البث المباشر
نائب الملك يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة لماذا؟.. وهل تكفي العقوبة لمواجهة الإرهاب؟ الحاج جهاد عبد الحليم الحياصات في ذمة الله الأشغال تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر خلال الظروف الجوية "همم" تدين الجريمة الإرهابية بحق الشهيد السلايطة وتدعو لمواجهة التطرف إلى المسئول الباحث عن الضوء.. الشعب يريد أثراً لا استعراضاً! عبدالله توفيق العطيات في ذمة الله ترفع فاتورة الكهرباء .. 4 أماكن تجنب تركيب تكييف الهواء فيها حين تتحول خرائط الأرض إلى خرائط للحكاية جمعية المحامين الشرعيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أودى بحياة العريف جواد السلايطة دمُ الشهيد جواد السلاطية سياجٌ للوطن... والعبث الإرهابي لن يمرّ الأردنيون يشيعون جثمان الشهيد جواد السلايطة إلى مثواه الأخير حين ينادي الواجب.. الرجال لا ينتظرون النائب السابق محمد الغويري في ذمة الله هبة حمود تتألق في ماراثون مسقط التراثي وتحصد المركز الأول في سباق 10 كم استشهاد جواد السلايطة.. لحظة للمراجعة الوطنية وضخ دماء جديدة في الإدارة العامة ديوان عشيرة العواملة يدين العمل الإجرامي الجبان ويشيد ببطولة الملازم الثاني فراس العنانزة التحالف: اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه نجران "الأونروا": 94%من سكان غزة يحتاجون إلى مساعدات عاجلة مطالب بتكثيف الرقابة على معاصر الزيتون في عجلون

إلى المسئول الباحث عن الضوء.. الشعب يريد أثراً لا استعراضاً!

إلى المسئول الباحث عن الضوء الشعب يريد أثراً لا استعراضاً
الأنباط -
بقلم نضال انور المجالي
​عزيزي المسئول،
​إذا كنت تبحث عن الحضور، وتلهث وراء الفلاشات والعدسات في كل مناسبة، فلتدرك أولاً أن الكاميرا تصنع صورة، لكنها أبداً لا تصنع تاريخاً.
​صناعة الأثر الحقيقي لا تكون في الوقوف أمام شاشات العرض، ولا في ابتسامات البروتوكول الموزونة، ولا في تقطيع الشريط الأحمر لخطة لم تُنجَز بعد. الشعب لم يعد يبحث عن صورتك في الصفحة الأولى، بل عن بصمتك في تفاصيل حياته اليومية: في خدمات تُقدَّم بكرامة، وفي حلول تُنهي معاناته، وفي عدالة تشعره بالأمان.
​إن الشعب لا يريد أن يراك متأنقاً في المناسبات فقط، بل يريد أن يلمس حضورك في "هموم الوطن والمواطن". يريد أن يشعر بأنك تئنّ لألمه، وتفكر في غده، وتقف في الميدان عندما تشتد الأزمات، لا عندما تُسلط الأضواء!
​وليكن قدوتك في ذلك سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني -حفظهما الله ورعاهما-؛ فهما يضربان دوماً أروع الأمثلة في النزول إلى الميدان، والالتحام المباشر بهموم المواطنين، والعمل بصمت وإخلاص بلا تكلف ولا استعراض، لتكون بوصلة العمل دائماً هي خدمة الأردن وأبنائه الأوفياء.
​الكاميرات تزول بزوال المناسبة، لكن ما يبقى في ذاكرة الناس هو قرار شجاع أراح مكلوباً، أو إنجاز حقيقي على الأرض. عزيزي المسئول: اجعل حضورك فعلاً لا شكلاً، وإنجازاً لا ادعاءً. فمن يُفتّش عن الأضواء ينساه الناس بمجرد إطفائها، أمّا من ينشغل بآلام وطنه وشعبه على خطى القيادة الهاشمية الفذة، فإنه يحفر اسمه في ذاكرة الأمة بحروفٍ من نور، دون أن يحتاج إلى عدسة كاميرا واحدة!
​حفظ الله الأردن والهاشميين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير