اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون

مجلة امريكية: الحكومة الاردنية فشلت في الالتزام بمبدأ الاعتماد على النفس

مجلة امريكية الحكومة الاردنية فشلت في الالتزام بمبدأ الاعتماد على النفس
الأنباط -

 انتقد الصحافي آرون ميغيد في مجلة “فورين بوليسي”، ازدواجية تصريحات المسؤولين الأردنيين التي تدعو للاعتماد على الذات، فيما تواصل طلب المعونات الاقتصادية من الغرب.

وقال الكاتب في مجلة فورين بوليسي “في الوقت الذي زادت فيه الحكومة من دعواتها للاعتماد على الذات في الداخل، إلا أن عمان صعدت من اعتمادها على الدعم الخارجي، حيث بحثت في زمن الأزمة عن دعم من الرياض وواشنطن.”

واضاف ميغيد، ان كلام الأمير لا يختلف عما قاله رئيس الوزراء المستقيل هاني الملقي ، عندما كان البلد يتجه نحو أزمة مالية: “يجب علينا الاعتماد على أنفسنا.. كانت الدول المانحة واضحة في كلامها، وهي أنها لن تساعدنا طالما أننا لم نتخذ الإجراءات لمساعدة أنفسنا”.

وأشار الى أن “إصلاحات الملقي كانت تتضمن قانون ضريبة جديدة أغضب الأردنيين، واندلعت التظاهرات ضد هذا القانون، وانتهت باستقالته.”

وتطرق ميغيد إلى حديث وزير الخارجية أيمن الصفدي في مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، أن الأردن ليس ملاماً على المشاكل التي يواجهها، وألقى باللائمة على النزاعات في فلسطين والعراق، وتدفق اللاجئين السوريين، وقال إن “الأردن يمر بمرحلة اقتصادية صعبة جداً جداً.”

وقال الكاتب ان “المشكلة في الخطاب المزدوج من الاعتماد على الذات من جهة، وطلب الدعم الخارجي من جهة، هو أن الدعم الخارجي يأتي بثمن داخلي، ففي حزيران/ يونيو هاجم المتظاهرون رئيس الوزراء المستقيل، لقبوله الدعم من صندوق النقد الدولي'.

وأكد الكاتب، إن “الأردنيين ليسوا مخطئين بأن الدعم الأجنبي يأتي بضغوط، فحزمة الدعم الخليجي جاءت بمطالب ضمنية، فبعد أيام من توقيع الصفقة أعلن الأردن في 15 أيار/ مايو أنه لن يعين سفيراً في طهران، وفي اليوم ذاته كتب الناشط الأردني محمد شما أن (السياسة الخارجية الأردنية هي سوق مفتوحة؛ أعطنا المال ونعطيك الولاء)”، مشيراً إلى طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من الأردن دعمه في الخلاف مع كندا التي انتقدت معاملة المملكة لناشطي حقوق الإنسان، ورغم عدم وجود علاقات للأردن بالنزاع، إلا أنه وقف الى جانب السعودية في بيان صدر في 7 آب/ أغسطس.

وأفاد ميغيد أن “علاقة الأردن بالولايات المتحدة (أكبر مانح له) معقدة أيضاً، فرغم معارضة الملك عبدالله، مثل بقية الحكام العرب، قرار الرئيس دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، إلا أنه اتخذ موقفاً ليناً من خطة السلام التي يعدها فريق ترامب، ودعا البقية لمنح الأمريكيين فرصة، كما قال مسؤول أردني بارز في حديث خاص، (هناك 1.6 مليارات دولار، وهي كافية لأن تكون صديقاً للولايات).”

وخلص الكاتب للقول ان الحكومة الأردنية “فشلت في الالتزام بمبدأ الاعتماد على النفس، وزادت من جهودها للحصول على الدعم الخارجي، في وقت يشعر فيه الأردنيون بعدم الراحة؛ لأن المساعدات تأتي بشروط”.

وأضاف إن “الأردن يواصل في الوقت الحالي تخبطه، فبعد قرار الولايات المتحدة نقل السفارة إلى القدس هدد بقطع الدعم عن الدول التي صوتت لصالح قرار الأمم المتحدة ضد الخطوة الأمريكية، وحتى الآن فتهديداته مجرد كلام، ولو لم يكن ذلك فإن الأردن في مشكلة، وفي ضوء الطبيعة الغامضة لترامب فإن من الأفضل أن يغير الأردن طرقه الآن قبل فوات الأوان”. (القدس العربي)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير