الأنباط -
فايز الشاقلدي
دعا رئيس كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي النائب صالح العرموطي إلى اتخاذ موقف عربي وإسلامي حازم لمواجهة ما وصفه بالتشريع الخطير المتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين، مطالبًا بإعلان الجهاد وقطع جميع العلاقات السياسية والدبلوماسية مع الاحتلال.
وأوضح العرموطي، خلال كلمة ألقاها تحت قبة البرلمان، أن هذا التشريع يشكل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، مؤكدًا أنه يفتح الباب أمام مساءلة جنائية، وقد يدفع مجلس الأمن الدولي لإحالة المسؤولين عنه إلى المحاكم الدولية.
وأشار إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، متهمًا إياه بقيادة جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية.
وبيّن العرموطي أن إقرار قانون إعدام الأسرى يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة، خصوصًا في ظل وجود 17 أسيرًا أردنيًا في سجون الاحتلال قد يشملهم القرار، محذرًا من انعكاساته على مجمل قضية الأسرى.
وطالب بتحرك عربي رسمي يرتقي إلى حجم التحديات، داعيًا إلى قطع العلاقات مع الاحتلال، ومنددًا في الوقت ذاته بصمت المنظمات الدولية والإقليمية، وعلى رأسها منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، إلى جانب الهيئات الحقوقية والنقابية.
كما تساءل عن موقف مؤسسات حقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان، في ظل ما اعتبره ازدواجية في المعايير، لافتًا إلى أن هذه الجهات تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام عالميًا، في وقت يتم فيه إقرارها بحق الأسرى الفلسطينيين دون أي ردع.
وأكد العرموطي أن صمود الشعب الفلسطيني واستمرار مقاومته سيبقيان عقبة أمام تمرير مثل هذه السياسات، مشددًا على أن هذه الإجراءات لن تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو الانتقاص من حقوقهم