اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : الحفاظ على كرامة الكاتب المصري ومكانة النقابة وأعضائها من أولوياتنا الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران الأوقاف: وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات

خسائر سوريا جراء الحرب ... !!!

خسائر سوريا جراء الحرب
الأنباط -

 فارس شرعان

 

 

خسائر سوريا جراء الحرب ... !!!

 

بعد سبع سنوات من الثورة الشعبية السورية لاسقاط النظام لا يزال النظام يواصل قمع الارادة الشعبية الرامية الى اسقاط النظام واستبداله بآخر اكثر عدلا وديمقراطية وتلبية للرغبات الشعبية ... بل ان النظام لا يزال يستقطب حلفاءه ومرتزقته من الروس والايرانيين والميليشيات الشيعية من ايرانية وباكستانية وافغانية وعراقية ولبنانية لمواصلة قتل المزيد من الشعب وتدمير المزيد من القرى والأحياء.

فالهدف الأول والأخير للنظام يكمن بالاستمرار بالسلطة وكتم انفاس الشعب واخضاع ارادته وتمكين الحلفاء والمرتزقة من السيطرة على مقدرات الشعب وموارد البلاد ورهنها لسنوات طويلة قادمة من خلال اقامة المزيد من القواعد الجوية والبحرية والبرية الايرانية والروسية على الاراضي السورية التي اصبحت نهبا للدول والشعوب من الشرق والغرب.

من اجل هذا الهدف سفك النظام المزيد من دماء الشعب السوري منذ عام ٢٠١١ ولا يزال نزيف الدم يتدفق في مختلف المناطق دلالة على ولوغ ايدي النظام الفاشستي بدماء السوريين وحرصه على اسكات كل عرق ينبض وكل دفقة دم تجري في عروقهم بحيث ان النظام استباح دماء شعبه وانتهك حريته وحرماته وحقوقه لتحقيق غايته المثلى التي يسعى لبلوغها وهي البقاء على رأس السلطة الى ما لا نهاية او الى اطول فترة ممكنة.

بعد سنوات من الحرب الشعواء التي شنها النظام بلا هواده اصدر البنك الدولي تقريرا عن الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها سوريا ... وموضحا ان خسائر الاقتصاد السوري بلغت حتى الآن ٢٢٦ مليار دولار وان ٩ ملايين سوري عاطلون عن العمل بعد ان غادر ١٢ مليونا البلاد في هجرة قسرية الى اقاصي بلاد الدنيا عبر الاجواء والبحار والقطارات والغابات.

البنك الدولي في تقريره يشير الى ان ٦٠ في المائة من السوريين او ممن بقي في سوريا يعيشون في فقر مدقع وان الليرة السورية انهارت بشكل كبير بحيث كانت قيمتها ٥٠ ليره للدولار عام ٢٠١١ اي منذ انطلاقة الثورة فيما اصبحت قيمتها الآن ٦٠٠ ليرة للدولار ما اضطر النظام السوري الى اصدار قطعة نقد جديدة قيمتها الفا ليرة سورية دون غطاء من الذهب او العملات الصعبة ... علما بأن قيمة هذه القطعة النقدية تقدر بنحو اربعة دولارات.

سوريا التي كانت طوال تاريخها ام الفقراء والمحتاجين قادرة على توفير العيش الكريم لأي من مواطنيها او الرعايا العرب الذين يلجأون اليها كما كانت توفر احتياجات سكان الامبراطورية الرومانية من الحبوب والغلال جراء خصبها ووفرة محاصيلها ... حولها النظام وزمرته ومرتزقته الى ارض خلاء بلا مدن او قرى او احياء بعد ان مسح المدن الزاهرة منذ قديم الزمن مثل حلب وحماه وحمص وادلب بالاضافة الى المدن ذات الحضارات الزاهرة عبر العصور مثل تدمر ودير الزور وقرى الفرات وبصرى ودرعا ... اما دمشق فقد زال العديد من احيائها جراء الحرب والقصف الجوي والصاروخي والبراميل المتفجرة.

سوريا تحولت الى بقايا وطن وبقايا شعب بعد ان هجر زهاء نصف سكانها قسريا الى الخارج وخاصة دول الجوار بالاضافة الى الذين نزحوا داخل البلاد ... ومع ذلك تصر الطغمة الحاكمة على احراق ما بقي من هذا الوطن واجتثاث ما بقي من هذا الشعب.

تقرير البنك الدولي عن الوضع الاقتصادي في سوريا يشير الى ان الاقتصاد انهار بشكل كامل وان الصناعة والزراعة والتجارة قد دمرت بالكامل جراء اغلاق الحدود وعدم السيطرة على المعابر الحدودية ما ادى الى وقف التجارة والزراعة والسياحة مع دول الجوار بما في ذلك الاردن الذي سبب له خسائر فادحة جراء انعدام الأمن واصرار النظام السوري على ابادة مواطنيه والقضاء عليهم ... !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير