البث المباشر
انطلاق فعاليّات المنتدى العاشر لـ"ديوان الآثار والتّراث" الحضارات القديمة والثّقافات المادّيّة في الأردنّ في الجامعة الأردنيّة غرف الصناعة تبحث سبل تعزيز التبادل التجاري مع سوريا ولي العهد ينشر عبر انستغرام: تضامننا المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة الصفدي يبحث ونظيره السوري استمرار التعاون لتعزيز الأمن والاستقرار توقيف شخص بجناية تزوير أوراق رسمية 15 يومًا مدير الأمن العام يتابع تمرين "السيف القاطع" السفير القطري يولم لسفراء الخليج والعرب على شرف سفير الكويت الجديد لدى الأردن وزير الصناعة والتجارة يوافق على استحواذ "آفاق للطاقة" على "المتقدمة للغاز المركزي"بشروط مشددة لحماية المنافسة مؤسسة ولي العهد في عقدها الأول عشر سنوات من الاستثمار في الإنسان وصناعة مستقبل الأردن الجغبير: 80% من مبيعات مصانع الشيبس المحلية للمقاصف المدرسية نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات تحذّر من المواقع الوهمية وتأجير المركبات الخصوصية بطرق غير قانونية إعلان الفائزين بالدورة الخامسة من جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية وإطلاق دورتها السادسة ‏الصين تسلم مساعدات طبية إلى الأردن المياه : ضبط ١١ اعتداء جديدة في الشونة الجنوبية تزود شاليهات ومزارع وتعبئة خزانات كبيرة “Salt” Beach Opens at the Dead Sea Amid a Distinguished Atmosphere and Strong Attendance from Tourism Sector Partners افتتاح شاطئ «سولت» في البحر الميت بأجواء مميزة وحضور واسع من شركاء القطاع السياحي الملكية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام الملك يلتقي ممثلي مؤسسات أسترالية عاملة في مجال الصحة النفسية الديزل يفرض شروطه على العالم 183 مشاركاً ومشاركة بنوا أكثر من 50 نموذجاً أولياً في يومين

ترند الثمانينات في مخيلتنا.. حنين إلى البساطة

ترند الثمانينات في مخيلتنا حنين إلى البساطة
الأنباط -
الدكتورة مرام بني مصطفى
الأستشارية النفسيه والتربوية
في زمن تتغير فيه الـTrends بسرعة، يعود Trend الثمانينات ليحتل مساحة لافتة على منصات التواصل الاجتماعي. تعود معه تسريحات الشعر، وألوان الملابس الجريئة، والمكياج الواضح، وحتى طريقة التصوير التي تحمل ملامح زمن مختلف.

لكن المفارقة أن كثيرًا ممن يشاركون في هذا الترند لم يعيشوا الثمانينات أصلًا. فكيف يمكن أن نشتاق إلى زمن لم نعشه؟

من منظور الصحة النفسية، ربما لا يتعلق الأمر بالحنين إلى الثمانينات بقدر ما يتعلق بالحنين إلى المشاعر التي أصبحت تلك الحقبة تمثلها في أذهاننا: البساطة، الأمان، العفوية والابتعاد عن الضوضاء الرقمية.

فالجيل الذي عاش الثمانينات يستعيد من خلال هذا الترند صورًا وذكريات من طفولته وشبابه، بينما الجيل الذي لم يعشها يتعامل معها بوصفها صورة متخيلة لزمن يبدو أكثر هدوءًا وأقل سرعة، بعيدًا عن الهواتف الذكية والمقارنة المستمرة عبر منصات التواصل.

ولعل أكثر ما يلفت في هذا الترند هو الوجه. فصور الثمانينات لا تقدم بالضرورة ذلك الوجه المثالي الذي اعتدنا رؤيته اليوم؛ بل تظهر الملامح الطبيعية، والبشرة كما هي، والتسريحات الجريئة، والابتسامات العفوية. وكأننا نكتشف أن ما نحاول اليوم إخفاءه أو تعديله كان يومًا جزءًا طبيعيًا من جمالنا.

لذلك، قد يمنحنا Trend الثمانينات لحظة قصيرة نشعر فيها بالسعادة، ونستعيد فيها صورة لأنفسنا أكثر عفوية وأقل خضوعًا لمعايير الكمال.

ولهذا السبب تحديدًا جذَب هذا الترند جيلًا لم يعش تلك المرحلة؛ لأنه لا يبحث عن ذكريات حقيقية، وإنما عن إحساس يتخيله موجودًا في ذلك الزمن.

ومع ذلك، يبقى Trend الثمانينات مجرد ترند، وليس دعوة للعودة إلى الماضي. فكل زمن له جماله وتحدياته. وربما القيمة الحقيقية لهذا الترند أنه يجعلنا نتساءل:

ماذا نفتقد اليوم، حتى جعلنا زمنًا لم نعشه يبدو لنا بهذه الدرجة من الأمان والسعادة؟

نحن لا نريد العودة إلى الثمانينات…
نحن فقط نريد أن نستعيد شيئًا من بساطتها في حياتنا اليوم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير