اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجامعةُ الأردنيّة تتصدَّر منصّات التّواصل الاجتماعي في تخريجِ فَوج الهواشم رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عين الباشا ومخيم البقعة انطلاق الدورة 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمَّان بعد تجربة جديدة لعلاج السرطان .. هل نقترب من عصر يتحول فيه إلى مرض عابر؟ .. منصور يجيب توقيف "دكتور فود" بعد ساعات من احتفال "صن شاين" بانفصالهما الأردن يفوز بعضوية المجلس الاستشاري للمنظمة العالمية للترقيم محافظة: التوسع بالنقل المدرسي قد يستغرق 2 - 4 سنوات بدران يرعى اعلان وتوزيع جوائز خليل السالم الزراعية 29 آب الجاري بالتعاون مع IrisGuard زين أول شركة اتصالات في العالم تطلق خدمة “EyeKYC®” لتسجيل الشريحة للمشتركين عبر بصمة العين رئيس الوزراء يفتتح مدرسة غرناطة الثانوية المختلطة في البادية الشمالية الغربية ضبط اعتداءات على المياه تزود 100 منزل ومزارع وصهاريج مخالفة مبادرة نون للكتاب على موعد مع الأديب جعفر العقيلي ومجموعتة القصصية "مسافة كافية" الأمن العام ينفذ حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق حسان يفتتح حديقة المفرق الجديدة على مساحة 200 دونم صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق مشروع "آفاق التكنولوجيا الحديثة" المولد النبوي.. ميلاد الرحمة وتجدد معاني الكرامة الإنسانية إيران: مذكرة التفاهم مع أميركا أفضل سبيل للحل عام دراسي جديد لبناء جيل يصنع المستقبل من القويرة... وزير الاستثمار يتابع ميدانياً مسارات النقل المدرسي في أول أيام الدوام بلدية السلط انهت تركيب لوحات إرشادية لدواوين العشائر

بعد تجربة جديدة لعلاج السرطان .. هل نقترب من عصر يتحول فيه إلى مرض عابر؟ .. منصور يجيب

بعد تجربة جديدة لعلاج السرطان  هل نقترب من عصر يتحول فيه إلى مرض عابر  منصور يجيب
الأنباط - قال الرئيس التنفيذي والمدير العام لمركز الحسين للسرطان الدكتور عاصم منصور إن النتائج المشجعة لتجربة سريرية واسعة نشرتها شركتا «ميرك» و«موديرنا» تمنح سبباً للتفاؤل الحذر بشأن مستقبل علاج السرطان، في ظل تساؤلات حول إمكانية تحول المرض مستقبلاً من تهديد حقيقي إلى مرض عابر.

وأوضح منصور في منشور له ،رصدته "التاج الإخباري"، الأحد، أن التجربة تختبر علاجاً شخصياً لسرطان الجلد الميلانيني، الذي يُعد من أكثر أنواع السرطان شراسة، من خلال تحليل التسلسل الجيني للورم والخلايا السليمة لدى المريض نفسه، ثم تصنيع جزيء «mRNA» خاص بكل مريض، يعمل على تدريب جهاز المناعة للتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها، باستخدام التقنية ذاتها التي عُرفت في لقاحات كورونا.

وأكد أن هذا العلاج لا يُعد «لقاحاً» بالمعنى المتعارف عليه، إذ لا يُعطى للأصحاء بهدف الوقاية، وإنما للمرضى المصابين بالسرطان، كعلاج تكميلي يهدف إلى منع عودة المرض بعد استئصال الورم.

وأشار إلى أن نتائج التجربة واعدة، إلا أنه لا ينبغي تعميمها على أنواع أخرى من السرطان، خصوصاً أن التجارب المتعلقة بها لم تكتمل بعد، وإن كانت هناك بعض البوادر الإيجابية.

وأكد أن ما تحقق يمثل إنجازاً مهماً، لكنه ليس حلاً سحرياً، موضحاً أن هناك مرضى ما زالوا يُشخّصون بسرطانات متقدمة أو نقيلية، وأن الطريق للوصول إلى «حل شامل» لا يزال طويلاً.

ولفت إلى أن السؤال الأهم قد لا يكون علمياً بقدر ما هو اقتصادي، ويتمثل في مدى قدرة الجميع على الوصول إلى هذه العلاجات المتقدمة، التي تتسم بارتفاع كلفتها وتعقيد تصنيعها، أم أنها ستبقى متاحة فقط للقادرين من دول وأفراد

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير