البث المباشر
"ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم الابداع البشري في خطر "حين يتكلم العالم بصمت" وزير الشباب يطلق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. نهائي منافسات القفزات الهوائية في التزلج الحر للرجال في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد

لا تردّين الرسايل

لا تردّين الرسايل
الأنباط -

عصر الفاكس ثم عصر الإنترنت، وما تبعه من ياهو وجيميل وفيسبوك وتويتر وأشباهها ، الغى- تقريبا - مرحلة طويلة جدا من مراحل حياتنا وحياة أبائنا وأجدادنا، حيث وجدنا انفسنا امام معطيات جديدة (جبّت) ما قبلها..اتحدث هنا- تحديدا- حول قصة الرسائل (لا تردين الرسايل ...ويش اسوي بالورق)، مع تحيات محمد عبده.
تقريبا، لم يكن مغلف رسالة يخلو من عبارة مكتوبة بخط كبير وبارز تقول:( شكرا لساعي البريد) ، والمقصود طبعا الرجل الذي كان يوصل الرسائل الى البيوت او – فيما بعد- الى صناديق البريد، وكان دوره مهما ومؤثرا ، خصوصا انه كان يستطيع فتح الرسالة او تأخيرها ..بمعني ان التزلف له بهذه العبارة كان يعطي كاتب الرسالة احساسا بأنه يساهم في ايصال رسالته بأمان الى المرسل اليه.
ثم تحولت الأمور تدريجيا من الثمانينيات الى درجة اكثر آلية، وتناقص الدور البشري الفردي في الموضوع، تناقصت اعداد هذه العبارة على الرسائل ..حتى اختفت بشكل شبه كامل حاليا.... مع الاشارة الى ان الرسائل البريدية المغلفة في طريقها الى الانقراض الكامل.
نرجع لموضوعنا، فقد كانت عبارة (شكرا ساعي البريد) من اشهر عبارات وطرائق واساليب وانواع التزلف التي مارسناها جميعا بكل حضور ودستور. وكنا نرى ساعي البريد في الشارع او على (الموتورسيكل) ولم نكن نكلف انفسنا عناء السلام عليه او رد السلام، كانت العبارة تقصد (تحنين) قلب ساعي البريد علينا للحظة محددة، ثم يفقد بعدها دوره ويتحول الى مواطن هزيل غير مهم على الإطلاق.
كان الساعي يحصل على اكبر عدد من التشكرات يوميا مكتوبة بخط بارز وكبير وأنيق نسبيا ، فينتشي ويشعر بالأهمية التي يفقدها فور انتهاء عمله وعودته الى البيت او الشارع .
لابد اني قد ارسلت في يوم ما رسائل ممهورة بتلك العبارة، وهنا انوي التزلف الى عدد كبير من الناس، لكنه تزلف دائم لا ينتهي بانتهاء الدور. وابدؤها بمجموعة من التشكرات .
= شكرا لقراء الدستور الإلكتروني وزوار موقع زاويتي.
= شكرا لأولئك الذين ظلموني؛ لأنهم علموني ان لا اظلم الناس وأتمسك بالعدالة.
= شكرا للمنافقين الذي علموني قيمة الصراحة والصدق.
= شكرا للفاكس والإنترنت الذي ابعدني عن التزلف بعبارة (شكرا لساعي البريد).
= شكرا لكل من تحمّل وعثاء قراءة مقالتي هذه مع كل ما فيها من مطمطة حكي وزناخة وتزلف.

الدستور


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير