البث المباشر
نائب الملك يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة لماذا؟.. وهل تكفي العقوبة لمواجهة الإرهاب؟ الحاج جهاد عبد الحليم الحياصات في ذمة الله الأشغال تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر خلال الظروف الجوية "همم" تدين الجريمة الإرهابية بحق الشهيد السلايطة وتدعو لمواجهة التطرف إلى المسئول الباحث عن الضوء.. الشعب يريد أثراً لا استعراضاً! عبدالله توفيق العطيات في ذمة الله ترفع فاتورة الكهرباء .. 4 أماكن تجنب تركيب تكييف الهواء فيها حين تتحول خرائط الأرض إلى خرائط للحكاية جمعية المحامين الشرعيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أودى بحياة العريف جواد السلايطة دمُ الشهيد جواد السلاطية سياجٌ للوطن... والعبث الإرهابي لن يمرّ الأردنيون يشيعون جثمان الشهيد جواد السلايطة إلى مثواه الأخير حين ينادي الواجب.. الرجال لا ينتظرون النائب السابق محمد الغويري في ذمة الله هبة حمود تتألق في ماراثون مسقط التراثي وتحصد المركز الأول في سباق 10 كم استشهاد جواد السلايطة.. لحظة للمراجعة الوطنية وضخ دماء جديدة في الإدارة العامة ديوان عشيرة العواملة يدين العمل الإجرامي الجبان ويشيد ببطولة الملازم الثاني فراس العنانزة التحالف: اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه نجران "الأونروا": 94%من سكان غزة يحتاجون إلى مساعدات عاجلة مطالب بتكثيف الرقابة على معاصر الزيتون في عجلون

لماذا؟.. وهل تكفي العقوبة لمواجهة الإرهاب؟

لماذا وهل تكفي العقوبة لمواجهة الإرهاب
الأنباط -
عاطف الشومر-الأنباط

جميعنا يعلم أن الإرهاب لا دين له ولا مبدأ، وأن الجرائم الإرهابية لا تأتي من فراغ، بل تقف خلفها دوافع وأفكار وقناعات منحرفة لدى مرتكبيها.
وهنا يبرز سؤال مهم: هل تقتصر مواجهة الإرهاب على العقوبة والسجن، أم علينا التفكير بآليات أكثر شمولاً لمعالجة جذور الفكر المتطرف؟
هل نتجه نحو برامج متخصصة لتقويم السلوك وإعادة التأهيل الفكري والنفسي والاجتماعي للجناة وأصحاب الفكر المتطرف؟ ومن يضمن عدم عودتهم إلى الفكر ذاته بعد انتهاء مدة محكوميتهم؟
وهل تكون العقوبات المشددة، وصولاً إلى الإعدام في الجرائم التي تستوجب ذلك قانوناً، كافية وحدها لتحقيق الردع وحماية المجتمع؟ أم أن المواجهة الحقيقية تتطلب الجمع بين العدالة والردع والتأهيل والوقاية؟
إن مسؤوليتنا لا تقف عند حدود المطالبة بتشديد العقوبات، بل تمتد إلى بناء وعي مجتمعي يحمي أبناءنا من الانجراف خلف الأفكار المتطرفة.
وهنا يأتي دور الأسرة في التربية والاحتواء والمراقبة والمتابعة، إلى جانب دور المدرسة والمؤسسات الدينية والإعلامية والمجتمع المدني، في اكتشاف مؤشرات الانحراف الفكري والتعامل معها مبكراً.
فحماية الوطن لا تبدأ من قاعات المحاكم والسجون فقط، بل تبدأ من الأسرة، ومن الوعي، ومن بناء جيل يؤمن بالحياة والتسامح واحترام الآخر وسيادة القانون.
إن الوقاية من الجريمة مسؤولية مشتركة، والأمن الفكري لا يقل أهمية عن الأمن المجتمعي.
بقلم: عاطف الشومر
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير