البث المباشر
"الفوسفات الأردنية" في المرتبة 51 على قائمة فوربس لأقوى 100 شركة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا بقيمة سوقية بلغت 10.1 مليار دولار العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ17 على التوالي ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل الأمن العام : تعاملنا مع 356 بلاغاً لحادث سقوط شظايا ‏رجل الأعمال انس الدميسي يطلق مبادرة للتخفيف عن المستأجرين محاضرات توعوية عن الترشيد المائي خلال شهر رمضان الفضيل و أيام العيد بيان صادر عن رئيس اللجنة الإدارية في مجلس النواب العراق يباشر تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي بعد إغلاق مضيق هرمز البيت الأبيض: على الناتو التدخل والمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز وزارة الطاقة: ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان “الأوقاف”: صلاة عيد الفطر ستقام عند الساعة 7:15 صباحا نمو الاستثمار في الأردن خلال 2025 ... 628 شركة تستفيد من الإعفاءات و195 مليون دينار استثمارات جديدة طب الجراحة عند العرب عاش عصورًا ذهبية استمر لمدة أربعة قرون٠ خمسة عقود مقاربة بين الحرف والرصاصة. المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام: أداة استراتيجية لتعزيز الأداء الحكومي العيسوي يلتقي وفدا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط عراقجي: طهران لم تطلب وقف إطلاق النار المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان

بين "سيف" الهاشميين و"سبات" المسؤولين.. مَن يواكب الخُطى؟

بين سيف الهاشميين وسبات المسؤولين مَن يواكب الخُطى
الأنباط -
​في الوقت الذي يبحر فيه الأردن وسط أمواج إقليمية متلاطمة، يبرز جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله كصمام أمان وقوة دفع لا تهدأ. وبينما يسابق "بو الحسين" الزمن في عواصم القرار العالمي لترسيخ مكانة الأردن، نجد في المقلب الآخر مشهداً محلياً يراوح مكانه؛ مسؤولون غارقون في التنظير، ونواب يستهلكون طاقة الوطن في ضجيج "تحت القبة" بلا طحين.
​المدرسة الهاشمية: دروس في "الإنجاز العابر للحدود"
​من لندن إلى واشنطن، ومن الاقتصاد إلى التكنولوجيا، يقدم جلالة الملك وولي عهده نموذجاً فريداً في العمل المؤسسي الصامت. لقاء جلالته برئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر" ليس مجرد بروتوكول، بل هو اقتناص لفرص استثمارية وتوطيد لشراكات تقنية تخدم مستقبل أجيالنا. هنا نرى "القدوة" في أبهى صورها:
​ذكاء دبلوماسي: يُسوق الأردن كدولة رائدة وموثوقة.
​رؤية شبابية: يقودها سمو ولي العهد بروح العصر ولغة الأرقام.
​عتابٌ بطعم الوجع: أين أنتم من "نبض القائد"؟
​بينما يقاتل الملك وولي العهد لتأمين مستقبل الوطن، نرى تحت القبة وفي بعض أروقة المكاتب الحكومية حالة من "الاسترخاء" أو الانشغال بصراعات جانبية.
​إلى المسؤول "النائم": كيف يطيب لك المنام والرؤية الملكية تتطلب سهر الليالي؟ إن العمل الإداري ليس "وجاهة"، بل هو اشتباك إيجابي مع قضايا المواطن.
​إلى نواب "المناكفات": إن مشهد "الصراخ" والمشاحنات الشخصية تحت القبة يُهدر هيبة المؤسسة التشريعية. الوطن لا يحتاج إلى "حناجر" عالية، بل إلى "عقول" تشرّع وتحاسب بمسؤولية وطنية.
​رسالة من ميادين الشرف: الانضباط هو الفصل
​بصفتي جندياً تربى في مدرسة الجيش العربي المصطفوي، أقولها بمرارة: "الخيانة ليست فقط بالتجسس، بل بالتقاعس عن مواكبة رؤية القائد".
إن الفجوة بين "السرعة الملكية" و"البطء البيروقراطي" أصبحت لا تُطاق. إن مدرسة الحسين تعلمنا:
​الرزانة في الطرح: الملك يتحدث بلغة المصالح العليا، فمتى يرتقي خطابكم لمستوى هيبة العرش؟
​الفعل لا القول: الدبلوماسية الملكية تبني جسوراً، فكفوا عن هدمها بقرارات مرتجفة أو غياب عن الميدان.
​ البوصلة واضحة.. فهل من ملتحق؟
​الأردن القوي الذي يمثله جلالة الملك عالمياً يحتاج إلى "ماكينة داخلية" تعمل بذات الكفاءة والسرعة. لا مكان اليوم لمن ينتظر التوجيهات وهو يملك الولاية العامة، ولا مكان لمن يختبئ خلف البيروقراطية ليعطل مسيرة ولي العهد الطموحة.
​كفانا ضجيجاً، واستيقظوا من سباتكم؛ فالوطن يزحف نحو المئوية الثانية بخطى واثقة يقودها الهاشميون، ومن يعجز عن الركض خلفهم، فليترجل عن صهوة المسؤولية.
​حفظ الله الأردن، وعزز ملك الحسين وأدامه ذخراً.
الكاتب نضال انور المجالي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير