اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

"شقق للأموات" في الصين .. ظاهرة غريبة تنتهي بقرار حكومي

شقق للأموات في الصين  ظاهرة غريبة تنتهي بقرار حكومي
الأنباط -

قررت الصين حظر استخدام الشقق السكنية لتخزين رماد الموتى، في ظاهرة غير تقليدية عُرفت باسم "شقق الرماد" أو "Bone-Ash Apartments".

وخلال السنوات الأخيرة، لجأ بعض الصينيين إلى شراء شقق فارغة لوضع رماد أقاربهم المتوفين فيها، بدلًا من المقابر التقليدية، وذلك بسبب الارتفاع الكبير في تكاليف الدفن، مقابل انخفاض أسعار العقارات.

ومع تسارع وتيرة شيخوخة السكان وارتفاع معدلات الوفاة، أصبحت هذه الفكرة أكثر انتشاراً، حيث تحولت بعض الشقق إلى ما يشبه قاعات طقوس تُقام فيها مراسم تذكارية، بعيداً عن المقابر.


كانت هذه الشقق تُميّز غالبًا بنوافذ مغلقة وستائر مسدلة بشكل دائم، بينما تحتوي من الداخل على صور للمتوفين وصناديق رماد، إلى جانب شموع تُستخدم في الطقوس التقليدية لتكريم الأجداد.

لماذا تدخلت الحكومة؟
منعت القوانين الجديدة التي دخلت حيّز التنفيذ هذا الأسبوع بشكل صريح استخدام الوحدات السكنية لدفن أو حفظ الرماد، في محاولة لتنظيم الظاهرة والحد من استخدامها لأغراض غير سكنية.


ويأتي القرار في وقت يشهد فيه المجتمع الصيني تغيرات ديموغرافية كبيرة، حيث تجاوز عدد الوفيات عدد المواليد بشكل ملحوظ، ما زاد الضغط على خدمات الدفن ورفع تكاليفها إلى مستويات قياسية.

بدائل "صديقة للبيئة"
في المقابل، تشجع السلطات على خيارات بديلة، مثل الدفن البيئي أو نثر الرماد في البحر، مع تقديم حوافز مالية لمن يختار هذه الأساليب، خاصة في المدن الكبرى.

ورغم ذلك، لا يزال كثير من الصينيين متمسكين بفكرة وجود مكان مادي لتكريم الموتى، باعتبارها جزءاً أساسياً من الثقافة والتقاليد، خصوصاً خلال مناسبات مثل "عيد تنظيف القبور".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير