البث المباشر
4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا الاقتصاد الرقمي بالأردن.. تقدم في المؤشرات واختبار للعائد الاقتصادي الإمارات تتصدر عالمياً استخداماً للذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 73.3% المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ولي العهد يرعى الأربعاء حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل أبو الفيلات مبَادَرَةُ خُطَى الحُسَيْنِ وَأَثَرُهَا فِي النُّهُوضِ بِالقِطَاعِ الشَّبَابِيِّ Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة غسان الحمادنة شقيق الوزيرة السابقة مها العلي في ذمة الله جمعية الفنادق الأردنية ومؤسسة التدريب المهني توقّعان اتفاقية لربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفندقي المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز كناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان

ترند الثمانينات في مخيلتنا.. حنين إلى البساطة

ترند الثمانينات في مخيلتنا حنين إلى البساطة
الأنباط -
الدكتورة مرام بني مصطفى
الأستشارية النفسيه والتربوية
في زمن تتغير فيه الـTrends بسرعة، يعود Trend الثمانينات ليحتل مساحة لافتة على منصات التواصل الاجتماعي. تعود معه تسريحات الشعر، وألوان الملابس الجريئة، والمكياج الواضح، وحتى طريقة التصوير التي تحمل ملامح زمن مختلف.

لكن المفارقة أن كثيرًا ممن يشاركون في هذا الترند لم يعيشوا الثمانينات أصلًا. فكيف يمكن أن نشتاق إلى زمن لم نعشه؟

من منظور الصحة النفسية، ربما لا يتعلق الأمر بالحنين إلى الثمانينات بقدر ما يتعلق بالحنين إلى المشاعر التي أصبحت تلك الحقبة تمثلها في أذهاننا: البساطة، الأمان، العفوية والابتعاد عن الضوضاء الرقمية.

فالجيل الذي عاش الثمانينات يستعيد من خلال هذا الترند صورًا وذكريات من طفولته وشبابه، بينما الجيل الذي لم يعشها يتعامل معها بوصفها صورة متخيلة لزمن يبدو أكثر هدوءًا وأقل سرعة، بعيدًا عن الهواتف الذكية والمقارنة المستمرة عبر منصات التواصل.

ولعل أكثر ما يلفت في هذا الترند هو الوجه. فصور الثمانينات لا تقدم بالضرورة ذلك الوجه المثالي الذي اعتدنا رؤيته اليوم؛ بل تظهر الملامح الطبيعية، والبشرة كما هي، والتسريحات الجريئة، والابتسامات العفوية. وكأننا نكتشف أن ما نحاول اليوم إخفاءه أو تعديله كان يومًا جزءًا طبيعيًا من جمالنا.

لذلك، قد يمنحنا Trend الثمانينات لحظة قصيرة نشعر فيها بالسعادة، ونستعيد فيها صورة لأنفسنا أكثر عفوية وأقل خضوعًا لمعايير الكمال.

ولهذا السبب تحديدًا جذَب هذا الترند جيلًا لم يعش تلك المرحلة؛ لأنه لا يبحث عن ذكريات حقيقية، وإنما عن إحساس يتخيله موجودًا في ذلك الزمن.

ومع ذلك، يبقى Trend الثمانينات مجرد ترند، وليس دعوة للعودة إلى الماضي. فكل زمن له جماله وتحدياته. وربما القيمة الحقيقية لهذا الترند أنه يجعلنا نتساءل:

ماذا نفتقد اليوم، حتى جعلنا زمنًا لم نعشه يبدو لنا بهذه الدرجة من الأمان والسعادة؟

نحن لا نريد العودة إلى الثمانينات…
نحن فقط نريد أن نستعيد شيئًا من بساطتها في حياتنا اليوم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير