اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الاستشاري الجرابعة يوضح حول دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويشكر الفوسفات الأردن يدين الاستهداف الحوثي لمحافظة الطائف السعودية تشكيلة الزاكي ... زاكية ، ولا نزكّي على الله احداً ... ! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي قبيلتي الحويطات وبني صخر وعشيرة الدباس البدور في “يوم التغيير”: بعثات لأبناء موظفي الصحة ومخاطبات لتخصيص أراضي في مدينة عمرة…ورقم واتساب لأي تجاوزات في الوزارة يتابع شخصيا من الوزير … تخريج عدد من الدورات في مدرسة تدريب الحرس الملكي الخاص جلسة حوارية لمديرية الريادة والإبتكار بسلطة العقبة حول الفرص المتاحة للشباب من الخطاب إلى الفعل … الأحزاب أمام إختبار الثقة الشعبية اختتام دورة المراسل الحربي في معهد تدريب الإعلام العسكري حوادث السير… شبح يطاردنا يومياً حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام وزير الزراعة: رفع مخصصات شراء الحبوب المحلية يعزز الأمن الغذائي نائب رئيس الوزراء وزير الدولة للشؤون الاقتصادية يشارك في مؤتمر J.P. Morgan بلندن ويستعرض فرص الاستثمار بالأردن الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس إطلاق الإطار الوطني لمعايير التحول الرقمي لقياس النضج الرقمي في القطاع العام اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻧﺮاﻫﺎ ﻣﺎذا ﻳﺤﺪث ﺧﻠﻒ ﺷﺎﺷﺔ ﺣﺠﺰ اﻟﺮﺣﻠﺔ؟ المومني: التحولات الرقمية تعيد تشكيل الإعلام والثقة تبقى أساس التأثير أبو السمن يتفقد مشاريع الطرق في العقبة ويوجه بتعزيز الرقابة على الحمولات المحورية

حوادث السير… شبح يطاردنا يومياً

حوادث السير… شبح يطاردنا يومياً
الأنباط -
عاطف الشومر
أصبحت حوادث السير شبحاً يطاردنا بشكل يومي، ولم تعد مجرد أرقام تُسجّل في التقارير، بل أصبحت مأساة إنسانية تترك خلفها ضحايا وإصابات وإعاقات، فضلاً عن الخسائر النفسية والاجتماعية والمادية التي تتحملها الأسر والمجتمع.
وتتعدد أسباب حوادث السير، إلا أن السرعة الزائدة، والانشغال باستخدام الهاتف أثناء القيادة، والتجاوز الخاطئ، وعدم ترك مسافة أمان، وعدم الالتزام بالإشارات والقوانين المرورية، إضافة إلى التعب والنعاس والقيادة بطريقة متهورة، تعد من أبرز السلوكيات التي تزيد من مخاطر الحوادث. كما أن عدم إجراء الصيانة اللازمة للمركبات، ووجود بعض المشكلات في الطرق أو الإضاءة والإشارات، قد يزيد من احتمالية وقوعها.
إن مواجهة هذه الظاهرة مسؤولية مشتركة تبدأ من الوعي المجتمعي، فالأسرة والمدرسة والإعلام والمؤسسات المعنية مطالبة ببناء ثقافة مرورية تجعل الالتزام بالقانون واحترام حياة الآخرين سلوكاً يومياً، وليس مجرد خوف من المخالفة.
وهنا يأتي دور الإعلام في نشر الرسائل التوعوية المستمرة، وتسليط الضوء على النتائج المأساوية للسرعة والقيادة المتهورة، وتشجيع السائقين على الالتزام بقواعد المرور، وربط السلامة المرورية بقيمة الحفاظ على الإنسان والأسرة والمجتمع.
وفي الوقت نفسه، لا بد من وجود عقوبات رادعة وعادلة وتطبيق فعّال للقانون بحق المخالفين، خصوصاً في السلوكيات التي تشكل خطراً مباشراً على حياة الآخرين، إلى جانب تطوير الطرق وتعزيز الرقابة المرورية وتشجيع استخدام وسائل السلامة.
إن الحد من حوادث السير لا يتحقق بإجراء واحد، بل بتكامل الوعي والتربية والرقابة والقانون والبنية التحتية، وبشراكة حقيقية بين المواطن والجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع والإعلام.
فكل رحلة آمنة تبدأ من قرار بسيط: أن نلتزم بالقانون، وأن نحترم حياة الآخرين.
الطريق ليس حلبة سباق… والسيارة وسيلة للوصول وليست وسيلة للموت.
""لا تسرع… فالموت أسرع.""
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير