اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

عجلون تستعيد ذاكرة العيد والحج في زمن البساطة ودفء العلاقات

عجلون تستعيد ذاكرة العيد والحج في زمن البساطة ودفء العلاقات
الأنباط -

يسترجع أهالي محافظة عجلون تفاصيل عيد الأضحى والحج قديماً حين كانت المناسبات الدينية تمتزج ببساطة الحياة ودفء العلاقات الاجتماعية وسط عادات وتقاليد عززت قيم المحبة والتكافل بين الناس.

وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن مظاهر العيد في الماضي كانت تعكس قوة الروابط الاجتماعية بين أبناء المجتمع المحلي؛ حيث كانت العائلات تتبادل الزيارات منذ ساعات الصباح الأولى وتحرص على الاجتماع في بيوت الكبار وتقديم الأضاحي وتوزيعها على الأقارب والجيران والفقراء.

وأضاف، أن العيد كان يشكل مناسبة جامعة تعزز قيم التراحم وصلة الرحم؛ إذ كانت القرى والأحياء تعيش أجواء جماعية مميزة ترافقها الأهازيج الشعبية والعادات التراثية التي تعبر عن الفرح والهوية الثقافية، مبيناً أن الحفاظ على هذه الموروثات يسهم في تعزيز الانتماء الاجتماعي لدى الأجيال الجديدة.

وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن موسم الحج وعيد الأضحى يحملان معاني دينية عظيمة ترتبط بالطاعة والتقرب إلى الله وتعزيز روح التكافل بين الناس، مشيراً إلى أن الأهالي قديماً كانوا يستقبلون الحجاج بحفاوة كبيرة ويعتبرون عودتهم مناسبة اجتماعية ودينية مميزة.

وأضاف، أن رحلة الحج في الماضي كانت تتطلب جهداً وصبراً كبيرين بسبب صعوبة وسائل النقل وظروف السفر إلا أن ذلك لم يمنع الناس من التمسك بأداء الفريضة، مشيراً إلى أن الحجاج كانوا يعودون بهدايا بسيطة، مثل التمر وماء زمزم لكنها كانت تحمل قيمة معنوية كبيرة لدى الأهالي.

وقال أحد وجهاء عجلون ناصر الزغول، إن العيد قديماً كان أجمل، مبيناً أن الناس كانوا يجتمعون طوال أيام العيد ويتنقلون بين البيوت للمعايدة وكانت المحبة والمودة تجمع الجميع دون خلافات أو انشغال بأعباء الحياة الحديثة.

وأضاف الزغول، أن الحج في سبعينيات القرن الماضي كان شاقاً حيث كان الحجاج يسافرون في شاحنات أو وسائل نقل بسيطة وينامون أحياناً على الأرض بسبب قلة الإمكانات، مشيراً إلى أن الهدايا التي كان يجلبها الحجاج اقتصرت غالباً على التمر وماء زمزم.

وأشار إلى أن الأهالي كانوا يربون الأغنام ويعيشون حياة بسيطة يسودها التعاون وكانت موائد العيد تستقبل الزوار بأطباق الحليب والطعام الشعبي، فيما كانت الزيارات العائلية تمتد طوال أيام العيد بخلاف الوقت الحالي الذي تراجعت فيه اللقاءات الاجتماعية بسبب تغير نمط الحياة.

وقالت عضو رابطة الكتاب الأردنيين فرع عجلون الدكتورة فايزة المومني، إن طقوس العيد والحج في عجلون تمثل جزءاً مهماً من الذاكرة الشعبية والتراث الاجتماعي، حيث ارتبطت بعادات متوارثة مثل استقبال الحجاج بالأهازيج الشعبية وتجمع الأهالي في الساحات والبيوت للاحتفال بالمناسبة.

وأضافت، أن بساطة الحياة قديماً جعلت المناسبات الدينية أكثر قرباً بين الناس؛ إذ كانت العلاقات الاجتماعية تقوم على المشاركة والتعاون، فيما شكلت الأطعمة الشعبية واللباس التقليدي والزيارات الجماعية عناصر أساسية في أجواء العيد التي ما تزال حاضرة في وجدان كبار السن.

--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير