اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هذا ما يحدث لضغط دمك عند تناول السبانخ يوميًا ولي العهد يلتقي رئيس وزراء إيرلندا في نيويورك ولي العهد يلتقي رئيس أستونيا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة خطاب الملك في الأمم المتحدة... الأردن حين يحوّل الانتباه إلى موقف سياسي الجامعة الأردنيّة تجري تشكيلات واسعة على نواب ومساعدي عمداء الكليات ورؤساء الأقسام للعام الجامعيّ 2026/2027 الملك يلتقي رؤساء دول ووفود مشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قائمة أعلى أسعار البنزين عالميا في أيلول 2026 خطاب الملك ثلاث مستويات وقيمة متفردة الملك يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الملك يشارك في اجتماع متعدد الأطراف بدعوة من الرئيس الأمريكي السعودية تعيد تشغيل شريان النفط نحو البحر الأحمر الأردن يرفع سقف الرسالة الأستاذ الدكتور قذافي الغنانيم .. مبارك الدبلوماسية في زمن "تآكل الانتباه": قراءة في أبعاد الخطاب الملكي الأممي «سنبلة»... مدارس تصنع فرصها وتحوّل التحديات إلى إنجازات بيان صادر عن عشيرة الجغبير-السلط تكافؤ الفرص وضغوط الجغرافيا الأردن من فائض المسؤولية لا من فائض القوة عبدالله الثاني يحمل راية الموقف الهاشمي إلى العالم نقابة الخدمات العامة: مضامين خطاب الملك تعكس رؤية أردنية واضحة تجاه أزمات المنطقة وتحديات المستقبل

سندخل البيوت ونقعد على الكرسي تصريح مستفز يضرب الثقة ويكسر حرمة المنازل

سندخل البيوت ونقعد على الكرسي تصريح مستفز يضرب الثقة ويكسر حرمة المنازل
الأنباط -
​من التخطيط  للتخبيص: لما المسؤول ينسى إنّه بيحكي مع شعب مش بمُعسكر!

 بقلم نضال انور المجالي
​التعداد السكاني مشروع وطني ومهم، وما حدا بختلف إنّه الدولة محتاجة أرقام دقيقة عشان تخطط للخدمات والمشاريع. بس الإشكالية الكبيرة مش بالتعداد نفسه، الإشكالية بطريقة حكي المسؤولين اللي بتخلي الناس تكش وتنفز من أولها.
​تصريح مدير الإحصاءات العامة الأخير عداه العيب بالأسلوب، وفي كم شغلة لازم تنحط تحت المجهر:
​أولاً: بيوت الناس إلها حرمة.. مش ثكنة عسكرية!
جملة "سندخل البيوت ونقعد على الكرسي ونطلب الهوية" فيها استعلاء مستفز ومرفوض! البيوت بالأردن إلها حرمة وقيمة، ومش أي مسؤول بيطلعله يحكي بمنطق "الفوتة والغصب". هالأسلوب المستفز بدل ما يخلي المواطن يتعاون، بخليه يسكر بابه ويتحفظ. المسؤول هون نسي إنّه جاي يطلب معلومة للخدمة العامة، مش جاي يفتش ببيت!
​ثانياً: لغة التهديد بالمصاري.. "يا بتدفع يا بتقر"!
أول ما تنزنق المؤسسات بتلوح بالـ 100 دينار غرامة! الناس خلقة طفرانة ومش ناقصة تهديد بجيوبها. لما تقدم التغريم والعقاب قبل ما تشرح للناس شو الفائدة من التعداد، الناس فوراً بتفهمها "جباية" وباب جديد لجمع المصاري. والمواطن لما تجبره وتخوفه بالغرامة، رح يعطيك أرقام شكليّة بس عشان يخلص منك، وهيك بتروح دقة التعداد كلها بالهوا.
​ثالثاً: غياب الذوق والذكاء الإعلامي
بدل ما تطلع تطمن الناس وتسهل عليهم—مثلاً تشرح كيف يقدروا يعبوا بياناتهم إلكترونياً وبكل أريحية وبدون ما حدا يدخل بيوتهم—طالع تستعرض عضلات القانون! هاد إعلام خشبي وبيروقراطي بامتياز، بدل ما يبني جسر ثقة مع الناس، بيعمل حيط بينهم وبين المؤسسة.
​رابعاً: المواطن شريك مش متهم
البيانات الدقيقة بتتاخد بالاحترام والتوعية، ومش بالترهيب والعين الحمرا. التعداد الأصح إنك تفهم المواطن كيف هالمعلومة رح تحسن مستشفى منطقته أو مدرسة ولاده. أما لما تعامله كمقصر لازم يتفتش وتتاخد منه غرامة، أنت بتدمر المفهوم كله.
​المؤسسات الوطنية محتاجة تفهم إنّه لغة الاستعلاء والتهديد ولت وراحت، وإنّه هيبة الدولة بتنعكس باحترام كرامة وحرمة بيوت الناس، مش بدخولها بالخاوة! حفظ الله الاردن والهاشمين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير