البث المباشر
طب الجراحة عند العرب عاش عصورًا ذهبية استمر لمدة أربعة قرون٠ خمسة عقود مقاربة بين الحرف والرصاصة. المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام: أداة استراتيجية لتعزيز الأداء الحكومي العيسوي يلتقي وفدا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط عراقجي: طهران لم تطلب وقف إطلاق النار المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج الصفدي ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية وقف بيع المعسل بـ "الفرط" وبيعه بعبوات اعتبارا من 1 نيسان "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟ إيران تتوعد باستهداف مجموعة حاملة الطائرات الأميركية فورد 101.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مجلس إدارة الضمان يؤجل اقتطاع أقساط السلف الشخصية عن شهر آذار الحالي.. والرواتب التقاعدية في البنوك الأربعاء المقبل استئناف بعض الرحلات من وإلى مطار دبي بشكل تدريجي بعد تعليق مؤقت مقتل شخص إثر سقوط صاروخ على مركبة مدنية في أبوظبي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التصعيد الخطير في المنطقة وتداعياته البريد يطرح بطاقتين تذكاريتين بمناسبة عيد الفطر وذكرى معركة الكرامة التربية تعلن أوقام دوام المدارس بعد عطلة عيد الفطر العقبة: اختتام البطولات الرياضية الرمضانية لعام 2026

"صفعة" للشركات الفرنسية في إيران

صفعة للشركات الفرنسية في إيران
الأنباط -

 أبوظبي - سكاي نيوز

أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لومير امس الثلاثاء، أن "معظم" الشركات الفرنسية لن تتمكن من البقاء في إيران، وذلك بعد إعادة فرض الولايات المتحدة لعقوبات على طهران في مطلع مايو الماضي.

وتابع الوزير متحدثا خلال برنامج لقناة "بي إف إم - تي في" أن هذه الشركات "لن تتمكن من البقاء لأنه لا بد لها من تلقي بدل لقاء المنتجات، التي تسلمها أو تصنعها في إيران ولن يكون ذلك ممكنا إذ ليس لدينا هيئة مالية أوروبية سيادية ومستقلة".

وأضاف: "أولويتنا هي بناء مؤسسات مالية أوروبية مستقلة سيادية تسمح بإقامة قنوات تمويل بين شركات فرنسية وإيطالية وألمانية وإسبانية، وأي بلد آخر في العالم، لأنه يعود لنا نحن الأوروبيين أن نختار بحرية وسيادة مع من نريد مزاولة التجارة".

وتجعل هيمنة الدولار المطلقة على المبادلات التجارية العالمية من الصعب للغاية على شركة دولية تجاهل التهديدات الأميركية بفرض عقوبات.

وأعلنت واشنطن في مطلع مايو انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني وقررت إعادة فرض العقوبات على طهران وعلى أي شركات تتعاطى معها، محددة لهذه الشركات مهلة 90 إلى 180 يوما للانسحاب من هذا البلد.

وعلق لومير: "لا يعود للولايات المتحدة أن تكون الشرطي الاقتصادي في العالم، وبما أن الرئيس الأميركي قرر على ما يظهر أن يكون الشرطي الاقتصادي للعالم، يعود لنا نحن أن نمنح أنفسنا أدوات حتى لا نكون ضحايا هذا الخيار".

وأعلنت عدة شركات فرنسية، منذ الآن أنها تستعد للانسحاب من إيران، وبينها مجموعة "بي إس آ" لسيارات بيجو وسيتروين ودي إس وأوبل، بعدما باعت 446600 آلية العام الماضي في إيران.

كما أبلغت مجموعة توتال النفطية أنها ستنسحب من مشروعها الغازي الضخم لتطوير المرحلة 11 من حقل فارس الجنوبي في إيران.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير