البث المباشر
فيضان سد شيظم في الطفيلة يتسبب بإغلاق الطريق الملوكي المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال ال 24 ساعة الماضية الجيش والأجهزة الأمنية وإدارة الأزمة إعلاميًا… توازن دقيق بين قوة الميدان وذكاء الرسالة مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر إطلاق مشـروع اللجنة الوطنية الدائمة للتفاوض حول المياه العابرة للحدود المياه : ضبط اعتداءات في اربد ومنجا تسحب كميات كبيرة امانة عمان: لا ملاحظات او شكاوى من الميدان منذ بدء المنخفض الجوي إعلان هام لمستخدمي الهواتف الخلوية في المناطق الحدودية لماذا لم تحقق القوة الجوية الحسم؟ قراءة في استراتيجية الصمود الإيرانية الأمن العام وجامعة مؤتة يعززان شراكتهما الاستراتيجية بملحق اتفاقية لدعم البحث العلمي الطفيلة: زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية وأمطار غزيرة في باقي المناطق تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية إسرائيل تغتال قائد البحرية بالحرس الثوري.. المسؤول عن غلق هرمز الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع ! الأردن يدين المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف رموز وقيادات الكويت انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.10 دينارا للغرام ثلوج في رأس النقب.. "الدوريات الخارجية" تطلق تحذيرا عاجلا لمستخدمي الطريق الصحراوي أبو ظبي: مقتل شخصين وإصابة 3 بشظايا اعتراض صاروخ باليستي حواري : حوارات وطنية معمقة حول تعديلات الضمان الاجتماعي

الطغيان يتمادى ...

الطغيان يتمادى
الأنباط -
الطغيان يتمادى ...

الطغيان يتمادى ويكبر وينتفش، فيكون سببًا في هلاكه، والضعيف يسعى للحق ويريد العدل، ولكنه لا يملك الأسباب. وما درى أن الحق قوي بذاته، وأن الله يرعاه.

وتكون اللفتة كلها في الفتى، هذا الفتى موسى، الذي يسعى له فرعون بكل قوة ويقتل كل من حوله ويتركه. هل في ذلك حكمة لأولي النهى؟ فقد رباه فرعون في قصره، وحاطه بحمايته، وأطعمه وعلّمه، لتكون نهايته على يديه. فأنت تريد نصرًا سريعًا بدون تضحيات ولا ألم، تريد أن تستيقظ من نومك فإذا بالحلم قد تحقق، ولكن سنن الله لا تعمل هكذا. هذا الفتى يسير وفق خطة حتى يصل الطاغية إلى هلاكه.

من أيقن نصر الله أو رأى الخاتمة وحسن تدبير الله فيها، فكأنما غشيه النعاس أمنة وطمأنينة. فهذه الأمة عصية على الاندثار، لا تعرف الزوال، فمنذ تلك اللحظة التي انطلقت فيها هذه الأمة وهي في رعاية من الله.

الرسول صلى الله عليه وسلم في الشعب محاصر من قريش، الطعام قليل، والكل قد أخذ الجهد منه مأخذه، وأبو طالب حامي الرسول أنهكته السنون والمجاعة، ونال من قوته طول العمر.

وعمه أبو لهب لا يكتفي بأنه تخلى عن عشيرته، بل يزاود على من يبيعون الطعام لهم، ربما إرضاءً لزوجته أم لهب (وكم من النساء هي أم لهب حمالة للحطب تغذّي الفتنة ضد المسلمين، وكم من الرجال أبو لهب)، أو لعقدة نقص فيه ليثبت لحلفائه خزاعة أنه على عهد قريش.

وفي هذه الفترة تتنزّل سورة النمل، تتحدث عن تسعة رهط يفسدون في المدينة ولا يصلحون، ويُبيّتون القضاء على الصالح حتى تبقى الأرض للشر وأهله. لكنهم مكروا مكرًا ومكر الله مكرًا وهم لا يشعرون، فتلك بيوتهم خاوية بظلمهم، ونجّى الله المتقين.

وتتنزّل: (أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون). فأنجاه الله وأهله إلا تلك المرأة الخبيثة التي توالي أعداء الله، والتي تراها اليوم في كثير من الوجوه، فترى حاقدًا بغيضًا.

وتتنزّل: (أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض). وكأن الله يريد للبوصلة أن تتحرك، ويريد للحق أن يعلو، ويريد للباطل أن ينكشف.

وتتنزّل: (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعًا... ونريد أن نمنَّ على الذين استُضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمّة). وكم كانت القوة سببًا في هلاك الطاغية وهو لا يدري، وكم كان الضعف هو طريق النجاة والوصول.

فالله يعدّ الأمر، ولكن يجب أن يكون من في الشعب على قدر القدر، وإلا تأخر النصر لحين أن يجهزوا.

مع الشكر للكاتب أحمد العمري على بعض الأفكار...

إبراهيم أبو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير