البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

حتى الانبساط يعاندنا

حتى الانبساط يعاندنا
الأنباط -

يقول المصريون «همّ يضحك وهمّ يبكّي»..الأردني لم يعد يدري من أين يتلقّاها،فقد انفتحت عليه كل الجبهات الاقتصادية والمعيشية مرّة واحدة ، وإذا ما حاول أن يرفّه عن نفسه قليلاً ويخرج من جو النكّد يقع في مأزق «اخو شلن» عند الله علمه ، ولسان حاله يقول «إذا أقبلت باض الحمام على الوتد، وإذا أدبرت...الحمار على الأسد»..

حتى الانبساط صار يعاندنا..سيدة عمّانية قبل أيام وضعت ابنتها في طنجرة لتقوم بتصويرها ووضع صورتها على «الفيس بوك» من باب جمع اللايكات و»التنهيف» ، فتجمّعت عليها أمة لا اله الا الله بعد أن علقت الطفلة ذات الثلاثة أعوام داخل الطنجرة النحاسية الضيقة وبدأت بالصراخ من الخوف والألم الأمر الذي استدعى تدخّل رجال الدفاع المدني وبقوا لأكثر من ثلاث ساعات وهم يحاولون إخراج الطفلة من الطنجرة دون جدوى إلى أن قصّوا الوعاء بمقص حديدي وانتشرت القصة على مواقع التواصل الاجتماعي مع اللوم الشديد والانتقاد الحاد.. بالله عليكم كيف سيخرج هذا الشعب من عنق الزجاجة؟؟ اذا من الطنجرة مش عارف يطلع ؟؟...

موضوع آخر، مع بدء موسم الربيع ، كل يوم صرنا نسمع عن حالة غرق في سدّ او في سيل او بركة مائية ، مسكين الشباب الأردني يبحثون عن أي متنفّس ويتخيّلون وهم يتمشّون على حافة السدّ أنهم يمثلون كليب «3 دقّات» ويتوقّعون خروج حورية البحر لترقص لهم قليلاً بين الخبيزة..لكن لا يعرفون ان الوحل و»القرّيص» سيزلّ أقدامهم وسيرميهم في قاعد السدّ الطيني وستأتي فرق الغوص التابعة – برضه- للدفاع المدني لتنقذهم من بين عجال البكمات الراسية وعلب «زيت السيارات» الفارغة وعلب السردين والطون وقزايز البيرة المرمية في السدّ على حين سكرة ، وان الشاب نفسه «أبو 3 دقات» سيخرج وعلى جسده 10دقات و12 قصعة من الحديد والزجاج المكسور والقمامة الملقاة في قعر السد الترابي وأنه سوف «يعاطس» لمدة أسبوعين على الأقل «قــُعَم سكاير وصوامين وغطي المشروبات الغازية» بعد ان ابتلع كل شيء وجده أمامه أثناء الغرق في الوحل حيث لم تسعفه سباحته الاحترافية..

نحن شعب يعاندنا الانبساط بكل شيء خصوصاً هذا العام..وعليه منذ أيام والأولاد يطالبونني برحلة عائلية إلى جرش أو عجلون وأنا أتهرّب..باختصار لأنني أعرف النتيجة مسبقاً إما ستخالفني الشرطة البيئية على دخنة «الأكزوت» وبالتالي سأدفع «حق الجاجات» للحكومة ، وإما سيلقي القبض عليّ الطوّافون بحجة جمع الحطب..وانا مش تبع حطب، وبصراحة «مش ناقصني اشتباك مع الحكومة»!!
 

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير