الأنباط -
الصحفي مجدي محمد محيلان.
يعتقد بعض، ان اولى تجارب مدرب النشامى، بادو الزاكي الودية، امام المنتخب السوري تعد سهلة، ذلك ان سمعتنا الكروية، تسبق الاشقاء ، كيف لا ؟ ونحن المشاركون بكاس العالم الاخيرة، ومن قبلها فقد تأهلنا لنهائيين تأريخيين ، كأس آسيا، وكأس العرب!.
الامور تغيرت كثيراً عن ذي قبل، بالنسبة للمنتخبين، فالنشامى الآن تحت قيادة فنية جديدة، ولدينا بعض الغيابات المؤثرة ، واستقطابات جديدة ، وبعض الاصابات، اما الاشقاء السوريون ، فحماسهم كبير... فهم اصلا ، يضمون نجوماً ينشطون في دوريات اوروبية وعربية كثيرة ، ومؤخراً عاد الدوري السوري للواجهة، فغدا قوياً والقاعدة تقول : ( الدوري القوي ينتج منتخباً قوياً) ، والاهم من ذلك كله ان المنتخبين يُعِدّان للمشاركة القارية، في كأس آسيا القادمة، في السعودية.
الشاهد : إن ما يعنينا بالدرجة الاولى ، في هذا اللقاء وما بعده، ( فنزويلا) ، هو تجربة اكبر عدد من اللاعبين،
وبخاصة (الجُدد) ، لنقف على مدى انسجامهم مع التوليفة الاصلية، وانسجام الفريق باكمله ،مع فكر وطريقة اللعب الخاصة بالزاكي، وباعتقادي ان اللقاءين الوديين، يجب ان نتعامل معهما وكأنهما رسميان ، لتحقيق اكبر فائدة ممكنة!
ختاماً... ومنذ عقودخلت ، فقد كان يُنظر للقاءآت منتخبي الاردن وسوريا، على انها ديربي ( الشآم) ، لما لهما من سمعة كروية، ونجوم بارزة ، وانجازات طيبة ، فهل يعيد المنتخبان في هذه المباراة، تلك الذكريات ويجعلان من الحاضر امتداداً للماضي المجيد ؟
ومرحى للمنتخبين الشقيقين.
الصحفي مجدي محمد محيلان.