الأنباط -
قال تعالى : إن خير من إستأجرت القوي الأمين. آية ٢٦... سورة القصص.
الان... وبعد أن أصبحت النظرة إلى الشأن _الرياضي المحلي _ مختلفة عن ذي قبل، وبخاصة بعد أن استطاع النشامى ، الوصول إلى اهم بطولة كروية في العالم ، ومن قبل ذلك إبداعات منتخب كرة السلة ، وكثير من الألعاب الجماعية، ناهيك عن تالق شبابنا في الكثير من الرياضات الفردية وحصدهم الميداليات العالمية والقارية في محافل عدة.
اقول : الم يحن الوقت لان يكون للرياضيين بشكل عام من يمثلهم في السلطة التشريعية بشقيها ( نواب واعيان) ، لشرح هموم الرياضيين من لدن اهل الرياضة ، وسَنِّ القوانين والتشريعات التي من شأنها النهوض أكثر فأكثر بالرياضات الأردنية، في بلد أصبح يعجُّ بالمواهب الرياضية المختلفة ، كدأبهِ في مناحي العلم المختلفة ، وإذا كان مجلس النواب قد افرز لنا يوما بعضاً ممن كان لهم تأريخاً رياضياً ، فللاسف ونظراً للاسباب التي جاءوا على أساسها فلم يكن الملف الرياضي ضمن أولوياتهم، لكنني أعتقد أن وجود (ذاتٍ رياضية) ، في ( مجلس الملك)، أصبح ضرورة في ظل ما تشهده الرياضة الأردنية _ الحمد لله _ من تطور وابداع على الصعد كافة، وقد باركنا وما نزال عندما تم ( ولو قديماً) ، تعيين الفنان المرحوم نبيل المشيني ( ابو عواد)، عضوا في مجلس الاعيان ليكون صوتاً لكل الفنانين ، لان ( اهلَ مكةَ ادرى بشعابها) ، وللعلم فلدينا ( والفضل لله)، قامات رياضية فذة لها ماضٍ تليد ، يؤهلها ان تخدم الرياضة وتسير بها قدماً ، سلاحها : خبرة ميدانية ، تعليم اكاديمي متقدم سمعة طيبة ، ولاء وانتماء ، غيرة على الوطن والمواطن،
وما أكثرهم.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.