذر وانتهاكاته بحق المجتمع الفلسطيني بما فيه حتى الرياضة المفترض انها محمية بقوانين تكفل لها الحياة، إلا ان الفيفا تعيش حالة من العور وهي تغض الطرف عن اختراق قوانينها من قبل الاحتلال وتخضع لرئيس دولته "نتنياهو" الذي سبق وطلب من رئيس" الفيفا" إنفانتينو، حذف طلب فلسطين بفرض عقوبات على ستة فرق صهيونية تلعب في المستوطنات بالضفة الغربية، من جدول أعمال مؤتمر "فيفا" عبر مكالمة هاتفية مارس خلالها نتنياهو الضغط والترهيب، واستعان حتى بالإدارة الامريكية للضغط على بعض الدول في اقحام واضح وصريح للسياسة في الرياضة. وينص دستور "الفيفا" على حظر الدول التي تقوم فرق كرة قدم تابعة لها في أرض كيان سياسي آخر عضو في "الفيفا"، وإشراكها في ألعابها. وتوجد ستة فرق إسرائيلية في مستوطنات معاليه أدوميم (شرق القدس)، وأرئيل (شمالي الضفة الغربية)، وكريات أربع (جنوبي الضفة)، وجفعات زئيف (القدس الشرقية)، وبكعات هيردين (شرقي الضفة الغربية)، وأورانيت (شمالي الضفة الغربية).

اعتقد ان المطلوب والمتأمل فلسطينيا ان تكون هناك وقفة عربية لمساندة اللواء الرجوب في معركة لن تكون سهلة وهي بالأساس سياسية بامتياز تحت غطاء قانوني مما يتطلب تحرك من الاتحاد العربي والأسيوي لحشد الاسناد اللازم وفق التشريعات المعلنة ووفق تلك التشريعات غير المعلنة ذات العلاقة بالمصالح الانتخابية القادمة المحتاجة دوما للصوت العربي والأسيوي في الفيفا والمحافل الرياضية الاخرى لان العالم لا يفهم غير لغة المصالح الطاغية على كافة المحافل العالمية.

ومن المهم ان يكون هنالك تحرك اعلامي عربي لفضح ممارسات الاحتلال وهذا التواطؤ من الفيفا الذي يؤسس لشراكة سياسية مقيتة ومبغوضة بينها وبين الاحتلال البغيض. لا زلنا نراهن هنا على عمقنا العربي وخاصة على قطاعات اهلية متمثلة بالاتحادات الرياضية والإعلامية والنقابية والحقوقية في مناصرة الحق الفلسطيني، الذي لن يضيع ما دام هنالك خلفه من يسعى ويناضل في سبيله.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير