اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نقابة الصيادلة : في يوم الصيادلة العالمي، الصيدلي شريك رئيسي في التحديث الصحي والأمن الدوائي وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا لبحث توسيع الشراكات الاستثمارية والمشاركة في المؤتمر الأردني–الأوروبي امين عربيات يكتب : ماذا سنفعل نحن... بعد خطاب جلالة الملك؟ شي جينبينغ يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس األمريكي دونالد ترمب الخطاب العابر للقلوب والعقول والحدود شقيقة رئيس جامعة البلقاء سابقا الدكتور عبدالله الزعبي في ذمة الله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي شي – ترامب وهندسة الطاولة (وسائط متعددة) شي يقول إن زوجين من حيوانات الباندا سيتخذان من حديقة حيوان أتلانتا موطنا لهما خلال أيام قليلة هاتفك ممتلئ رغم أنك لا تملك بيانات كثيرة .. أين اختفت المساحة؟ من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه أسماك القرش تبارك أغرب طلب زواج في بريطانيا نزلات البرد تلاحق الأطفال في المدارس.. كيف تحمي طفلك؟ ‏شباب غماس لسمو ولي العهد : إحنا معك، وراك وبظهرك تحذير علمي جديد حول المصابيح الموفرة للطاقة وLED شي يقول إن الصين تعتزم دعوة 100 ألف شاب أمريكي لزيارتها بهدف التبادلات والدراسة على مدى السنوات الخمس المقبلة تركية تقتل خطيبها لرفضه الاستيقاظ مبكرًا لإتمام إجراءات الزواج الصفدي يؤكد لعراقجي ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الاردن الملف الصامت والنافذة المفتوحة : من نيويورك الى برلين .. الشبكة الخفية في غرف القرار وإعادة تشكيل السياسة الغربية

امين عربيات يكتب : ماذا سنفعل نحن... بعد خطاب جلالة الملك؟

امين عربيات يكتب  ماذا سنفعل نحن بعد خطاب جلالة الملك
الأنباط - امين عربيات يكتب : ماذا سنفعل نحن... بعد خطاب جلالة الملك؟

تابع الأردنيون والعالم خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتوالت بعده عبارات الفخر والاعتزاز والتأييد.

وهو أمر طبيعي أمام موقف يحمل صوت الأردن ومواقفه إلى العالم.

لكن السؤال الذي يجب أن يبقى حاضرا بعد انتهاء الخطاب:

ماذا سنفعل نحن؟

فالمواقف التي يسمعها العالم باسم الأردن، يجب أن يكون لها أثر في سلوكنا نحن أبناء هذا الوطن.

ومن هنا تبدأ مسؤوليتنا الحقيقية.

ربما آن الأوان أن نبدأ من أنفسنا، وأن نراجع بعض أنماط سلوكنا التي أصبحت جزءا من حياتنا اليومية، وفي مقدمتها أزمة نمط الاستهلاك.

أن نعيد ترتيب أولوياتنا، ونميز بين الحاجة والرغبة، ونستعيد قيمة العمل والإنتاج والاعتماد على الذات.

فالقضية ليست اقتصادية فقط، بل هي قضية وعي وثقافة وسلوك.

ومن هنا تبدأ أيضا إعادة بناء الثقة بأنفسنا؛ الثقة بقدرتنا على التغيير، وبكفاءاتنا، وبشبابنا، وبقدرتنا على صناعة الحلول بدلا من انتظارها.

ونحتاج في الوقت نفسه إلى إعادة بناء الثقة ببعضنا.

أن نختلف دون أن نتخاصم، وأن ننتقد دون أن نهدم، وأن نتنافس دون أن نقصي، وأن ندرك أن نجاح أحد أبناء الوطن لا ينتقص من نجاح الآخرين.

نحن بحاجة إلى أن نعيد الاعتبار لكلمة بسيطة:

نحن.

نحن قبل أنا.

نفتح الطريق أمام الشباب، ونمنح الكفاءة فرصتها، ونحترم خبرة من سبقونا، لأن بناء الأردن لا يقوم على إلغاء أحد.

ولا يمكن أن نتحدث عن الثقة بالدولة دون أن نستذكر الدور الوطني الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وأمنه واستقراره وسيادته.

لكن حماية الأردن مسؤولية تتكامل فيها الأدوار.

احترام القانون، والمحافظة على المال العام، ورفض الشائعات والفوضى، واحترام مؤسسات الدولة، وحسن التعامل مع بعضنا، كلها ممارسات تعزز أمن المجتمع واستقراره.

لقد تحدث جلالة الملك أمام العالم.

والآن علينا أن نتحدث نحن بأفعالنا.

أن نراجع أنماط حياتنا، وأن نعيد الاعتبار للعمل والإنتاج، وأن نثق بكفاءاتنا وشبابنا، وأن نحترم مؤسسات دولتنا، وأن نستعيد ثقافة نحن.

فالأردن الذي تحدث عنه جلالة الملك أمام العالم، يحتاج منا أن نترجم هذا الصوت في الداخل إلى سلوك ومسؤولية وعمل.

فماذا سنفعل نحن؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير