البث المباشر
منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء اليوم وتحذيرات من السيول والرياح "ناسا" تدرس إنهاء مهمة فضائية بسبب مشكلة صحية لأحد الرواد 5 نصائح لترشيد استهلاك الكهرباء برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025 البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محلات بيع القهوة البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين) شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي رئيس الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني: الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار

أجندة للشتاء وذاكرة السيول والثلوج

أجندة للشتاء وذاكرة السيول والثلوج
الأنباط -

حول الشتاء والثلج، دارت الكثير من الحكايات في موروثنا الأردني، فالثلوج والسيول والرياح العاتية لم تكن مجرد مواسم تنقضي، ويفرح لها أهل الحلال والمزارعون وحسب، بل كانت بمثابة تقويم متكرر قد يصلح مع مرور الزمن توقيتاً وتقويماً وتاريخاً للوقائع، فيقال سنة السيل، وسنة الثلجة وغير ذلك من الأعوام التي رصدتها الذاكرة، ومنها الثلجة الكبيرة في عمان والقدس سنة 1920 والتي توفى بها نحو سبعين شخصا وظلت عالقة في التاريخ الشعبي واذهان الناس. 

وفي الكرك يذكر الناس ثلجة أبو الغنم في الكرك، والمقصود متصرف الكرك الذي جاء ليلتحق بالدوام وتوفى في مدخل الكرك عند قرية زحوم ووجده الناس متجمداً. 

ومن تاريخ السيول حادثة سيل معان في آذار 1966 والذي اجتاح المدينة وأحدث خرابا كبيرا وتوفى نحو عشرين شخصا من أبناء المدينة، وهناك العديد من الحالات التي لم توثق، ولم يسمع عنها الناس في كل مدينة أو قرية.

عمان أيضا كانت تعاني من فيضان سيلها، الذي ادى سقفه إلى تسمية المنطقة بسقف السيل، وهذا المشروع بدأ عام 1964 وانتهى 1971م وشكل السيل بعد سقفه محورا تجارياً ومجالاً مكانياً بعد أن كان يثير الناس في الشتاء بسبب فيضانه.

الثلوج أيضا لها حصة ذاكرة أهل الطفيلة، واشهرها في الذاكرة القريبة عام 1992، والتي أدت إلى نفوق عدد من الماشية، وتحطم الشجر ومات فيها احد رجال الحكم المحلي، لكن هذه التفاصيل لم توثق للأسف.

المؤرخون العرب اعتادوا على ذكر المواسم والامطار ووصف كل عام، وكانوا يذكرون أنه بعد الثلج يخرج الفأر من الأرض، وهذا ما يؤدي إلى أمراض أيضاً واتلاف لحقول الرزع وفي ذاكرة اهل مادبا الكثير من ذلك التاريخ.

ربما نحتاج اليوم للتوثيق أكثر، وفي هذه الحالات، يعيدنا التوثيق إلى سجلات الطوارئ واعمال النقل وخطط ادارة الأزمات، ربما لن نجد شيئاً منها، وفي هذه الحالة لا بد من استنطاق ذاكرة الحكام الإداريين. فعن ثلجة الطفيلة عام 1992 لا بد من توثيق رواية عطوفة مخيمر أبو جاموس الذي نجا منها باعجوبة وأظن أنه فقد أحد رفاقه بالعمل فيها، وهو أمر متاح ويمكن أن نبدأ منه ومعه، ثم نعود لمن هم شهود على حادثة سيل معان وغيره من الحوادث والوقائع التي ادت إلى تغيرات كبيرة.

الدستور

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير