البث المباشر
في البدء كان العرب الحلقة السابعة عشرة الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف تعيد تأكيد تصنيف الجودة الشرعية للبنك الاسلامي الأردني عند AA+ (SQ) انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 92.3 دينارا للغرام Orange Money ترعى فعالية البنك المركزي الأردني حول "تعزيز دور المرأة المحوري في القطاع المالي والمصرفي" المسؤوليةُ تكليفٌ لا امتداد… وشرفٌ لا يُورَّث اول مؤتمر علمي وبحثي في جامعة ابن سينا المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة: حين تتحول المساعدات إلى موقف سياسي زين الراعي الرسمي لرالي الأردن الدولي 2026 15 أيار... معان ..وماذا يمثل ؟ 30 ألفا يزورون "حديقة النشامى" في 3 أيام نهائي يوروفيجن ينطلق اليوم وسط مقاطعة بسبب غزة انطلاق أعمال منتدى تواصل 2026 في البحر الميت أجواء لطيفة اليوم ومعتدلة الاحد والاثنين راما مؤيد القضاة.. بكِ تزهو الشهادات الفصل الأعنف منذ 4 سنوات.. ماذا يحدث على جبهة الحرب بين روسيا وأوكرانيا؟ موقع روسي: العالم يترقب ما بعد بكين وثلاثة رجال يقررون مصيره كُتّاب المقالات ... خير الكلام ...ما قلَّ ودل . حماية الصحفيين: 78 عامًا والصحافة توثّق جرائم الاحتلال الإسرائيلي حزب عزم يشدد على الثوابت الأردنية نحو القضية الفلسطينية في ذكرى النكبة. وفد من نقابة الفنانين الأردنيين يزور الديوان الملكي الهاشمي

لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟

لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها
الأنباط -

كُشف النقاب عن تفاصيل مؤثرة في الأيام الأخيرة للفنانة الكويتية الراحلة حياة الفهد، التي خاضت معركة صامتة مع مرض السرطان بعيدًا عن الأضواء، مفضّلة الحفاظ على خصوصيتها حتى اللحظات الأخيرة.

وأوضح مدير أعمالها، يوسف الغيث، أن بداية رحلة المرض تعود إلى أوائل عام 2024، عندما تم تشخيص إصابتها، إلا أنها لم تستسلم، بل عادت إلىالعملرغم الظروف الصحية الصعبة، معتبرة أنالفنيمثل متنفسها الوحيد لمواجهة الألم النفسي.

وبرغم محاولات إقناعها بالتوقف عن العمل، تمسكت بمسيرتها الفنية، رافضة الانسحاب، ومؤمنة بأن ارتباطها بالفن جزء أساسي من قوتها في مواجهة المرض.

وأشار الغيث إلى أن حالتها الصحية شهدت تدهورًا ملحوظًا منذ منتصف عام 2025، حيث فقدت تدريجيًا القدرة على التواصل والإدراك، مع توقف استجابة جسدها للعلاج خلال أيامها الأخيرة، قبل أن تدخل مرحلة حرجة للغاية.

وأضاف أن الأطباء أبلغوا عائلتها باقتراب نهاية حياتها قبل يومين من وفاتها، التي أُعلن عنها في 21 أبريل 2026، لتنتهي بذلك رحلة إنسانية وفنية طويلة.

وفي جانب إنساني لافت، كشف الغيث أن الفنانة الراحلة لم تكن تفضل العزلة أثناء تلقي العلاج، بل كانت تحرص على التواجد بين المرضى الآخرين، حيث قدمت لهم الدعم النفسي، خاصة النساء والأطفال، إلى جانب مساهمات خيرية كانت تقدمها بعيدًا عن الإعلام.

برحيلها، فقدت الساحة الفنية العربية واحدة من أبرز رموزها، بعد مسيرة امتدت لأكثر من ستة عقود، تركت خلالها إرثًا فنيًا وإنسانيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة الأجيال.


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير