البث المباشر
انتهاء التمرين الوهمي في مطار الملكة علياء الدولي مستشفى الملك المؤسس يجري لأول مرة عملية جراحية نوعية بتقنية “بورش” 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في “حرة الزرقاء” خلال 9 أشهر وزير النقل والعمل والسفير التركي يبحثان تعزيز التعاون المشترك وزير النقل والعمل والسفير التركي يبحثان تعزيز التعاون المشترك “استثمار أموال الضمان”: 12.1 مليار دينار أرباح النشاط الاستثماري للصندوق منذ تأسيسه الحرس الثوري: اشتعال النيران في ناقلتين جنوب مضيق هرمز بسبب ألغام بعد رده على السيسي .. عسكريون مصريون لسموتريتش: قدراتنا تدمر أي عدوان الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026 الموظف العام في موقعه.. وجه الأردن وهيبة الدولة نظام شرق المتوسط 2030 الإعلام الرقمي.. ضرورة مؤسسية لا تقاس بحجم المؤسسة صباحُ الوطن الجميل… حين نختار أن نتبع، أم ننتظر، أم نرصد؟ الاستقرار النقدي في الأردن.. إنجاز يستحق البناء عليه دوري (المصاري) ... اعطني مالاً...أُعطك لقباً...والى الابد ! بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق بتمويل وتنفيذ قطر الخيرية القبض على "المأذون المزيف" في مصر .. ما القصة؟ الأمن العربي أمام اختبار القوة... أين موقع الأردن؟ انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

الموظف العام في موقعه.. وجه الأردن وهيبة الدولة

الموظف العام في موقعه وجه الأردن وهيبة الدولة
الأنباط -
​بقلم: نضال أنور المجالي
خاص الانباط
​تتأسس الدول وتستقر هيبتها على قوة مؤسساتها، وعلى مدى احترام الجميع للوظيفة العامة بصفتها النواة الصلبة لسيادة القانون. فالموظف العام، أياً كان موقعه — طبيباً في مستشفاه، أو معلماً في مدرسته، أو مهندساً في ميدانه، أو رجل أمن في موقعه — لا يمثل نفسه فقط أثناء تأدية واجبه، بل يمثل هيبة الدولة ورمزية الوطن التي أؤتمن عليها.
​إن الوظيفة العامة في الأردن لم تكن يوماً مجرد عملٍ يتقاضى عليه الفرد أجراً، بل هي رسالة وطنية وأخلاقية تتطلب بيئة آمنة قائمة على الاحترام المتبادل بين المواطن والمؤسسة. وإن التعدي على أي موظف أثناء تأدية عمله — سواء بالقول أو الفعل — هو تجاوزٌ يتعدى حدود الشخص ليطال هيبة المؤسسة الوطنية برمتها.
​في دولة المؤسسات والقانون، يُفترض أن تكون سيادة القانون هي الفيصل، وأن ينضوي الجميع — دون استثناء — تحت مظلته. فلا حصانة لأحد أمام حماية النظم العامة، ولا استثناء يُبرر التعالي على من يقفون في خطوط المواجهة الأولى لخدمة المواطنين وإدارة مرافق الدولة.
​إن حماية كرامة الموظف العام وتوفير البيئة الآمنة له هي مسؤولية مجتمعية وقانونية جامعة، مثلما أن حُسن التعامل وعدالة تقديم الخدمة هي واجبٌ أصيل على الموظف تجاه المواطن. وإن أي ممارسات تخرج عن هذا الإطار القويم إنما تسيء لوجه الأردن الحضاري، وتتطلب وقفة حازمة تُرسخ مبدأ أن "الجميع أمام القانون سواء".
​ يبقى الأردن عصياً بوعي أبنائه وقوة مؤسساته، وستظل سيادة القانون هي المظلة الحامية لكرامة الجميع، موظفين ومواطنين، تحت ظل الراية الوطنية الشامخة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير