البث المباشر
الأزمة المرورية.. وقت مهدور وكلفة اقتصادية وسلوكيات لا اخلاقية تفاقم الاختناق الأردن خامساً عربياً في حصة الإنفاق على الغذاء خلال 2025 إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقا لحين تلبية شروطنا كتاب «معركة لينين الأخيرة» بترجمة عربية وزير الشباب : تأهيل أرضية ملعب ستاد الحسن يسير وفق الجدول الزمني المحدد البحرية الإيرانية: حريق بناقلة نفط إثر اصطدامها بألغام شرق مضيق هرمز وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على الحلول الدبلوماسية مع إيران الفراش يقود الحسين لانتصار قاتل على الفيصلي في الوقت بدل الضائع الفراش يقود الحسين لانتصار قاتل على الفيصلي في الوقت بدل الضائع سوريا: علاقة استراتيجية مع الأردن وتعاون أمني وعسكري لضمان أمن الحدود واستقرارها تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ حمدان بن محمد يعلن منح جائزة دبي الأفعال Dubai-it عن فئة الشركات في المجال التجاري لـ «زينة» منسق مبادرة "يداً بيد نحو التغيير" يحصل على شهادة دورة إعداد المدربين (TOT) الأمن العام : ضبط بالونات حرارية حملت اسلحة نارية اوتوماتيكية جرى تهريبها للمملكة ،في محافظة الكرك ارتفاع سعر البنزين وتثبيت الديزل والكاز ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% بحضور وزير الصناعة والتجارة والتموين إطلاق دليل الأعمال السويدي–الأردني لتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي هاني الملقي لـ«الجلسة سرية»: الدولة العربية القُطرية في خطر.. ومصر والسعودية والأردن قادرة على قيادة مسار جديد للعمل العربي المشترك العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمّان العسكريين 902 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026

كتاب «معركة لينين الأخيرة» بترجمة عربية

كتاب «معركة لينين الأخيرة» بترجمة عربية
الأنباط -

صدر حديثًا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان (2026) كتاب «معركة لينين الأخيرة: الخطابات والكتابات (1922–1923)»، من تحرير جورج فايسون، بترجمة عربية عن الإنجليزية أنجزها المترجم ماهر حرامي، الذي سبق أن ترجم أعمالًا لماركس وإنجلز وتروتسكي وروزا لوكسمبورغ، وأضاف إلى حواشي المحرر حواشي تعرّف بالأشخاص والهيئات والمصطلحات. وصدر الكتاب بالإنجليزية بعنوان Lenin’s Final Fight عن دار «باثفايندر» (Pathfinder Press) عام 1995، ثم في طبعة جديدة عام 2010.
وجاء في تقديم الناشر: «بين أواخر سبتمبر 1922 وبداية مارس 1923، خاض فلاديمير لينين معركته السياسية الأخيرة داخل قيادة الحزب الشيوعي السوفيتي. لم تكن المعركة صراعًا إداريًا، بل مواجهة حاسمة حول اتجاه الثورة السوفيتية ومصيرها: هل تواصل الطبقة العاملة قيادة الدولة والحزب، أم يتوسع الجهاز البيروقراطي على حساب روح الثورة وأهدافها؟ يجمع هذا الكتاب، في ترتيب زمني دقيق، آخر ما كتبه لينين من رسائل ومذكرات ومقالات وخطب، كاشفًا رؤيته لمسائل مصيرية، مثل التحالف بين العمال والفلاحين، والتعليم ومحو الأمية، وحقوق القوميات، واحتكار الدولة للتجارة الخارجية، وإصلاح أجهزة الرقابة داخل الدولة والحزب».
وتكشف مقدمة الكتاب الظروف التي كُتبت فيها هذه النصوص؛ فقد أصيب لينين بجلطة دماغية في مايو عام 1922، ثم بجلطات جديدة في ديسمبر من العام نفسه، فاضطر إلى عرض آرائه عبر الإملاء، في حين سعى خصومه داخل المكتب السياسي إلى استغلال «تعليمات الأطباء» لتقييد مدة الإملاء اليومية ومنعه من استقبال الزوار. وعلى الرغم من ذلك، واصل لينين، بمساندة سكرتيريه، إدارة معركته بخط يده ما دام قادرًا، وبالإملاء حين اقتضت الضرورة.
يتوزع الكتاب على تسعة فصول وثلاثة ملاحق، تسبقها مقدمة تاريخية مفصلة وتسلسل زمني للأحداث. ويفتتحه تقرير لينين إلى المؤتمر الحادي عشر للحزب في مارس عام 1922، الذي طرح فيه سؤاله: «من الذي سينتصر؟». ثم تتوالى نصوصه في المسألة القومية وتأسيس اتحاد الجمهوريات السوفييتية، والدفاع عن احتكار التجارة الخارجية، و«رسالة إلى المؤتمر» التي عُرفت لاحقًا باسم «وصية لينين»، وفيها كتب: «إنّ ستالين فظٌّ أكثر من اللازم»، واقترح عزله من منصب الأمين العام. ويختتم بمقالاته الأخيرة عن التعاونيات والثورة في الشرق وإصلاح هيئة تفتيش العمال والفلاحين، وآخرها «الأقلّ عددًا، ولكن الأفضل»، الذي أملاه قبل أن تقعده الجلطة الأخيرة في 10 مارس عام 1923.
ويختم الناشر تقديمه بأنّ هذه النصوص «وثائق سياسية وتاريخية نادرة، تمنح القارئ فرصة فريدة لفهم لحظة مفصلية في تاريخ القرن العشرين، ومعركةٍ لم تنتهِ آثارها حتى اليوم».
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير