اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة

دعوات لتعزيز البيئة القانونية للعمل الصحفي

  دعوات لتعزيز البيئة القانونية للعمل الصحفي
الأنباط -

في اليوم العالمي لحرية الصحافة..

 

 

عمان – بترا

في الوقت الذي تزداد التحديات التي تواجه الصحافة والإعلام في شتى بقاع العالم لاعتبارات متعددة، يبرز الاحتفال بــ "اليوم العالمي لحرية الصحافة" الذي يصادف السوم الثالث من أيار، ويمثل دعوة للتذكير بضرورة الحفاظ على صحافة مهنية وقوية، ومناسبةً لتسليط الضوء على الدور الأساس لحرية التعبير والحصول على المعلومات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بصورة عامة.

 

وأشارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في شعار المناسبة لهذا العام، إلى أهمية تهيئة بيئة قانونية تمكينية لحرية الصحافة، وإيلاء اهتمام خاص لدور القضاء المستقل لإتاحة الضمانات القانونية لحرية الصحافة ومحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين، إلى جانب دور وسائل الإعلام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، عبر تعزيز الشفافية والعدالة وسيادة القانون، والكشف عن المخاطر الناتجة عن تطور وسائل الاتصال، لا سيما وسائل التواصل الاجتماعي، وصولاً إلى تمكين وسائل الإعلام من الإسهام بصورة فعّالة في أداء أدوارها التي وجدت من أجلها.

 

وقال رئيس جمعية الصحفيين البحرينيين ورئيس تحرير صحيفة البلاد البحرينية مؤنس المردي، إن واقع العمل الصحفي في البحرين في ظل القوانين الناظمة أسهم برفع سقف الحريات الصحفية بصورة عامة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على الصحافة الورقية اليومية والأسبوعية.

 

وبين أن الصحفي الذي يريد العمل في هذا المجال، يجب عليه أن يتصف بالحرص والمسؤولية إلى جانب القدرة على مواكبة التطورات التي يشهدها عالم الاتصال بوسائله المتعددة.

 

وأضاف أن الصحفيين البحرينيين كانوا قد طالبوا بقانون أكثر وضوحاً "قانون الصحافة والطباعة"، وهو الآن لدى مجلس النواب ليمر بمراحله الدستورية اللازمة، حيث يهدف إلى تنظيم العمل الصحفي خاصة في ظل وجود الصحافة الإلكترونية والتي سيعمل القانون على إيضاحها.

 

وأشار المردي إلى أهمية الصحافة والإعلام في إبراز العدالة وتعزيز سيادة القانون، حيث اعتبرهما وجهين لعملة واحدة، لافتاً إلى وجود توازن نسبي بينهما في بلاده، إلا أن هناك تباينا بين الصحف بأسلوب الطرح لتلك الموضوعات، وسبل إبرازها لتلك القضايا، مؤكداً أن الصحافة تلعب دورا مهما في المجتمع وتؤثر به، إلا انها أصبحت تواجه العديد من التحديات ولا سيما الصحافة الورقية بسبب تعدد المنصات الإعلامية الإلكترونية المتنوعة.

 

وشدد على أهمية الحفاظ على ما لدينا كصحفيين من حرية مسؤولة مكفولة بالقانون، والمحافظة على سقف الحريات الصحفية وتطويرها، والعمل على تطوير المحتوى في الصحافة الورقية لإعادة ألقها وجذب الجمهور اليها، والعمل على إكساب الصحفيين مختلف المهارات الحديثة لإعادة الوهج للصحافة الورقية.

 

وقال نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين الدكتور تحسين الاسطل، ان واقع الصحافة الفلسطينية مختلف تماما عن واقع النقابات الصحفية العربية الأخرى، كونها تعاني من سطوة الاحتلال الإسرائيلي التي تقيد الحريات وتجبر الصحفي بالعمل على حد "السيف" ضمن ظروف قاسية وصعبة، مشيراً إلى أنه بالرغم من ذلك استطاع الصحفيون الفلسطينيون تأدية رسالتهم والقيام بواجبهم على أكمل وجه، فضلاً عن مواجهتهم للاحتلال وفضح ممارساته، ومناقشة العديد من القضايا الحساسة في الأراضي الفلسطينية كافة.

 

وأضاف أن نقابة الصحفيين الفلسطينيين، المؤسسة الوحيدة والموحدة بين قطاع غزة والضفة الغربية، وذلك بفضل التفاف الصحفيين وتمسكهم بوحدة الجسم الصحفي في فلسطين، لتأدية رسالتنا الوطنية الواحدة بكل مصداقية وموضوعية وشجاعة.

 

وأشار الأسطل إلى الثمن الباهظ الذي دفعه الصحفي الفلسطيني والذي وصل للتضحية بجسده لإيصال رسالته الصحفية للعالم، وما يمارسه الاحتلال الغاشم من ممارسات ضده، مبيناً استشهاد نحو 42 صحفياً منذ عام 2000 وحتى اليوم وما زال هناك نحو 27 صحفياً معتقلا في السجون الإسرائيلية، فضلاً عن مئات الإصابات برصاص الاحتلال.

 

وتابع ان الإعلام يبرز العدالة وسيادة القانون في مختلف المجتمعات، ونحن كصحفيين نرفض استخدام الإعلام لأغراض وأهداف شخصية، وعدم شق الجسم الصحفي الفلسطيني، والسعي نحو تأدية الرسالة الصحفية الوطنية بكل شفافية ومصداقية، إلى جانب التفاف وتضامن جميع الصحفيين بالأراضي الفلسطينية، مشيراً بالوقت نفسه إلى أننا نحتكم إلى مدونة السلوك وميثاق الشرف الصحفي واللجان الفاعلة في النقابة في حال استعمال الإعلام في غير طرقه، اضافة إلى اتصالاتنا المكثفة والمتتالية مع مختلف المنظمات الدولية والاتحاد الدولي للصحفيين والامم المتحدة، لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون خصوصا خلال المواجهات الإسرائيلية، داعياً العالم أجمع للنظر الى الصحفيين الفلسطينيين وهمومهم، وإيقاف الإجراءات القمعية والمتعمدة التي يمارسها الاحتلال بحقهم ونشر الديمقراطية وحقوق الإنسان.

 

وقال أمين سر نقابة الصحفيين الأردنيين الزميل زين الدين خليل، إن الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة يعد محطة مهمة لتقييم ما انجز والعمل على تحقيق المزيد من المكتسبات والحقوق في مجال حرية الصحافة.

 

وأضاف أن الأردن كان من الدول التي أدركت أهمية حرية الصحافة في بناء وتنمية المجتمعات وحمايتها، مستذكراً ما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني بعد أسبوع من توليه سلطاته الدستورية "حرية الصحافة سقفها السماء" وهو ما يؤكد تطلع جلالته إلى الوصول الى الحرية المنشودة، والتي يجب ان تتسم بها الصحافة، لتقوم بدورها في خدمة الوطن والمواطن والإشارة إلى مواطن الخلل من سلبيات وتعزيز الإيجابيات لتطويرها.

 

وبين أن من يقرأ الصحافة الورقية أو الإلكترونية أو يتابع الفضائيات، يعرف حجم الحرية التي يتحدث بها الإعلام الأردني، إلا أننا ما زلنا نؤكد على دعوتنا بتحقيق المطلب القديم الجديد بمنع توقيف الصحفيين في قضايا النشر، حيث نعمل على تحقيق ذلك بشكل مؤسسي، مع التأكيد على تحفظنا من توقيف بعض الزملاء خلال الفترة الماضية، ما يؤثر على ترتيب الأردن في التصنيف العالمي لحرية الصحافة.

 

وأشار إلى أنه بالرغم من تقدم الأردن ست نقاط في التصنيف العالمي لحرية الصحافة، والذي أصدرته قبل ايام منظمة "مراسلون بلا حدود"، إلا اننا نثق بأننا نستطيع تحقيق المزيد، من خلال إجراء تعديلات على التشريعات المتعلقة بالحرية الصحفية، إلى جانب تعديل وتفعيل قانون حق الحصول على المعلومة الذي كان الأردن أول دولة عربية وضعته، إلا أنه ما زال هناك بعض الصعوبات التي تواجه الصحفيين في الحصول على المعلومة.

 

ولفت إلى انه بجانب الحديث عن حرية الصحافة، يجب الحديث عن الحرية المسؤولة البعيدة عن اغتيال الشخصية والخوض في الحياة الشخصية للأفراد، حيث يكمن دور الصحافة في تقويم المجتمعات في مختلف المجالات، مؤكداً في الوقت ذاته إلى أهمية الإعلام في إبراز العدالة وتعزيز سيادة القانون، لأنه من أكثر قطاعات المجتمع قدرة على تعزيز اليقظة تجاه سيادة القانون، إلى جانب دوره الكبير في تعزيز استقلالية القضاء وشفافيته.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير