اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية المقدمة للأفراد والشركات في الأردن للعام 2026 بخاخ أنفي قد يساعد في الحد من آثار ألزهايمر مخاطر خفية لوصلات الرموش على صحة العين غرامة بـ600 دولار .. مقترح لمحاربة العنف اللفظي في شوارع تونس تمويل المناخ في الأردن من التعهد إلى التنفيذ في مواجهة عالم أكثر سخونة البطالة وشروط التوظيف التعجيزية..معاناة مستمرة بين الشباب الثانوية ثلاث سنوات.. هل تتّسع خيارات الطلبة أم تطول سنوات القلق؟ عشرين سؤال عالوجع: هل صحة المواطن بأمان وبحماية سيادة القانون؟ إطلاق الناطق الرقمي لمجلس الشباب لحوارات المستقبل ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم ترخيص متنقل في الأزرق والرصيفة (تفاصيل) “الدفاع المدني السعودي”: إصابتان وأضرار في مسجد ومبانٍ ومركبات جراء سقوط مقذوف في جازان “الدفاع المدني السعودي”: إصابتان وأضرار في مسجد ومبانٍ ومركبات جراء سقوط مقذوف في جازان ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم الأردن وقطر يؤكدان أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء التصعيد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية العيسوي ينقل تعازي ومواساة الملك وولي العهد لذوي متوفي حادث مكلفي خدمة العلم وسائق الحافلة رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الثنائيات الضدية بوصفها خطابًا للسلطة في 'ثقل الريشة" صدور "معدل" قانون الملكية العقارية في الجريدة الرسمية

بعد تجربة جديدة لعلاج السرطان .. هل نقترب من عصر يتحول فيه إلى مرض عابر؟ .. منصور يجيب

بعد تجربة جديدة لعلاج السرطان  هل نقترب من عصر يتحول فيه إلى مرض عابر  منصور يجيب
الأنباط - قال الرئيس التنفيذي والمدير العام لمركز الحسين للسرطان الدكتور عاصم منصور إن النتائج المشجعة لتجربة سريرية واسعة نشرتها شركتا «ميرك» و«موديرنا» تمنح سبباً للتفاؤل الحذر بشأن مستقبل علاج السرطان، في ظل تساؤلات حول إمكانية تحول المرض مستقبلاً من تهديد حقيقي إلى مرض عابر.

وأوضح منصور في منشور له ،رصدته "التاج الإخباري"، الأحد، أن التجربة تختبر علاجاً شخصياً لسرطان الجلد الميلانيني، الذي يُعد من أكثر أنواع السرطان شراسة، من خلال تحليل التسلسل الجيني للورم والخلايا السليمة لدى المريض نفسه، ثم تصنيع جزيء «mRNA» خاص بكل مريض، يعمل على تدريب جهاز المناعة للتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها، باستخدام التقنية ذاتها التي عُرفت في لقاحات كورونا.

وأكد أن هذا العلاج لا يُعد «لقاحاً» بالمعنى المتعارف عليه، إذ لا يُعطى للأصحاء بهدف الوقاية، وإنما للمرضى المصابين بالسرطان، كعلاج تكميلي يهدف إلى منع عودة المرض بعد استئصال الورم.

وأشار إلى أن نتائج التجربة واعدة، إلا أنه لا ينبغي تعميمها على أنواع أخرى من السرطان، خصوصاً أن التجارب المتعلقة بها لم تكتمل بعد، وإن كانت هناك بعض البوادر الإيجابية.

وأكد أن ما تحقق يمثل إنجازاً مهماً، لكنه ليس حلاً سحرياً، موضحاً أن هناك مرضى ما زالوا يُشخّصون بسرطانات متقدمة أو نقيلية، وأن الطريق للوصول إلى «حل شامل» لا يزال طويلاً.

ولفت إلى أن السؤال الأهم قد لا يكون علمياً بقدر ما هو اقتصادي، ويتمثل في مدى قدرة الجميع على الوصول إلى هذه العلاجات المتقدمة، التي تتسم بارتفاع كلفتها وتعقيد تصنيعها، أم أنها ستبقى متاحة فقط للقادرين من دول وأفراد

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير