البث المباشر
العربي الإسلامي يجدد دعمه لمبادرة "أرسم بسمة"، للعام الخامس على التوالي السفير الصيني: تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للأردن معركة الكرامة في سردية الأردنيين العقبة ترفع جاهزيتها للعيد رقابة مشددة وأسواق مستقرة تعزز ثقة الزوار وتنشّط السياحة الداخلية إحباط 25 ألف جريمة مخدرات العام الماضي.. وعقوبة قاتل شهداء الأمن تصل إلى الإعدام الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الروابدة والعمري والحياري وعبدالجواد "مكتبات الأطفال" تلعب دورا أساسيا في بناء شخصية الطفل وتوسيع آفاقه العراق يصدر 250 الف برميل عبر ميناء جيهان التركي انخفاض سعر الذهب عيار 21 محليا بمقدار دينار في التسعيرة الثانية الأربعاء بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بتراجع 2.3 دينار... الذهب عيار 21 ينخفض الأربعاء إلى 99.5 دينار في التسعيرة الثالثة الأحوال المدنية: استمرار خدمة تجديد جوازات السفر في العيد وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزاري بالسعودية لبحث تداعيات التصعيد ودعم أمن المنطقة البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك أيلة تستقبل عيد الفطر ببرنامج متنوع من الفعاليات شركة"وضوح" توزع 6600 وجبة إفطار بالتعاون مع "عزوتي" العيسوي يطمئن على صحة ضابط صف أُصيب بمداهمة أمنية لمطلوب خطير بقضايا مخدرات أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب

تقريرحالة البلاد يبحث محاورالعدالة والقضاء و سيادة القانون

تقريرحالة البلاد يبحث محاورالعدالة والقضاء و سيادة القانون
الأنباط -

تقريرحالة البلاد يبحث محاورالعدالة والقضاء و سيادة القانون

عمان-الانباط

عقد المجلس الاقتصادي و الاجتماعي جلسات حوارية ضمن تقرير حالة البلاد برئاسة الدكتور مصطفى الحمارنه رئيس المجلس، تناولت محاور العدالة والقضاء وسيادة القانون شارك فيها وزير الدولة للشؤون القانونية ونخبة من وزراء العدل السابقين وأمين عام وزارة العدل وأمين عام المجلس القضائي والأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجموعة قضاة من محكمة التمييز والمحاكم بمختلف أنواعهافي العاصمة ومحافظات المملكة.

وصرّح وزير الدولة للشؤون القانونية مبارك أبو يامين أنّ الحكومة تنظر باهتمام لتقرير حالة البلاد وأوراق السياسيات الصادرة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي؛ كونه الذراع الاستشاري للحكومة، وسوف تدرس كافة التوصيات وتحشد لها التوافقات كي تتحول إلى خطط تنفيذية قابلة للتطبيق والقياس ورصد مؤشرات الأداء ومراجعتها بشكل دوري.

وفي الجلسة الأولى التي خصصت لمحور العدالة و القضاء جرى حوار موسع بين المشاركين اتسم بالموضوعية، وتقديم مقترحات وتوصيات سيكون لها أثر كبير في تجويد ورقة العدالة والقضاء وإثرائها عند الانتهاء من تعديلها بصيغتها النهائية في تقرير حالة البلاد.

حيث أشار الحضور إلى ضرورة توفر إحصاءات دقيقة يتمّ التركيز فيها على النوع وليس الكم، وزيادة ميزانية القضاء لتطوير الجهاز القضائي وإنشاء المحاكم الأسرية.

وأكّد المشاركون على أهمية ترسيخ قاعدة الفصل بين السلطات التي تضمن الحرية والعدالة للجميع  منوّهين إلى أنّ القضاء الأردني متميز، وخاصة بين الدول العربية، وهناك ضمانات لاستقلالية القضاء وأهمها الدستور الذي يتماشى مع الوقت الراهن ويتميز بروح العصر.

وطالب الحضور رفد السلك القضائي بمجموعة من القضاة المتخصصين في العديد من القضايا الاقتصادية و التجارية وغيرها من التخصصات.

وأكّدوا على ضرورة انعكاس المبادرات والخطط الخاصة بالقضاء على النمو الاقتصادي، والتركيز على على المسار الوظيفي والتدريب لتطوير مهارات العاملين في الجهاز القضائي والمحامين.

وقدم المشاركون جملة من الاقتراحات لتضمينها في الورقة؛ منها القضاء الدستوري والمحكمة الدستورية فهي حامية الحريات والدستور، و إعادة النظر بقانون نقابة المحامين وقانون منع الجرائم، وفصل المسار الوظيفي للنيابة العامة، وإعطاء رئيس النيابة العامة مزيدا من الصلاحيات. وفي ظل وجود تهرب ضريبي وجمركي يجب أن يكون هناك نيابة عامة ضريبية، وجمركية تتبع صلاحياتها للسلطة القضائية، وتطوير البنية التحتية لقصر العدل والمحاكم الأخرى كي تتناسب مع فئة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، ومناقشة الكنسي والتأكيد على النص الدستوري؛ وهو التقاضي أمام المحاكم المدنية للشخص المدني، مع أهمية الإشارة إلى ضرورة توحيد المراجع القضائية.

وفي الجلسة الثانية التي خصصت لمحور سيادة القانون أكد الحضور على وجوب تحقيق شرطين أساسين في نهضة المجتمعات والأمم؛ وهما بناء المؤسسات وسلطة القانون بمعناهما الواسع، وأنّ السياسة الوقائية يجب أن تسبق السياسة الجزائية.

وأشاروا إلى وجوب تضمين تقرير سيادة القانون إنشاء شرطة قضائية متخصصة تتبع الجهاز القضائي، وضرورة نشر الثقافة الحقوقية لدى الطلبة، ومراجعة شاملة لبنود تتعلق بالجلوات العشائرية،  وأثر اللجوء السوري على ارتفاع معدلات الجريمة.

وتم اقتراح إلحاق مراكز الإصلاح والتأهيل بوزارة العدل.

وأكّدوا على أهمية دور الإعلام بمختلف أشكاله بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي في ترسيخ مبدأ سيادة القانون كرافعة أساسية لعملية التحول السياسي، وترسيخ الديموقراطية في البلاد.

وأوصى المشاركون بتعديل قانون هيئة النزاهة ومكافحة الفساد لإزالة بعض التشوهات لتسريع تطبيق العدالة وإنفاذ القانون.





 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير