البث المباشر
الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد وزارة الخارجية الأردنية ترد على تصريحات السفير الإسرائيلي في تل أبيب: أبو الغيط: تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل بالغة التطرف مشروع ريادي لجمعية بادري: تحويل مخلفات اليافطات الانتخابية إلى بيوت بلاستيكية لدعم المزارعين الأقل حظا القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان “الدفاع المدني” تتعامل مع 989 حادثا خلال 24 ساعة حين يعيد الحلم الأمريكي تعريف نفسه "رؤى ونقد السردية الأردنية" واتس آب" يطلق ميزة جديدة طال انتظارها

حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم

حسين الجغبير يكتب  نقطونا بسكوتكم
الأنباط - حسين الجغبير
تصريحات المسؤولين السابقين التي تتسم بالسلبية بعد ترك مناصبهم تُعد ظاهرة متكررة في العديد من الدول وخاصة بالأردن أصبحت مزعجة جدا فبعد أن يبتعد هؤلاء المسؤولون عن مواقعهم الرسمية، يجدون في الكلام السلبي وسيلة لإظهار رؤيتهم الحقيقية أو لانتقاد السياسات والإجراءات التي استُخدمت أثناء فترة حكمهم أو من قبل المسؤولين الحاليين.
أسباب هذه التصريحات السلبية متعددة، فقد تكون نتيجة إحساس بالظلم أو استياء من الأوضاع السياسية والاقتصادية الحالية، أو ربما محاولة لإعادة بناء صورتهم أمام الرأي العام. في بعض الأحيان، يسعى المسؤول السابق من خلال هذه التصريحات إلى إلقاء اللوم على الحكومة القائمة أو على عوامل خارجية ساهمت في فشل بعض المشاريع أو البرامج التي كان جزءاً منها.
لكن بالرغم من الظاهر السلبي لهذه التصريحات، فإنها قد تحمل رسائل مهمة توجه النقد البناء أو تسلط الضوء على نقاط ضعف تحتاج إلى معالجة. كما يمكن أن تفتح باب النقاش العام حول قضايا حساسة قد تكون مغلقة خلال فترة ولايتهم. ومع ذلك، فإن الإفراط في السلبية قد يؤثر سلباً على وحدة الوطن ويزيد من حالة الاستقطاب السياسي والاجتماعي.
من جهة أخرى، قد يرى البعض أن هذه التصريحات تعكس عدم قبول للمسؤول السابق بالتغيير وعدم تقبله لفقدان السلطة، مما يدفعه إلى التعبير عن أزمة شخصية من خلال انتقاد الوضع الحالي. لهذا السبب، غالباً ما يُنصح المسؤولون السابقون بالتحلي بالموضوعية والاعتدال في تصريحاتهم لضمان مساهمتهم في بناء بيئة سياسية صحية.رغم أنهم استفادوا كثيراً من الدولة
في النهاية، فإن تصريحات المسؤولين السابقين، سواء كانت إيجابية أو سلبية، يجب أن تُستخدم كفرص للتعلم والتطور، دون أن تتحول إلى أسباب للانقسام أو النزاعات
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير