البث المباشر
لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية قرارات مجلس الوزراء الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي المجالي والفايز والهميسات والصحن الأميرة بسمة بنت علي ترعى فعالية “ازدهار” لتعزيز صحة المرأة والاستدامة في الحديقة النباتية الملكية خلال شهر.. الجيش يمنع أذى مركبا من 22 عملية مخدرات و6 متسللين و262 صاروخا ومسيّرة مستشفى الملك المؤسس يحصل على الاعتمادية الدولية رئيس الوزراء: نواجه حربا إقليمية بتداعيات عالمية لها اثر ملموس على جميع الدول الجامعه الأميركيه في مادبا تحول التعليم الوجاهي إلى عن بُعد الأردن.. رسالةُ سلامٍ بقلبٍ من حديد

هل لأمريكا مصلحة في حل الأزمة الخليجية؟

هل لأمريكا مصلحة في حل الأزمة الخليجية
الأنباط -

بلال العبويني

قبل أيام اتصل بي مراسل لصحيفة خليجية يسألني عن رأيي في إذا ما كانت قمة مجلس التعاون الخليجي ستنعقد في موعدها بالكويت أم لا؟.

بشكل مباشر، قلت إن لا بوادر في الأفق لحل الأزمة الخليجية، وبالتالي فإن دورة مجلس التعاون الخليجي لن تنعقد في موعدها وسيتم تأجيلها إلى أجل غير مسمى، ذلك أن البيت الخليجي أصبح يضيق بأهله شيئا فشيئا مع مرور الوقت وكلما ظل الفرقاء مصرين على التمترس في خنادقهم.

تصريحات ملك البحرين قبل أيام جاءت لتعبر عن مدى تعمّق الأزمة وتعقدها إلى الدرجة التي بات فيها العقد الخليجي أقرب إلى الانفراط منه إلى الإلتئام، وهو العقد الذي ظل طويلا متماسكا عصيا على التصدع رغم ما كان من خلافات بين دول الخليج العربي إلا أنها ظلت داخلية دون أن تتعمق لتصل إلى الخارج.

في الأزمة التي يعيشها الخليج اليوم، كانت ثمة محاولات لتظل داخل الإطار الخليجي، من هنا ما كان مسموحا لأحد أن يتدخل لحلها سوى دولة الخليجية، غير أن الأزمة كانت أعمق من أن تقدر الكويت على التوسط لحلها كما كان عليه الأمر قبل ثلاثة أعوام.

غير أن الكويت، عجزت عن تقريب وجهات النظر بين الفرقاء، فمن زاوية تشترط السعودية والإمارات والبحرين ومصر تنفيذ قطر قائمة المطالب الثلاثة عشر، ومجانب آخر ترى الدوحة أن في المطالب تعديا على سيادتها وتدخلا في شؤونها الداخلية، وبالتالي لن تنفذ بندا من تلك البنود.

ذلك يعني أن الوضع سيقى على ما هو عليه ما لم تتدخل دولة عظمى لحل الأزمة، وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا التدخل يجب أن يكون بشكل مباشر وتضع فيه الإدارة الأمريكية كل ثقلها من أجل الوصول إلى حل.

لكن السؤال المهم،  هل ثمة مصلحة للولايات المتحدة لحل الأزمة الخليجية؟، وبصيغة أخرى، هل الأزمة الخليجية ضاغطة بالنسبة للإدارة الأمريكية لتتوسط لحلها؟.

المنطق البسيط يقول أن مصالح الولايات المتحدة في كل دول الأزمة تسير على ما رام وليس هناك من يهددها أو يعرقلها أو يشوش عليها، بل على العكس فإن الأزمة من شأنها أن تجعل من واشنطن محجا لدول الأزمة لمحاولة كل منهم لكسب ودّ الإدارة الأمريكية لمصلحتها.

ما يعني أن عمر الأزمة سيطول إن لم يحدث أمرا طارئا ترى فيه الإدارة الأمريكية من مصلحتها حل الأزمة وتقريب وجهات النظر بين الفرقاء إلى منتصف الطريق بينهم جميعا، وغير ذلك فإن على أطراف النزاع أن يتعايشوا مع الواقع وأن يتدبروا أمورهم كل حسب وجهته، وهم قادرون على العيش بدون التواصل مع بعضهم البعض، على الرغم من أن مقاطعة قطر وإغلاق الحدود معها خسارته كبيرة على الدوحة إلا أنها قادرة على تدبير أمورها لفترة طويلة وطويلة جدا على مثل هكذا واقع.

الحرب الإعلامية ستظل قائمة بين مختلف الأطراف، والملفات ستظل مفتوحة، ولعل ما يدلي به رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم من تصريحات لافت للانتباه، في ما يكشف من ملفات يوزع فيها الاتهامات في كل الاتجاهات.

إن لم تنته الأزمة بفرط عقد مجلس التعاون الخليجي قريبا، فإن الأزمة ستظل على الأقل قائمة لأجل غير مسمى ما لم تقرر الولايات المتحدة الأمريكية تحديدا التدخل لحلها.

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير