اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات الزاكي(الحارس الاسطوري )...مدرباً للنشامى أم حراسِهم..؟! الأردن يتعهد باستثمارات تناهز 3.2 مليارات دولار في الولايات المتحدة العيسوي يلتقي وفدا من جمعية "المحترفون للثقافة والتراث" غبارٌ على ركبتيَّ – مجموعة قصصية – للقاصة فوز أبوسنية المياه: استكمالا لحملة العقبة ... ضبط اعتداءات جديدة المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟ مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي الأردن في المرتبة 49 عالميا والثانية إقليميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي لعام 2026 البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تفتح باب المنافسة على أفضل استراتيجيات اتصال في الأزمات لما سألت ابني مين بيسمعه أكتر مني، جاوبني بجواب صدمني د. علي حسن عنبر .. شكر على تعاز الفاعوري يقدم مقترحا لإقامة حدث رياضي عالمي في الأردن تحت رعاية ولي العهد المدفوعات الرقمية في الأردن.. الاقتصادي والاجتماعي ومنظمة العمل الدولية يبحثان تعزيز التعاون في تطوير سياسات سوق العمل استفزاز العقل العربي سلاح الجو الملكي يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني

الزاكي(الحارس الاسطوري )...مدرباً للنشامى أم حراسِهم..؟!

الزاكيالحارس الاسطوري مدرباً للنشامى أم حراسِهم
الأنباط -
   ها قد تم التعاقد مع مدرب جديد، يعد امتداداً للمدرسة الكروية المغربية المحترمة ، التي صالت وجالت في ملاعبنا ، ونجحت، ونتمنى استمرار ذلك الأمر.
  ورغم انني كنت من الداعين إلى تغيير الفكر المغربي، المتأثر  بالاسلوب الفرنسي الذي أحترمه، الا انني وبعد قرار التعاقد، أجدني متحمساً لطرح مسألة ذات بعدين.
   فعلى مر الزمان، لم يسبق وأن تولى تدريب النشامى
(حارس مرمى) ، وإن كان ذلك الأمر ليس غريباً في عالم الكرة ، فقد سبق (لدينو زوف) ، حارس ايطاليا الشهير أن درّب منتخب بلاده ، بل إن الزاكي نفسه، قاد منتخب بلاده الى المباراة النهائية ،في بطولة كأس امم إفريقيا. 
لذلك فلست متحسساً من ذلك الأمر، الذي أقلق الكثير، فالمدرب بفكره وليس بمركز لعبه، ومارادونا_ وما أدراك ما مارادونا_ على سبيل المثال، لم ينجح مع منتخب بلاده (مدرباً)، فالمدير الفني يختار اللاعبين ، ويضع إستراتيجيات ، ولا يُعلِّمُ لعب الكرة!
المسألة الأهم : ان خلفية الزاكي كحارس كبير عاصرته منذ ثمانينيات القرن الماضي، سيستفيد منها حراس المنتخب الوطني كثيراً،  وبخاصة انه وللأسف أصبحنا نعاني من ضعف واضح، في هذا المركز، بعد إعتزال الكبير،(عامر شفيع). 
ومن يدرى فقد نصلُ _ بعون الله _ وفي عهد الزاكي ، إلى مرحلة تصدير الحراس إلى الخارج ،  مثال ذلك أن منتخب البرازيل عانى في الثمانينيات من ضعف في حراسة المرمى، لكنه بعد سنوات قليلة، وبعد أن عالج هذا الأمر، بات لديه افضل حارس في العالم، ولكل مجتهد نصيب. 
  ختاماً... فإن غداً لناظره قريب... لانستطيع ان نحكم مسبقاً على اي مدرب، إذ لا بد من إعطائه الفرصة اولاً، ومن ثم محاسبته ، مع الدعاء الى الله عز وجل أن يقيض للنشامى ما فيه الخير والنجاح والفوز بالبطولات. 
   والله من وراء القصد. 
الصحفي مجدي محمد محيلان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير