البث المباشر
طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا

نتانياهو يواصل حملته ضد إيران في فرنسا

نتانياهو يواصل حملته ضد إيران في فرنسا
الأنباط -

 باريس – ا ف ب

يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في باريس حملته سعيا لتشكيل جبهة موحدة ضد إيران، في المحطة الثانية من جولة أوروبية يقوم بها بعد ثلاثة أسابيع على مواجهات دامية في غزة.

وحدد نتانياهو هدفه منذ اليوم الأول من جولته الاثنين في برلين إذ حذر المستشارة أنغيلا ميركل بأن بلادها ستشهد موجة جديدة من اللاجئين السوريين في حال عدم اتخاذ أي خطوات لاحتواء نفوذ طهران المتزايد في الشرق الأوسط.

ومن المتوقع أن يؤكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدوره لنتانياهو على ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني الذي يشكل رغم ثغراته برأي الأوروبيين الحاجز الوحيد لمنع انتشار الاسلحة النووية في المنطقة.

وبموجب هذا الاتفاق الموقع في 2015 والذي خرجت منه الولايات المتحدة في 8 أيار/مايو في خطوة كان لها وقع صدمة في العالم، تتخلى إيران عن أي طموحات نووية عسكرية لقاء تخفيف العقوبات الدولية التي تشل اقتصادها.

ويؤكد نتانياهو أن الاتفاق لن يمنع إيران من حيازة القنبلة الذرية وهو يساعدها من خلال دعم اقتصادها على تمويل سياستها التوسعية في المنطقة بما يشمل سوريا ولبنان والعراق على حساب أمن إسرائيل، وهو ما يلتقي مع الموقف الأميركي.

ومن المتوقع مرة جديدة أن يقر ماكرون ونتانياهو اللذان يعقدان ثالث لقاء بينهما في باريس منذ تموز/يوليو 2017، بالخلافات في وجهات النظر بينهما حول سبل إعادة الاستقرار إلى المنطقة، رغم أنها يتشاطران التقييم ذاته للمخاطر.

- نهج يقوم على المواجهة -

وأعلنت الرئاسة الفرنسية "إننا نتقاسم التشخيص ذاته بأن الوجود العسكري لإيران أو لمجموعات موالية لإيران في سوريا يشكل خطرا مستديما".

لكن باريس تدعو إلى استكمال الاتفاق الموقع من خلال إجراء مفاوضات جديدة مع إيران بشأن أنشطتها البالستية ونفوذها الإقليمي، في حين تدعو إسرائيل إلى نهج يقوم على المواجهة لإرغام طهران على معاودة التفاوض في الاتفاق النووي.

ورأى الباحث في معهد "الآفاق والأمن في أوروبا" في باريس دافيد خلفة أن "هدف نتانياهو هو الخروج من الخلوة مع واشنطن" و"إرغام الأوروبيين على الأقل على تعزيز الاتفاق القائم" من خلال تضمينه إذا أمكن عقوبات ضد إيران.

وقال إن الدولة العبرية تعول من أجل ذلك على وسيلتي ضغط هما التهديد بفرض عقوبات أميركية على الشركات الأوروبية المتعاملة مع إيران، وهي عقوبات لم تدخل بعد حيز التنفيذ، والمحور الأميركي الإسرائيلي السعودي.

ويطغى الملف الإيراني الداهم على النزاع الإسرائيلي الفلسطيني الذي لم يعد يتصدر الاهتمامات بالرغم من أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيزور باريس قريبا وأن ماكرون يعتزم بدوره زيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية قبل نهاية العام.

وكان الرئيس الفرنسي حض نتانياهو في كانون الأول/ديسمبر 2017 على القيام بـ"خطوات" تجاه الفلسطينيين لكن عملية السلام تبدو متعثرة أكثر من أي وقت مضى منذ أن اعترفت واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها في إسرائيل إليها.

- دعوات للتظاهر -

وتفاقم الوضع مع مقتل 61 فلسطينيا على الأقل بنيران الجيش الإسرائيلي في 14 أيار/مايو خلال تظاهرات على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، وقد وصلت الحصيلة الإجمالية إلى 125 قتيلا منذ بدء الاحتجاجات ضمن مسيرات "العودة" التي انطلقت في 30 آذار/مارس.

وندد ماكرون بـ"أعمال العنف التي تقوم بها القوات المسلحة الإسرائيلية" مشددا في الوقت نفسه على "تمسكه بأمن إسرائيل"، وهو موقف اعتبرت الدولة العبرية أنه ينم عن نظرة تبسيطية وينطوي على مراعاة لليسار الفرنسي.

ودعت جمعيات مؤيدة للفلسطينيين إلى التظاهر عصرا في مدن فرنسا الكبرى ضد زيارة نتانياهو.

كما اعتبرت ثلاث نقابات فرنسية للصحافيين أنه "من غير المقبول" أن يستقبله ماكرون.

ويعتزم المسؤولان اغتنام "الموسم الثقافي المشترك الإسرائيلي الفرنسي" الذي يفتتحانه مساء الثلاثاء بمناسبة الذكرى السبعين لقيام إسرائيل، لتسليط الأضواء على ما يجمع بين البلدين.

وقال دافيد خلفة بهذا الصدد إن "ماكرون يعتمد نهجا شديد البراغماتية، مع نية في فصل موضوع النزاع الإسرائيلي الفلسطيني عن ملف التعاون الثنائي"، مشيرا إلى اهتماما الرئيس بنموذج "الأمة الناشئة" الإسرائيلية.

كما يفتتح ماكرون ونتانياهو معرضا للابتكارات التكنولوجية الإسرائيلية في متحف "غران باليه" (القصر الكبير).

شرح الصورة

لافتة عليها صورة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (يسار) وعليها كلمة "مجرم" وأخرى للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعليها كلمة "متواطئ"، خلال تظاهرة دعما للفلسطينيين في 12 أيار/مايو في باريس

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير