البث المباشر
خمسة عقود مقاربة بين الحرف والرصاصة. المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام: أداة استراتيجية لتعزيز الأداء الحكومي العيسوي يلتقي وفدا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط عراقجي: طهران لم تطلب وقف إطلاق النار المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج الصفدي ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية وقف بيع المعسل بـ "الفرط" وبيعه بعبوات اعتبارا من 1 نيسان "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟ إيران تتوعد باستهداف مجموعة حاملة الطائرات الأميركية فورد 101.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مجلس إدارة الضمان يؤجل اقتطاع أقساط السلف الشخصية عن شهر آذار الحالي.. والرواتب التقاعدية في البنوك الأربعاء المقبل استئناف بعض الرحلات من وإلى مطار دبي بشكل تدريجي بعد تعليق مؤقت مقتل شخص إثر سقوط صاروخ على مركبة مدنية في أبوظبي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التصعيد الخطير في المنطقة وتداعياته البريد يطرح بطاقتين تذكاريتين بمناسبة عيد الفطر وذكرى معركة الكرامة التربية تعلن أوقام دوام المدارس بعد عطلة عيد الفطر العقبة: اختتام البطولات الرياضية الرمضانية لعام 2026 الأقصى مسجد الملائكة وجامع الأنبياء

حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم

حسين الجغبير يكتب  نقطونا بسكوتكم
الأنباط - حسين الجغبير
تصريحات المسؤولين السابقين التي تتسم بالسلبية بعد ترك مناصبهم تُعد ظاهرة متكررة في العديد من الدول وخاصة بالأردن أصبحت مزعجة جدا فبعد أن يبتعد هؤلاء المسؤولون عن مواقعهم الرسمية، يجدون في الكلام السلبي وسيلة لإظهار رؤيتهم الحقيقية أو لانتقاد السياسات والإجراءات التي استُخدمت أثناء فترة حكمهم أو من قبل المسؤولين الحاليين.
أسباب هذه التصريحات السلبية متعددة، فقد تكون نتيجة إحساس بالظلم أو استياء من الأوضاع السياسية والاقتصادية الحالية، أو ربما محاولة لإعادة بناء صورتهم أمام الرأي العام. في بعض الأحيان، يسعى المسؤول السابق من خلال هذه التصريحات إلى إلقاء اللوم على الحكومة القائمة أو على عوامل خارجية ساهمت في فشل بعض المشاريع أو البرامج التي كان جزءاً منها.
لكن بالرغم من الظاهر السلبي لهذه التصريحات، فإنها قد تحمل رسائل مهمة توجه النقد البناء أو تسلط الضوء على نقاط ضعف تحتاج إلى معالجة. كما يمكن أن تفتح باب النقاش العام حول قضايا حساسة قد تكون مغلقة خلال فترة ولايتهم. ومع ذلك، فإن الإفراط في السلبية قد يؤثر سلباً على وحدة الوطن ويزيد من حالة الاستقطاب السياسي والاجتماعي.
من جهة أخرى، قد يرى البعض أن هذه التصريحات تعكس عدم قبول للمسؤول السابق بالتغيير وعدم تقبله لفقدان السلطة، مما يدفعه إلى التعبير عن أزمة شخصية من خلال انتقاد الوضع الحالي. لهذا السبب، غالباً ما يُنصح المسؤولون السابقون بالتحلي بالموضوعية والاعتدال في تصريحاتهم لضمان مساهمتهم في بناء بيئة سياسية صحية.رغم أنهم استفادوا كثيراً من الدولة
في النهاية، فإن تصريحات المسؤولين السابقين، سواء كانت إيجابية أو سلبية، يجب أن تُستخدم كفرص للتعلم والتطور، دون أن تتحول إلى أسباب للانقسام أو النزاعات
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير