البث المباشر
جواد السلايطه ….نورك أبقى من ظلامهم كازاخستان تستضيف قمة اجتماعات العقبة حول أمن الذكاء الاصطناعي العربيات يكتب: دم الشهيد يستوجب تشريعًا رادعًا نائب الملك يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة لماذا؟.. وهل تكفي العقوبة لمواجهة الإرهاب؟ الحاج جهاد عبد الحليم الحياصات في ذمة الله الأشغال تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر خلال الظروف الجوية "همم" تدين الجريمة الإرهابية بحق الشهيد السلايطة وتدعو لمواجهة التطرف إلى المسئول الباحث عن الضوء.. الشعب يريد أثراً لا استعراضاً! عبدالله توفيق العطيات في ذمة الله ترفع فاتورة الكهرباء .. 4 أماكن تجنب تركيب تكييف الهواء فيها حين تتحول خرائط الأرض إلى خرائط للحكاية جمعية المحامين الشرعيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أودى بحياة العريف جواد السلايطة دمُ الشهيد جواد السلاطية سياجٌ للوطن... والعبث الإرهابي لن يمرّ الأردنيون يشيعون جثمان الشهيد جواد السلايطة إلى مثواه الأخير حين ينادي الواجب.. الرجال لا ينتظرون النائب السابق محمد الغويري في ذمة الله هبة حمود تتألق في ماراثون مسقط التراثي وتحصد المركز الأول في سباق 10 كم استشهاد جواد السلايطة.. لحظة للمراجعة الوطنية وضخ دماء جديدة في الإدارة العامة ديوان عشيرة العواملة يدين العمل الإجرامي الجبان ويشيد ببطولة الملازم الثاني فراس العنانزة

مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول.. مواجهة بين الانضباط الفرنسي والهوية الإسبانية

مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول مواجهة بين الانضباط الفرنسي والهوية الإسبانية
الأنباط -

الأنباط – ميناس بني ياسين

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية إلى ملعب "إيه تي آند تي" في دالاس، حيث يصطدم المنتخبان الفرنسي والإسباني في قمة أوروبية خالصة ضمن الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، في مواجهة يصفها كثيرون بأنها نهائي مبكر يجمع بين اثنين من أكثر المنتخبات اكتمالًا على المستوى الفني والتكتيكي خلال البطولة. وبلغ المنتخب الفرنسي هذا الدور بعدما تجاوز المغرب بهدفين دون رد، بينما حجز المنتخب الإسباني مقعده عقب فوزه المثير على بلجيكا بنتيجة (2-1)، ليواصل الفريقان سلسلة نتائجهما القوية في البطولة.

ويدخل المنتخب الفرنسي بقيادة المدرب ديدييه ديشان المواجهة مستندًا إلى خبرته الكبيرة في البطولات الكبرى، إذ يعتمد على تنظيم دفاعي محكم وانضباط تكتيكي عالٍ قبل الانطلاق بسرعة كبيرة في التحولات الهجومية عبر كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، مع استغلال المساحات خلف دفاع المنافس ولم يُخفِ ديشان بعد التأهل أن فريقه بحاجة إلى تحسين فعاليته الهجومية أمام المرمى، رغم نجاحه في تجاوز الأدوار الإقصائية، في إشارة إلى إدراكه أن مواجهة منتخب بحجم إسبانيا لن تسمح بإهدار الفرص كما يتميز المنتخب الفرنسي بصلابة خط وسطه وقدرته على استعادة الكرة سريعًا، إضافة إلى تفوقه في الكرات الثابتة والالتحامات البدنية، وهي عناصر قد تمنحه أفضلية في فترات من اللقاء.

في المقابل، يواصل المنتخب الإسباني بقيادة لويس دي لا فوينتي تقديم واحدة من أكثر النسخ إقناعًا في السنوات الأخيرة، بعدما نجح في المزج بين الاستحواذ التقليدي واللعب العمودي السريع، مع الاعتماد على الضغط العالي منذ فقدان الكرة والتحركات المستمرة بين الخطوط ويبرز لامين يامال كأحد أهم أسلحة "لا روخا" الهجومية، إلى جانب رودري وميكيل ميرينو وأويارزابال، بينما أكد دي لا فوينتي أن فريقه يمتلك الثقة الكاملة قبل مواجهة فرنسا، مشددًا على أن المنتخبين يملكان جودة استثنائية، لكن إسبانيا تؤمن بقدرتها على الوصول إلى النهائي كما أثار المدرب الجدل بتأكيده أن دور بيدري مع المنتخب يختلف عن دوره مع برشلونة، في إشارة إلى مرونة خططه التكتيكية بحسب هوية المنافس.

وتحمل المواجهة أيضًا بعدًا نفسيًا بعدما أطلق لامين يامال تصريحات قوية قال فيها إن فرنسا هي من يجب أن تخشى إسبانيا، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني لا يخشى أي منافس بعد المستويات التي قدمها في البطولة، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة داخل معسكر "لا روخا" قبل اللقاء المرتقب.

فنيًا، تبدو المعركة الأساسية في وسط الملعب، حيث سيحاول المنتخب الإسباني فرض إيقاعه عبر الاستحواذ الطويل وبناء اللعب من الخلف لإجبار فرنسا على التراجع، بينما سيراهن ديشان على تقليص المساحات وإغلاق العمق ثم الانطلاق بهجمات مرتدة سريعة مستفيدًا من سرعة مبابي وديمبيلي كما يتوقع أن تمنح فرنسا الحرية لمنافستها في امتلاك الكرة خلال بعض الفترات مقابل التركيز على استغلال الأخطاء والتحولات، في حين سيحاول المنتخب الإسباني تفكيك الكتلة الدفاعية الفرنسية من خلال التمريرات القصيرة والاختراقات من الأطراف والعمق.

وتشير الأرقام إلى أن المواجهات الأخيرة بين المنتخبين كانت حافلة بالإثارة؛ إذ تفوقت إسبانيا على فرنسا في نصف نهائي كأس أمم أوروبا 2024 بنتيجة (2-1)، قبل أن تتغلب عليها مجددًا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 بنتيجة (5-4)، وهو ما يمنح الإسبان أفضلية معنوية، بينما يبحث المنتخب الفرنسي عن كسر هذه العقدة والثأر من خسارتيه الأخيرتين أمام منافسه الأوروبي كما يستحضر اللقاء تاريخًا طويلًا بين المنتخبين في البطولات الكبرى، إذ سبق لفرنسا أن أقصت إسبانيا من كأس العالم 2006، فيما فرضت إسبانيا نفسها في المواجهات الأوروبية الأخيرة، ليظل ميزان القوة بينهما متقاربًا بصورة كبيرة.

ويرى محللون أن المباراة قد تُحسم عبر تفاصيل صغيرة، سواء بخطأ فردي أو كرة ثابتة أو لحظة إبداع من أحد النجوم، في ظل تقارب المستوى الفني بين المنتخبين وإذا نجحت إسبانيا في فرض نسقها السريع والاستحواذ الفعال فقد تقترب من النهائي، أما إذا استطاعت فرنسا كسر الضغط الإسباني واستغلال المساحات خلف الأظهرة، فإن خبرة رجال ديشان في مباريات الأدوار الإقصائية قد ترجح كفتهم، ما يجعل المواجهة واحدة من أكثر مباريات كأس العالم 2026 ترقبًا وإثارة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير