اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
النفط يتخطى الـ100 دولار بعد تبادل الضربات الأميركية الإيرانية في "هرمز" رياض مهيار أبو يزن.. حين تكتب المدينة سيرة أحد أبنائها حين يُحجب صوت المواطن… ويُدان المسؤول على صمته جو حطاب… عندما تصبح الصورة قوة ناعمة للأردن ترامب=بالوزا "عزم" النيابية من الجامعة الأردنية فره العقبة مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية اعتبارا من بعد غد السبت دوام مكاتب ومديريات العمل يستمر حتى الساعة 5 مساء ولي العهد.. والمشهد الرقمي الأردني اجواء معتدلة حتى السبت ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت الهند .. أحرقوا جثمانه وأقاموا له العزاء .. وبعد شهر ظهر حيا في السجن! الملك يعود إلى أرض الوطن الغذاء والدواء.. العين الساهرة اللي بدنا إياها على دوانا وأكلنا ترند الثمانينات في مخيلتنا.. حنين إلى البساطة دوري الأبطال ينطلق.. صدامات قوية وبداية مبكرة لحسابات التأهل التسول .. هل تحول الى مهنة منظمة؟ بتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات

النفط يتخطى الـ100 دولار بعد تبادل الضربات الأميركية الإيرانية في "هرمز"

النفط يتخطى الـ100 دولار بعد تبادل الضربات الأميركية الإيرانية في هرمز
الأنباط -

واصلت أسعار النفط ارتفاعها الخميس، مع استقرار سعر برميل خام برنت فوق عتبة المئة دولار، غداة استهداف إيران سفنا كانت تحاول عبور مضيق هرمز ردا وفقا لها على استهداف الولايات المتحدة نواقل نفط تابعة لإيران.

وسجّل خام برنت بحر الشمال الذي تجاوز الأربعاء عتبة المئة دولار للمرة الأولى منذ تموز، ارتفاعا إضافيا بنحو 0,5% الخميس خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، ليتخطى بذلك مستوى 101.60 دولار.

وفي هذا السياق، يحاول الرئيس دونالد ترامب إعادة حشد معسكره خلال مؤتمر جمهوري استثنائي في دالاس في ولاية تكساس.

وقال خلال المؤتمر "مباشرة بعد الانتخابات، ستهبط أسعار النفط".

ومن المرجح أن يؤدي الارتفاع الحاد في أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية، في الولايات المتحدة وفي سائر أنحاء العالم، دورا حاسما في انتخابات منتصف الولاية المقررة في تشرين الثاني.

ويأتي هذا الارتفاع الجديد في أسعار النفط مع تعثر المحادثات لإنهاء الحرب التي بدأت بضربات أميركية إسرائيلية في 20 شباط على إيران.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط وعشر "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز.

وقالت طهران إنها نفّذت هذه الهجمات ردا على الضربات التي شنّتها الولايات المتحدة الثلاثاء على خمس نواقل نفط إيرانية مشيرة إلى أنها تأتي في إطار "الدفاع عن النفس".

وفي إجراء قد يفرض تعقيدات إضافية على حركة الملاحة البحرية، أعلن الحرس الثوري توسيع نطاق "المنطقة المحظورة" التي يُمنع على السفن دخولها من دون تنسيق مع طهران.

من جهتها، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كيه أم تي أو) الأربعاء إن "عدة سفن تجارية في شمال الخليج العربي وخليج عُمان" اشتعلت فيها "النيران في إطار نشاط عسكري مستمر في المنطقة".

وصباح الخميس، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بسماع أصوات انفجارات جديدة آتية "من جهة البحر".

- "التأثير في الانتخابات" -

وتتواصل المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز ومحيطه، حتى بعد أن وضع اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نيسان حدا للحملة الأولى من القصف المكثف.

وتحوّل المضيق الاستراتيجي إلى نقطة التجاذب الرئيسة بين طهران وواشنطن منذ بدء الحرب. وتتمسك إيران بالإشراف على حركة الملاحة في المضيق وإدارته، وهو ما ترفضه واشنطن.

وتعثّرت المفاوضات بين طهران وواشنطن، فيما يتنافس الطرفان للسيطرة على مضيق هرمز الذي كان يمر عبره نحو خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل بدء الحرب.

وفرضت إيران على السفن الحصول على إذن مسبق لعبور المضيق، في خطوة تعارضها واشنطن والعديد من دول المنطقة.

وردت واشنطن على خطوة طهران بفرض حصار على الموانئ الإيرانية. كما لجأت أخيرا إلى تشديد عقوباتها الاقتصادية على إيران ومن يتعامل معها.

وبعد ستة أشهر من بدء الحرب، أعرب الرئيس الأميركي الأربعاء عن اعتقاده أن الحرب ستنتهي "مباشرة" بعد انتخابات تشرين الثاني، وقال "أعتقد أن الحرب ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات" لأن إيران "غير قادرة على الصمود لفترة أطول"، متّهما طهران بـ"محاولة التأثير" في الانتخابات.

وفي مؤتمر الحزب الجمهوري مساء، لم يقدم على طرح أي جدول زمني، مكتفيا بالقول إن خفض أسعار الوقود سيتم "بمجرد أن نكسب الحرب".

غير أن "وول ستريت جورنال" نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن كبار مستشاري ترامب يحذّرون في أحاديث خاصة من أن الحرب قد تستمر طوال العامين المتبقيين من ولايته.

وكان الحرس الثوري أكد في وقت سابق أن الحرب يمكن أن تنتهي إذا توقفت واشنطن عن تهديد إيران وقبلت عددا من مطالبها، بما فيها انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، والإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، و"الامتناع عن أي تدخل في القدرات النووية والبالستية للبلاد".

وفي وقت تثير قضية البرنامج النووي الإيراني توترات مستمرة منذ سنوات بين إيران والدول الغربية، أكد "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" الأميركي أن أعمال البناء تكثفت منذ عام في جبل كولانغ في وسط إيران والذي يشتبه في أنه يضم مجمعا نوويا تحت الأرض.

والأربعاء، صوّت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إحالة طهران على مجلس الأمن الدولي على خلفية "عدم امتثالها" لالتزاماتها النووية.

أ ف ب


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير