البث المباشر
علماء روس يطورون مستشعرا ورقيا يكشف السكري عبر هواء الزفير غدة منسية قد تغيّر فهمنا للشيخوخة والسرطان! (قاتل صامت) قد ينهي حياتنا دون أن تظهر له أعراض دراسة جديدة توضح دور البصر في تعزيز السمع البنك العربي يجدد اتفاقية التعاون مع مركز الإسعاف الجوي الأردني 300 ميجاواط من الطاقة الشمسية.. "الناقل الوطني" يدمج الأمن المائي بالاستدامة البيئية وفق أعلى المعايير الدولية ساعة الصفر للأمن المائي: "الناقل الوطني" يكسر قيود المديونية ويرسم خارطة الاستقلال المالي والسيادي للأردن ترامب: تمديد وقف إطلاق النار مع إيران اختتام المرحلة الأولى من مشروع قوة النقابات مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل الذيب والجريسات والنمري ومقطش مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل الذيب والجريسات والنمري ومقطش ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع الملكة رانيا العبدالله تلتقي مجموعة من رواد الأعمال وتزور مبادرة "عزوتي" الوحدات يتأهل إلى نصف نهائي كأس الأردن بثلاثية في شباك السلط الزعبي: تمكين المرأة في الصناعة ركيزة لنمو أكثر شمولًا واستدامة تصعيد حاسم من اتحاد كرة السلة تأجيل نهائي الدوري وفتح تحقيق شامل بعد أحداث مباراة الفيصلي واتحاد عمان ارتفاع الحوالات 12.7% وتراجع الدخل السياحي 3.8% في الربع الأول من 2026 حين يُحال الكبار إلى التقاعد، لا يكون المشهد نهاية مسيرة، بل بداية حضور مختلف، أكثر رسوخاً في الذاكرة وأعمق أثراً في النفوس. اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس هيئة أركان الدفاع الإسباني الأمن العام ومؤسسة شومان يوقعان اتفاقية لتطوير مكتبات مراكز الإصلاح والتأهيل

تأبين وتكريم المرحوم محمد رمضان الجبور

تأبين وتكريم المرحوم محمد رمضان الجبور
الأنباط -
كتب هاني علي الهندي 
عقدت لجنة النقد الأدبي في رابطة الكتاب الأردنيين ندوة تكريمية للمغفور له بإذن الله للناقد والقاص محمد رمضان الجبور مساء يوم الأحد 5/4/2026 بحضور عدد كبير من المثقفين وذوي المرحوم شارك فيها القاص هاني هلي الهندي وقصي محمد الجبور وأدار الندوة الروائي أسيد الحوتري
افتتح الندوة أسيد فقال: نلتقي اليوم في رحاب رابطة الكتّاب الأردنيين لنستذكر سيرة رجلٍ ترك أثرا طيبا في القلوب، الراحل محمد رمضان الجبور، الذي شكل حضوره الإنساني والأدبي علامة مضيئة في حياة من عرفه. 
لقد كان الفقيد مثالا في الخلق الرفيع، وصاحب حضور هادئ عميق، جمع بين أصدقاء الكلمة ونبل الموقف، عرفه أصدقاؤه إنسانا وفيا، وعرفه محيطه محبا للعطاء، حاضرا في كل ما من شأنه أن يرفع من قيمة الإنسان والكلمة. 
لم يكن الراحل مجرد اسم عابر، بل كان تجربة حياة، وذاكرة نابضة بوجدان من أحبوه، وسيبقى حيا في ما تركه من أثر، وفي ما زرعه من قيم. 
انتقل الحديث بعد ذلك إلى القاص هاني علي الهندي أشار فيها إلى صديقه المرحوم طارق مكاوي ومحمد رمضان الجبور فقال: لماذا يستعجلون الرحيل، بالأمس ترجل فارس آخر من فرسان الأدب. "  يا صديقي.. /  لم نمت بعد لكننا واقفون على ربوة/  نعد الذين يمرون عنا ونترك هذي الحياة على رسلها/  ونقول وداعا".
هذا ما قاله صديقي طارق مكاوي قبل رحيله.   
ما أقسى الكلمات عندما تعجز عن التعبير عما يختلج الفؤاد من الحزن والألم/ ما أقسى الدموع التي تقف حائر في المآقي/ ما أقسى الأيام عندما تخطف الأحبة/ بالأمس فقط .. وبدون استئذان أو إشارة، غاب/ لما رأيتك على الأكتاف محمولا / قلت هذي أكاذيب المساء/ بالأمس .. بالأمس كان لنا لقاء .. ولقاء ولقاء/ نخربش على أوراقنا قصة لم نكتبها/ ولن يكتبها الشعراء
لماذا رحلت ؟  وكيف رحلت. 
بغياب أصدقائي عن هذا اللقاء، وحضورهم الذي لا يغيب، بروحهم الجميلة، وضحكتهم العريضة، وجدت من المناسب أن أتحدث عن شخصيات محمد الجبور القصصية بشكل عام ، واخترت أكاذيب المساء، أنوذجا
أشار فيها إلى كيفية وأساليب بناء الشخصيات في قصص المرحوم محمد رمصان الجبور. 
الشخصيات القصصية في مجموعة محمد رمضان الجبور 
وبكلمة قدمها قصي الحبور نجل المرحوم  كانت مؤثرة، إذ صدرت من القلب كما وصفها هو نفسه، وجاءت عفوية ومعبرة اخترقت شغاف قلوب الحاضرين قال فيها: ليسَ منَ السهلِ أن يقفَ الابن ليتحدّثَ عن أبيه في مقامِ الوداعِ  وكمْ تمنيتُ أن أقف أمامكم  و أحدثكم و أنتم تستمعون حديثي لكن ليس في موقفٍ كهذا او في مثلِ هذه المناسبة،  ولا أن تتحوّل الكلمات إلى جسورٍ نعبر بها من الحضورِ إلى الغيابِ، ومن الذكرى إلى الحقيقةِ المؤلمة، فالأب ليس اسمًا يُذكر،  ولا سيرةً تُروى فحسب، بل هو ظلُّ العمر،  وعمودُ البيت،  وصوتُ الطمأنينة الذي كان يسبقنا إلى الحياةِ و هو سَندي و مَسندي ... ظلي.
نَجتمعُ اليومَ في هذا الصرحِ الثقافي لنؤبّنَ رجلًا لم يكن عابرًا في حياتنا، بل كان لهُ أثرًا ممتدًا في القلوبِ،  وقيمةً حيّةً في السلوكِ، وذاكرةً لنْ يغيبَ نُورها مَهما اشتدَّ الغياب. 
إن الحديثَ عن والدي ليسَ استعادةً لماضٍ انتهى، بل هو استحضارٌ لحضورٍ ما زال يسكننا ويشكِّلُنا، ويرافِقُنا في تفاصيلِنا الصغيرةُ قبلَ الكبيرة. 
وفي الختام تقدم الروائي أسيد الحوتري بالشكر للناقد سليم النجار مقرر لجنة النقد الأدبي ولأعضاء الهيئة الإدارية الذين حضورا الفعالية وإلى كل من شارك في هذه الندوة. هذا وقدم هاني علي الهندي درعا تذكارية باسم رابطة الكتاب الأردنيين لأسرة الفقيد محمد رمضان الجبور بمشاركة عدد من أعضاء الهيئة الإدارية للرابطة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير