البث المباشر
محفظة Orange Money الأردن تطلق عروضاً مميزة للحوالات الدولية إلى مصر بالتعاون مع أورنج كاش شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين محاضرة في شومان بعنوان "المقاومة الثقافية للمركزية الغربية " رئيس الوزراء يستقبل وزيرَي النقل السُّوري والتُّركي الرنتاوي يحاضر بالاردنية للعلوم والثقافة حول الشرق الأوسط ومستقبل القضية الفلسطينية بعد الحرب. الأنباط تفتح ملف اللاجئين.. والإحصاءات تؤكد استحالة تحديد رقم دقيق غرف الصناعة: ارتفاع محدود على اسعار الأثاث والدهانات محليا رغم الارتفاع الحاد في كلف المواد الأولية النائب القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه وزير الاوقاف يدين التصعيد في المسجد الاقصى الزراعة: تنفيذ خطة حصاد مائي تشمل 40 موقعا بسعة 1.5 مليون م³ تأبين وتكريم المرحوم محمد رمضان الجبور مجلس النواب يواصل الثلاثاء مناقشة مشروع قانون "التعليم وتنمية الموارد" الاحتلال يواصل إغلاق "الأقصى" وكنيسة القيامة بالقدس لليوم الـ39 على التوالي *بين الحجر والبشر: أين تكمن بوصلة الدولة في مواجهة العواصف؟ المسؤولية القانونية عن الشحنات الخطرة في عقود CIF في ظل الاضطرابات الإقليمية: قراءة قانونية تطبيقية سفير إيران في باكستان يتحدث عن بلوغ جهود إنهاء الحرب في الشرق الأوسط مرحلة "دقيقة" الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة اليوم افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين عمّان الأهلية توقّع اتفاقية تعاون مع أكاديمية أبقراط لتعزيز التدريب في القطاع الصحي التايمز البريطانية: مجتبى خامنئي فاقد للوعي ويتلقى العلاج في قم

الرنتاوي يحاضر بالاردنية للعلوم والثقافة حول الشرق الأوسط ومستقبل القضية الفلسطينية بعد الحرب.

الرنتاوي يحاضر بالاردنية للعلوم والثقافة حول الشرق الأوسط ومستقبل القضية الفلسطينية بعد الحرب
الأنباط -


  بحضور رئيسها معالي المهندس سمير الحباشنة وعدد غفير من أعضائها واكاديميين وإعلاميين عقدت الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة ظهر السبت الفائت ندوة بعنوان "الشرق الأوسط ومستقبل القضية الفلسطينية بعد الحرب" حاضر فيها الكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي مدير عام مركز القدس للدراسات السياسية وادار الندوة د. لارا علي العتوم عضو الجمعية.
 
بدأ الرنتاوي الندوة بالقول أن تقديرات الحرب الحالية تقول أن الخيارات مفتوحة على كل الحالات حيث أن الوضع شديد التعقيد ويسود الأوساط المختلفة، بما فيها إسرائيل، حالة من الإحباط ويظهر ذلك جليا من خلال متابعة الصحف الإسرائيلية وبعض مصادر في مكتب نتنياهو .

 ويكمل الرنتاوي الحديث بأن الحرب الحالية غير شرعية بكل الأحوال وهي خيار وليست اضطرار لمن بدأها وبدأت دون أي مسوغ قانوني ولا إنساني حيث أن طرفي الحرب الحالية غير قادرين بالاستمرار فيها دون نهاية واضحة لكن بعض المعطيات تقول أن ايران عنصري الوقت والطاقة يعملان لصالح ايران اكثر من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأشار الرنتاوي إلى أن إسرائيل أيضا تواجه معضلة في استمرار الحرب تكمن في أن مؤيدي الحرب لديها  في تناقص مستمر بسبب الخسائر التي يتعرضون لها رغم أنهم مجتمع متطرف لا ينتج إلا حكومة متطرفة وهي بسبب خسائره البشرية والمادية. 
وحول ايران ومدى قدراتها على الاستمرار في الحرب الحالية قال الرنتاوي أن ايران منذ اليوم الأول للحرب حرصت أن تجعلها إقليمية حيث أنها تعلم جيدا أنها لوبقيت ضمن حدودها الطبيعية لهُزمت فورا وأمريكا واسرائيل ليستا مهتمتين بمهاجمة  الخليج العربي أو الأردن أو اضعافهما بالمطلق .

وحول جهود اتفاق وقف إطلاق النار أوالمباحثات بين واشنطن وايران قال الرنتاوي أن الاتفاق حاليا بين  أمريكا وايران مستبعد جدا لكن حسب شخصية الرئيس الأمريكي ترامب المتغيرة حسب قوة الضغط عليها ربما يكون  وارد في اي لحظة خاصة أن الخسائر البليغة تتزايد في المجتمع الإسرائيلي ومعظمها من الهجوم القادم من حزب الله وليس ايران لقرب المسافة والجغرافيا بين الطرفين .

ونبه الرنتاوي إلى أن هناك بوادر واضحة لحرب  قادمة للمكونات الدينية والطائفية التي تكبر وتتوسع في لبنان وهذه ستكون أحد تداعيات الحرب الحالية خاصة أن سوريا بنظامها وشكلها الجديد لن تقف مكتوفة الأيدي حال اندلعت هذه الحرب التي بات من الوضح أنها لو توقفت  ستتفرع حروب في المنطقة .
ويضيف الرنتاوي أن هناك مخاوف من خروج غزة من دائرة التفاوض لذلك نرى احيان تخفيف من حدة التصعيد وتسهيلات جزئية على المعابر والحدود خاصة أننا لم نعد نسمع عن مجلس السلام الذي انشأه ترامب لأجل غزة وغياب معظم ممثلين عن المشهد بالمنطقة ونخشى أن يذهب ذلك بملف غزة إلى التجميد ويصبح الوضع المؤقت دائم .
وختم الرنتاوي الندوة بالقول أن من المؤسف القول أنه في حال انتصرت إسرائيل بهذه الحرب سيكون اول ضحاياها الجدد هي فلسطين والأردن حسب رغباتها ومخططاتها بالتوسع  وحال  انتصرت ايران أيضا سيكون هناك ساحات مفتوحة للصراع مع جيرانها .
ودار حوار ثري وموسع بين الحضور والمحاضر الرنتاوي بنهاية الندوة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير