الأنباط -
مديرة مركز إعداد القيادات الشبابية ترعى فعاليات العرض المسرحي التفاعلي "افتراض".
الانباط
مندوبةً عن وزير الشباب، رعت مديرة مركز إعداد القيادات الشبابية الدكتورة شروق الهاشم، اليوم الثلاثاء، فعاليات العرض المسرحي التفاعلي "افتراض" للتوعية بالمخاطر الرقمية، والذي نظمته مؤسسة آرك ضمن مشروع تماسك، بحضور مسؤول مسار الإبداع في المشروع الدكتور مهند عربيات، والرئيس التنفيذي لشركة الجوهر للدراسات والأبحاث سليم نُقل، وعدد من ممثلي السفارات في الدول الصديقة ومؤسسات المجتمع المدني.
وهدفت المسرحية إلى رفع وعي الشباب واليافعين بالمخاطر الرقمية، من خلال تسليط الضوء على قضايا الاستدراج الإلكتروني، والشائعات، والمحتوى المضلل، والابتزاز الإلكتروني، وبيان أثرها على الصحة النفسية، بما يعزز قدرتهم على التعامل الواعي والآمن مع الفضاء الرقمي.
وأكدت الهاشم أن هذا الحدث يجسد تقاطع الإرادة مع الوعي، والتقاء الرؤية بالفعل، في مشهد يعكس إيمان الدولة الأردنية بأن الإنسان هو محور التنمية وغايتها، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وعياً قادراً على تحويل التحديات إلى فرص، في ظل تسارع التحولات وتزايد الحاجة إلى التفكير الناقد.
وأوضحت أن الشباب هم صناع المستقبل، وأن الوعي في الفضاء الرقمي أصبح ضرورة، داعية إلى امتلاك القدرة على التمييز وصناعة الأثر الإيجابي في المجتمع.
وبيّنت أن بناء وعي الشباب مسؤولية مشتركة تتطلب تكاملاً بين المؤسسات، مثمّنة جهود الجهات الداعمة للمبادرات الشبابية ودورها في تعزيز هذا التوجه.
وأشارت إلى أن الدولة تعمل على تمكين الشباب من خلال تحويل المبادرات إلى مسارات مؤسسية مستدامة، مستندة إلى رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ومتابعة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في دعم دور الشباب في الأمن والسلام.
واختتمت بالتأكيد على أن قوة الدولة تبدأ من وعي شبابها، وأن الاستثمار في هذا الوعي يسهم في بناء مجتمع أكثر استقراراً.
من جانبه، أكد الدكتور مهند عربيات أن العرض يُعد المسرح التفاعلي الأول من نوعه في المملكة، مشيراً إلى أن مسرحية "افتراض" تقدم تجربة تفاعلية تسلط الضوء على المخاطر الرقمية التي تمس المجتمع، وتعالج قضايا مثل الاستدراج الإلكتروني، وانتشار الشائعات والمحتوى المضلل، والابتزاز الإلكتروني وتزييف الصور، وتأثير ذلك على الصحة النفسية للشباب واليافعين.
وأضاف أن أهمية هذا العمل تأتي في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تعزيز وعي الشباب وتحصينهم معرفياً ونفسياً، لافتاً إلى أن هذه المبادرة تتكامل مع الجهود الحكومية لتنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدى المراهقين، بما