البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

الزهرة السوداء والخروف المخنوق

الزهرة السوداء والخروف المخنوق
الأنباط -

كان الجنرال الفرنسي، أبان احتلال فرنسا للمغرب العربي، لويس مورين، من المعجبين بالممثل الأمريكي أريسون ويلز، بطل فيلم(الزهرة السوداء)، الأمر عادي حتى الآن...لكن غير العادي ، أن الجنرال الفرنسي وخلال عمليات تصوير الفيلم في المناطق التي تسيطر عليها فرنسا في المغرب، أهدى الجنرال مخرج الفيلم، تقديرا لبطل الفيلم، هدية ..لا أعرف بماذا أنعتها.
تم اخراج الفيلم عام 1950 وقد احتاج مخرج الفيلم ، في أحد المشاهد، الى مرور البطل قرب شخصين مشنوقين على شجرة. في العادة يحلّون هذه القصة بوضع دمى مشنوقة، لكن الجنرال الفرنسي قام بشنق اثنين من الوطنيين المغاربة على الشجرة، ليتم استخدام المشنوقين في المشهد...تخيّلوا!.
ليس الغريب ان يشنق الجنرال الفرنسي الوطنيين المغاربة، لكن الغريب أن يقبل المخرج والممثل، وإدارة الفيلم، هذه الهدية بامتنان، ويتعاملون مع الأمر في منتهى العادية، لكأنها ممارسة يومية عادية لا تستحق الانتباه أو التعليق.
وفي حادثة أكثر بؤسا، لكنها من ذات المستوى الإنساني المتدني، كنت قبل سنوات اكتب نصوصا قصيرة للوحات تمثيلية، وأقدم مخرج احدى هذه اللوحات على خنق خروف ليبدو ميتا في المشهد. وقد حضرت اللوحة على (المونيتور) خلال عملة الإعداد، وقال المخرج انه قام بخنق الخروف، حتى لا يظهر بخار تنفسه على الشاشة..يا للهول!.
لم استطع استيعاب ألأمر، فقلت للمخرج اني رأيت الكثير من الجثث في الكثير من الأفلام، فهل كانوا يقتلون الممثلين؟؟؟؟ لكني رأيتهم يقتلون اكثر من مرة في اكثر من فيلم....
الغريب ان المخرج لم يفهم سبب ما قلته، ولم يستوعب غضبي وخروجي من الغرفة.....من ذلك الوقت لم اعد أكتب لوحات تمثيلية.
أنا لا اشبه هول الحادثة الأولى ببؤس الحالة الثانية، لكني أحاول القول بأن الدناءة البشرية في الحالتين ..ذات الدناءة.

الدستور

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير