البث المباشر
"إربد تقرأ" تُشهر رواية "شحنة الأرض العمياء" للكاتبة بتول المقداد وسط حضور نخبوي ماذا بعد أهداف التنمية المستدامة؟ الأزمة المرورية.. وقت مهدور وكلفة اقتصادية وسلوكيات لا اخلاقية تفاقم الاختناق الأردن خامساً عربياً في حصة الإنفاق على الغذاء خلال 2025 إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقا لحين تلبية شروطنا كتاب «معركة لينين الأخيرة» بترجمة عربية وزير الشباب : تأهيل أرضية ملعب ستاد الحسن يسير وفق الجدول الزمني المحدد البحرية الإيرانية: حريق بناقلة نفط إثر اصطدامها بألغام شرق مضيق هرمز وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على الحلول الدبلوماسية مع إيران الفراش يقود الحسين لانتصار قاتل على الفيصلي في الوقت بدل الضائع الفراش يقود الحسين لانتصار قاتل على الفيصلي في الوقت بدل الضائع سوريا: علاقة استراتيجية مع الأردن وتعاون أمني وعسكري لضمان أمن الحدود واستقرارها تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ حمدان بن محمد يعلن منح جائزة دبي الأفعال Dubai-it عن فئة الشركات في المجال التجاري لـ «زينة» منسق مبادرة "يداً بيد نحو التغيير" يحصل على شهادة دورة إعداد المدربين (TOT) الأمن العام : ضبط بالونات حرارية حملت اسلحة نارية اوتوماتيكية جرى تهريبها للمملكة ،في محافظة الكرك ارتفاع سعر البنزين وتثبيت الديزل والكاز ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% بحضور وزير الصناعة والتجارة والتموين إطلاق دليل الأعمال السويدي–الأردني لتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي هاني الملقي لـ«الجلسة سرية»: الدولة العربية القُطرية في خطر.. ومصر والسعودية والأردن قادرة على قيادة مسار جديد للعمل العربي المشترك

ماذا بعد أهداف التنمية المستدامة؟

ماذا بعد أهداف التنمية المستدامة
الأنباط -

بقلم المهندس عماد سعد
خبير الاستدامة والمسؤولية المجتمعية والتغير المناخي، رئيس شبكة بيئة ابوظبي

حين اعتمد العالم أجندة التنمية المستدامة 2030 عام 2015، بدت أهدافها السبعة عشر وكأنها خريطة طريق مشتركة نحو عالم أكثر عدلاً وازدهاراً واستدامة. واليوم، ونحن نقترب من نهاية المدة المحددة لتحقيقها، يبرز سؤال لم يعد مبكراً طرحه: ماذا سيحدث بعد عام 2030؟

المشكلة ليست في انتهاء صلاحية الأهداف، فالقضايا التي تعالجها لن تنتهي بانتهاء التاريخ المكتوب على الأجندة. الفقر والجوع وتغير المناخ وندرة المياه وفقدان التنوع البيولوجي وعدم المساواة ستظل تحديات قائمة، وربما تصبح أكثر تعقيداً بفعل التحولات التكنولوجية والديموغرافية والجيوسياسية المتسارعة.

لذلك، ينبغي ألا يتحول عام 2030 إلى محطة نعدّ عندها الأهداف التي تحققت وتلك التي أخفقنا فيها، بل إلى لحظة مراجعة عالمية لطريقة فهمنا للتنمية نفسها.

لقد منحتنا أهداف التنمية المستدامة لغة مشتركة غير مسبوقة، جمعت الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والجامعات حول إطار واحد. لكن التجربة كشفت أيضاً أن تحديد الأهداف والمؤشرات لا يكفي إذا لم تتغير أنماط الاقتصاد والإنتاج والاستهلاك والتمويل وصنع القرار.

ما بعد 2030 يجب أن ينتقل بنا من مفهوم «تحقيق أهداف» إلى بناء قدرة دائمة على الاستدامة والمرونة»؛ أي اقتصادات تستطيع التكيف مع الصدمات، ومدن قادرة على مواجهة المناخ، وأنظمة غذائية ومائية أكثر أمناً، ومؤسسات تستخدم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بمسؤولية، ونماذج تنموية تقيس النجاح بالأثر في الإنسان والطبيعة، وليس بالنمو الاقتصادي وحده.

وبالنسبة للعالم العربي، فإن المرحلة المقبلة تتيح فرصة مهمة للانتقال من استيراد أجندات التنمية إلى المشاركة في صياغتها. فالمنطقة تمتلك خبرة حقيقية في قضايا ندرة المياه والتصحر والطاقة والأمن الغذائي والمدن سريعة النمو، ويمكن لهذه الخبرة أن تسهم في تشكيل الإطار العالمي القادم.

السؤال إذن ليس: هل سنحتاج إلى أهداف جديدة بعد 2030؟ بل أي نموذج تنموي نريد أن يقود العقود التالية؟
فربما يكون أهم درس من تجربة أهداف التنمية المستدامة أن الاستدامة ليست مشروعاً ينتهي في موعد محدد، وإنما رحلة تتغير أدواتها وأهدافها، بينما تبقى غايتها واحدة: أن نتقدم دون أن نستنزف قدرة الأجيال القادمة على التقدم بعدنا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير