البث المباشر
تجارة الأردن تشارك في اجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026 صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يكرّم الموظفات المتميزات لعام 2025 الضمّ الإسرائيلي في الضفة الغربية: هندسة الواقع وكسر معادلة التسوية بالصور.. دولة الكباريتي يرعى اليوم الثاني لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 33 الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025 الملك يترأس اليوم جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" في لندن مدير الأمن العام يوعز بتفعيل الخطط الأمنية والمرورية الخاصة بشهر رمضان سلطة المياه: ضبط حفارة مخالفة في الازرق و اعتداءات على خطوط مياه في معان في البدء كان العرب بين "سيف" الهاشميين و"سبات" المسؤولين.. مَن يواكب الخُطى؟ انخفاض ملموس اليوم واجواء باردة حتى الخميس الحمية في رمضان بين الانضباط والإغراءات الغذائية 3 ساعات قبل النوم.. قاعدة بسيطة لتعزيز صحة القلب ماذا يحدث للجسم عند التوقف تماما عن شرب القهوة؟ قشوع: الملك يقود المنطقة للسلام رغم مناخات عدم اليقين جيرونا يصعق برشلونة.. ويُبقي ريال مدريد في الصدارة الأرصاد : انخفاض ملموس على درجات الحرارة الثلاثاء و أجواء باردة حتى الخميس يعقبها ارتفاع الجمعة. غوغل تطوّر أدوات جديدة السفارة السعودية في عمّان تحتفي بيوم التأسيس الـ299 بحضور رسمي ودبلوماسي رفيع (صور) الملك يلتقي رئيس أركان الدفاع البريطاني في لندن

بين "سيف" الهاشميين و"سبات" المسؤولين.. مَن يواكب الخُطى؟

بين سيف الهاشميين وسبات المسؤولين مَن يواكب الخُطى
الأنباط -
​في الوقت الذي يبحر فيه الأردن وسط أمواج إقليمية متلاطمة، يبرز جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله كصمام أمان وقوة دفع لا تهدأ. وبينما يسابق "بو الحسين" الزمن في عواصم القرار العالمي لترسيخ مكانة الأردن، نجد في المقلب الآخر مشهداً محلياً يراوح مكانه؛ مسؤولون غارقون في التنظير، ونواب يستهلكون طاقة الوطن في ضجيج "تحت القبة" بلا طحين.
​المدرسة الهاشمية: دروس في "الإنجاز العابر للحدود"
​من لندن إلى واشنطن، ومن الاقتصاد إلى التكنولوجيا، يقدم جلالة الملك وولي عهده نموذجاً فريداً في العمل المؤسسي الصامت. لقاء جلالته برئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر" ليس مجرد بروتوكول، بل هو اقتناص لفرص استثمارية وتوطيد لشراكات تقنية تخدم مستقبل أجيالنا. هنا نرى "القدوة" في أبهى صورها:
​ذكاء دبلوماسي: يُسوق الأردن كدولة رائدة وموثوقة.
​رؤية شبابية: يقودها سمو ولي العهد بروح العصر ولغة الأرقام.
​عتابٌ بطعم الوجع: أين أنتم من "نبض القائد"؟
​بينما يقاتل الملك وولي العهد لتأمين مستقبل الوطن، نرى تحت القبة وفي بعض أروقة المكاتب الحكومية حالة من "الاسترخاء" أو الانشغال بصراعات جانبية.
​إلى المسؤول "النائم": كيف يطيب لك المنام والرؤية الملكية تتطلب سهر الليالي؟ إن العمل الإداري ليس "وجاهة"، بل هو اشتباك إيجابي مع قضايا المواطن.
​إلى نواب "المناكفات": إن مشهد "الصراخ" والمشاحنات الشخصية تحت القبة يُهدر هيبة المؤسسة التشريعية. الوطن لا يحتاج إلى "حناجر" عالية، بل إلى "عقول" تشرّع وتحاسب بمسؤولية وطنية.
​رسالة من ميادين الشرف: الانضباط هو الفصل
​بصفتي جندياً تربى في مدرسة الجيش العربي المصطفوي، أقولها بمرارة: "الخيانة ليست فقط بالتجسس، بل بالتقاعس عن مواكبة رؤية القائد".
إن الفجوة بين "السرعة الملكية" و"البطء البيروقراطي" أصبحت لا تُطاق. إن مدرسة الحسين تعلمنا:
​الرزانة في الطرح: الملك يتحدث بلغة المصالح العليا، فمتى يرتقي خطابكم لمستوى هيبة العرش؟
​الفعل لا القول: الدبلوماسية الملكية تبني جسوراً، فكفوا عن هدمها بقرارات مرتجفة أو غياب عن الميدان.
​ البوصلة واضحة.. فهل من ملتحق؟
​الأردن القوي الذي يمثله جلالة الملك عالمياً يحتاج إلى "ماكينة داخلية" تعمل بذات الكفاءة والسرعة. لا مكان اليوم لمن ينتظر التوجيهات وهو يملك الولاية العامة، ولا مكان لمن يختبئ خلف البيروقراطية ليعطل مسيرة ولي العهد الطموحة.
​كفانا ضجيجاً، واستيقظوا من سباتكم؛ فالوطن يزحف نحو المئوية الثانية بخطى واثقة يقودها الهاشميون، ومن يعجز عن الركض خلفهم، فليترجل عن صهوة المسؤولية.
​حفظ الله الأردن، وعزز ملك الحسين وأدامه ذخراً.
الكاتب نضال انور المجالي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير