اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من التوفير إلى الإنفاق.. كيف تغير العروض قرار الشراء 114 مخالفة ثابتة.. ماذا ينتظر مانشستر سيتي بعد سقوط أول حجر في قضية الـ115؟ قتلى وجرحى في هجوم على حافلة بوسط سوريا تحدي العائلات - أقوى عيلة يقترب من الشاشة الأردنية.. منافسة عائلية كبرى في رمضان 2027 وزير التربية والتعليم والرئيس التنفيذي لأورنج الأردن يزوران مدرسة تابعة لبرنامج "المدارس الرقمية" الأول من نوعه في المملكة مجلس مفوضي سلطة العقبة يتفقد مشاريع جمعية سيدات قرى حوض الديسة 470 شاباً وشابة من أبناء العقبة يوقّعون عقود عمل مع القطاع الخاص بعد ثلاثة أشهر من التأهيل والتنسيق الصومال: أطباء بلا حدود تدعو إلى استعادة علاج سوء التغذية في جميع أنحاء مدغ حيث يصل الأطفال إلى المستشفى متأخرين مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والمرازيق عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة وزير الأوقاف يحذر من التصعيد في القدس ومحاولات تهويد الأقصى الملك يستقبل مستشار الأمن القومي البريطاني العواملة يشارك في ندوة عربية بالجزائر حول الرقمنة والاندماج الاقتصادي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليابان يختتمان برنامجاً في العقبة ووادي رم أتاح فرصاً لأكثر من 2,000 شاب وشابة UNDP and Japan mark conclusion of Aqaba and Wadi Rum project creating opportunities for more than 2,000 young people “طاقة الأعيان” تطلع على واقع عمل شركة مصفاة البترول الأردنية الملاكم زياد عشيش: أطمح للذهب ورفع علم الأردن عاليا رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل وزير الزراعة: فرص واعدة في قطاع التمور للتوسع والتصدير

ترند الثمانينات في مخيلتنا.. حنين إلى البساطة

ترند الثمانينات في مخيلتنا حنين إلى البساطة
الأنباط -
الدكتورة مرام بني مصطفى
الأستشارية النفسيه والتربوية
في زمن تتغير فيه الـTrends بسرعة، يعود Trend الثمانينات ليحتل مساحة لافتة على منصات التواصل الاجتماعي. تعود معه تسريحات الشعر، وألوان الملابس الجريئة، والمكياج الواضح، وحتى طريقة التصوير التي تحمل ملامح زمن مختلف.

لكن المفارقة أن كثيرًا ممن يشاركون في هذا الترند لم يعيشوا الثمانينات أصلًا. فكيف يمكن أن نشتاق إلى زمن لم نعشه؟

من منظور الصحة النفسية، ربما لا يتعلق الأمر بالحنين إلى الثمانينات بقدر ما يتعلق بالحنين إلى المشاعر التي أصبحت تلك الحقبة تمثلها في أذهاننا: البساطة، الأمان، العفوية والابتعاد عن الضوضاء الرقمية.

فالجيل الذي عاش الثمانينات يستعيد من خلال هذا الترند صورًا وذكريات من طفولته وشبابه، بينما الجيل الذي لم يعشها يتعامل معها بوصفها صورة متخيلة لزمن يبدو أكثر هدوءًا وأقل سرعة، بعيدًا عن الهواتف الذكية والمقارنة المستمرة عبر منصات التواصل.

ولعل أكثر ما يلفت في هذا الترند هو الوجه. فصور الثمانينات لا تقدم بالضرورة ذلك الوجه المثالي الذي اعتدنا رؤيته اليوم؛ بل تظهر الملامح الطبيعية، والبشرة كما هي، والتسريحات الجريئة، والابتسامات العفوية. وكأننا نكتشف أن ما نحاول اليوم إخفاءه أو تعديله كان يومًا جزءًا طبيعيًا من جمالنا.

لذلك، قد يمنحنا Trend الثمانينات لحظة قصيرة نشعر فيها بالسعادة، ونستعيد فيها صورة لأنفسنا أكثر عفوية وأقل خضوعًا لمعايير الكمال.

ولهذا السبب تحديدًا جذَب هذا الترند جيلًا لم يعش تلك المرحلة؛ لأنه لا يبحث عن ذكريات حقيقية، وإنما عن إحساس يتخيله موجودًا في ذلك الزمن.

ومع ذلك، يبقى Trend الثمانينات مجرد ترند، وليس دعوة للعودة إلى الماضي. فكل زمن له جماله وتحدياته. وربما القيمة الحقيقية لهذا الترند أنه يجعلنا نتساءل:

ماذا نفتقد اليوم، حتى جعلنا زمنًا لم نعشه يبدو لنا بهذه الدرجة من الأمان والسعادة؟

نحن لا نريد العودة إلى الثمانينات…
نحن فقط نريد أن نستعيد شيئًا من بساطتها في حياتنا اليوم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير