البث المباشر
الشاشات سرقت صبر أبنائنا.. جيلٌ لا يحتمل الانتظار العثور على جثّة الشخص المفقود في سيول الرويشد فحص أكثر من 100 ألف مركبة خلال يومين ضمن الحملة الشتوية صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3.4% في 2027 طقس خريفي معتدل حتى الجمعة اكتشاف عامل غير متوقع للسيطرة على السكري عادة يومية بسيطة مدعومة بالعلم تعيد تشكيل الدماغ وتعزز المرونة النفسية مع اقتراب الشتاء .. 10 خطوات تجعل الاستيقاظ صباحاً أسهل ولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسها سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية الأرصاد الجوية: أجواء خريفية معتدلة وفرص محدودة للأمطار الأربعاء والخميس الشرطة الألمانية تحقق في تحرش روبوت بفتاة وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية ولي العهد: عشر سنوات من هندسة المستقبل من التوصيات إلى تحسين حياة المواطنين.. تنسيق مشترك بين «الاقتصادي والاجتماعي» و«حقوق الإنسان" الصحة: المطابخ الإنتاجية للوجبات المدرسية تخضع لترخيص الغذاء والدواء العيسوي: الأردن بقيادة الملك يواصل بناء مستقبله بثقة رغم تحديات المنطقة الملكة رانيا: قلوبنا مع السعودية قيادة وشعبا الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية المنتدى الاقتصادي الأردني يدعو لتعزيز الشراكات الاقتصادية مع ماليزيا

الأردن تحت الاستهداف.. والسيادة خط أحمر

الأردن تحت الاستهداف والسيادة خط أحمر
الأنباط -
الأردن تحت الاستهداف.. والسيادة خط أحمر

بقلم: د. يارا زيد الزريقات

لم يعد استهداف الأردن بالصواريخ والمسيّرات الإيرانية مجرد انعكاس لحرب إقليمية تدور من حولنا بل أصبح تطورًا يمس بصورة مباشرة أمن المملكة وسيادتها وحقها المشروع في حماية أجوائها وأرضها وشعبها.
الأردن لم يكن يومًا يتبنَّ سياسة المغامرة أو الانخراط في حروب الآخرين لكنه في الوقت ذاته لم ولن يقبل أن تتحول أراضيه أو أجواؤه إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
وهنا تتجلى أهمية القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي المؤسسة التي أثبتت في مواجهة موجات الصواريخ والمسيّرات أن حماية الأردن ليست شعارًا وإنما قدرة وجاهزية واحتراف. إن اعتراض هذه التهديدات هو دفاع عن حياة الأردنيين قبل أن يكون عملية عسكرية ودفاع عن سيادة الدولة قبل أن يكون دفاعا عن موقع جغرافية والرسالة السياسية التي يجب أن تصل للجميع واضحة الأردن يريد السلام لكنه لا يقبل أن يُفرض عليه الخطر يريد الاستقرار لكنه قادر على حماية استقراره ويحترم علاقاته الدولية لكنه لا يساوم على سيادته.
إن استهداف الأردن يحمل إلى جانب البعد العسكري أبعادًا سياسية تتعلق بموقع المملكة وتحالفاتها ودورها في حفظ توازن المنطقة ولذلك فإن التعامل مع هذا التهديد يحتاج إلى قوة عسكرية يقظة ودبلوماسية واعية وقيادة تعرف كيف تحمي مصالح الأردن دون الانجرار إلى حرب لا تخدمه لكن هناك معركة أخرى لا تقل أهمية معركة الوعي ففي زمن الأزمات قد تكون الشائعة أخطر من الصاروخ وقد يكون بث الخوف والانقسام هدفًا بحد ذاته. ومن هنا فإن مسؤوليتنا كمواطنين أن نتحقق من المعلومات وألا نكون أدوات في حرب نفسية تستهدف جبهتنا الداخلية.
قد نختلف في السياسة وننتقد الحكومات ونتباين في وجهات النظر وهذا حق طبيعي لكن عندما يتعلق الأمر بأمن الأردن وسيادته يجب أن تبقى هناك مساحة تجمعنا جميعًا.
الالتفاف حول جلالة الملك والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في هذه المرحلة تأكيدا على أن الوطن فوق الخلاف.
لقد أثبت التاريخ أن قوة الأردن الحقيقية لا تكمن في حجمه الجغرافي أو موارده بل في تماسك دولته ووعي شعبه واحتراف جيشه وحكمة قيادته ولهذا نقولها بثقة الأردن ليس ساحة لأحد والجيش العربي خط أحمر والسيادة الأردنية ليست ورقة تفاوض حفظ الله الأردن وحفظ جيشنا العربي وحمى الله قيادتنا. 
الأردن سيبقى  آمنًا عزيزًا عصيًا على الاستهداف .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير